اسئلة مسيحية

جسدنا في القيامة العامة سيقوم بلحمه وعظامه ودمه، كما قال السيد المسيح بعد قيامته " انظروا يدي ورجلي، إني أنا هو



جسدنا في القيامة العامة سيقوم بلحمه وعظامه ودمه، كما قال السيد المسيح<br/> بعد قيامته ” انظروا يدي ورجلي، إني أنا هو

جسدنا في القيامة العامة سيقوم بلحمه وعظامه ودمه، كما قال السيد
المسيح بعد قيامته ” انظروا يدي ورجلي، إني أنا هو. جسوني وانظروا فإن الروح
ليس له لحم وعظام، كما ترون لي ” (لو24: 39). فلماذا يكون جسدنا في القيامة
لحماً وعظماً، بدون دم؟!

الرد:

يؤسفنى
أن أقول إن مقدمة السؤال خطأ. وقد بني على هذا الخطأ السؤال عن الدم. والحقيقة هي:

إن
جسدنا في القيامة سيكون جسداً روحياً.

وهذا
ما قد ذكره القديس بولس الرسول في رسالته إلى كورنثوس، فيما نسميه بإصحاح القيامة
(1كو15)، إذ قال عن جسد القيامة:


يزرع في هوان، ويقام في مجد.. يزرع جسماً حيوانياً، ويقام جسماً روحانياً.. وكما
لبسنا صورة الترابي، سنلبس صورة الروحاني ايضاً (1كو15: 43 49). إلى أن ختم هذا
التعليم بقوله:

“..
إن لحماً ودماً لا يقدر أن يرثا ملكوت الله ”


ولا يرث الفساد عدم فساد ” (1كو15: 50).

لماذا
تتكلم إذن عن اللحم والعظام والدم؟! وسؤالك عن الدم غريب بعض الشيء، لأن اللحم
الحي فيه دم، والعظم الحي فيه دم.. إنما المهم الذي ينبغي أن تعلمه، هو أننا سوف
لا نقوم بعظم ولحم، وإنما بأجساد روحانية حسب تعليم الرسول.

سنقوم
بجسد ممجد ن مثل جسد المسيح الممجد، وذلك أيضاً حسب قول الرسول “.. ننظر
مخلصاً هو الرب يسوع الذي سيغير شكل تواضعنا، ليكون على صورة جسد مجده ” (في3:
21).

هذا
الجسد الممجد هو نفس الجسد، ولكن في حالة من التجلي..

إذن
ماذا عن اللحم والعظام في القيامة السيد المسيح؟

إنها
حالة استثنائية استلزمها قيامة السيد له المجد. لأن التلاميذ ظنوه خيالاً، أي مجرد
روح أو شبح (لو24: 37). فأراد أن يثبت لهم قيامة جسده من الأموات، باستبقاء ما
أمكنهم جسه من لحم وعظام!! أما جسده الممجد، فظهر في دخوله من الأبواب المغلقة
للقاء تلاميذه في العليه (يو20: 19، 26). وكذلك في صعوده إلى السماء (أع1: 9). بل
إن خروجه من القبر المغلق أثناء القيامة يثبت ذلك أيضاً.

 

لذلك
نصيحتي لك أيها الابن المبارك:

لا
تقرأ من الكتاب آية واحدة، أو فصلاً واحداً، إنما اقرأ كل ما يتعلق بالموضوع الذي
تدرسه.

إلى
جوار (لو24: 39) اقرأ (1كو15: 43 50)

واقرأ
أيضاً (فى3: 21)، وكذلك (يو20: 19، 26). وإيضاً (أع1: 9).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى