علم

حبنا للأقرُباء



حبنا للأقرُباء

حبنا للأقرُباء

من هو
قريبي؟

كانت
القرابة تقتصر على صلة الارتباط بحسب الجسد أما رب المجد فقد أعطانا مفهوماَ واسعا
لكلمة قربي إذ ضرب لنا مثل السامري الصالح كاشفا لنا أن كل إنسان يعتبر قربي غير
أن هذا لا ينفي الرباط العائلي أو رباط الجماعة كما سنري فيما بعد.

 

+ قد
يقول قائل: من هو قريبى؟

كل
إنسان هو قريبك ألسنا جميعاَ من نفس الأبوين ففي الخلقة قال الكتاب (فأفاضت المياه
زحافات والتنانين العظام والأسماك والطيور..فهل تنتسب كل الطيور إلى طائر واحد؟!
أو جميع النسور إلى نسر واحد؟! أو جميع الحيات إلى حية واحدة؟! لا لكن عندما خلق
الله الإنسان جبل أبا واحداَ لجميعنا ليس حتى اثنين أباَ وأماَ أقول أبا واحداَ..

 

عنه
أيضا نتجت الأم الواحدة أب واحد خلق من لا شيء لكن الله خلقه وأم واحدة جاءت من
الأب فجميعنا نبعنا من ينبوع واحد.

 

لقد
جاء واحد آخر (يسوع المسيح) يختلف عن الواحد الأول فالأول يشتت وأما الثاني فيجمع
الأول يقتل وأما الثاني فيحي لأنه في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع
(1كو21:! 5) فمن يولد من الأول يموت لكن من يؤمن بالثاني يحيا ولتلبسوا لباس العرس
(المحبة) حتى لا تطردوا ليكن لكم محبة يا إخوتي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى