علم

تجسد الكلمة



تجسد الكلمة

تجسد الكلمة

البابا
أثناسيوس الرسولي

بطريرك الأسكندرية العشرون

 

مؤسسة
القديس أنطونيوس

المركز
الأرثوذكسى
للدراسات الآبائية بالقاهرة

نصوص
آبائية 62

ترجمه عن اليونانية
وتعليقات
:
د.
جوزيف
موريس فلتس

الطبعة
الثانية

أبريل
2003

مراجعة: د. نصحي
عبد الشهيد

اسم
المطبعة: دار العالم العربي للطباعة

رقم
الإيداع: 18829/2002

الترقيم الدولي         : I.S.B.N.
977-5057-35-3

 

المحتويات

+
تقديم الناشر

+
مقدمة المترجم

 الخلق

 السقوط
ونتائجه

 الخلق
والتجسد

 التجسد
والتدبير الإلهى للخلاص

 لقد
صار الموت حتمية والتجسد ضرورة

 لمَن
كتب القديس أثناسيوس مقالة تجسد الكلمة؟

متى
كتب القديس أثناسيوس مقاله تجسد الكلمة؟

النص
اليونانى في المخطوطات

هذه
الترجمة

الترجمة
العربية الحالية

الاختصارات

عرض
لمحتويات المقالة:

مقدمة
النص

 القسم
الأول (الخلق والسقوط) فصول 2
5.

 القسم
الثانى (التجسد والفداء موت الكلمة بالجسد على الصليب وقيامته) فصول 6
32

 القسم
الثالث (أدلة أخرى لحقيقة التجسد ضد دعاوى اليهود) فصول 33
40

 القسم
الرابع (إثباتات على حقيقة التجسد ضد دعاوى اليونانيين) 41
50

 القسم
الخامس (ختام) فصول 56
57

النص
المُتَرجَم

+
الفصل الأول

+
الفصل الثانى

+
الفصل الثالث

+
الفصل الرابع

+
الفصل الخامس

+
الفصل السادس

+
الفصل السابع

+
الفصل الثامن

+
الفصل التاسع

+
الفصل العاشر

+
الفصل الحادى عشر

+
الفصل الثانى عشر

+
الفصل الثالث عشر

+
الفصل الرابع عشر

+
الفصل الخامس عشر

+
الفصل السادس عشر

+
الفصل السابع عشر

+
الفصل الثامن عشر

+
الفصل التاسع عشر

+
الفصل العشرون

+
الفصل الواحد والعشرون

+
الفصل الثانى والعشرون

+
الفصل الثالث والعشرون

+
الفصل الرابع والعشرون

+
الفصل الخامس والعشرون

+
الفصل السادس والعشرون

+
الفصل السابع والعشرون

+
الفصل الثامن والعشرون

+
الفصل التاسع والعشرون

+
الفصل الثلاثون

+
الفصل الواحد والثلاثون

+
الفصل الثانى والثلاثون

+
الفصل الثالث والثلاثون

+
الفصل الرابع والثلاثون

+
الفصل الخامس والثلاثون

+
الفصل السادس والثلاثون

+
الفصل السابع والثلاثون

+
الفصل الثامن والثلاثون

+
الفصل التاسع والثلاثون

+
الفصل الأربعون

+
الفصل الواحد والأربعون

+
الفصل الثانى والأربعون

+
الفصل الثالث والأربعون

+
الفصل الرابع والأربعون

+
الفصل الخامس والأربعون

+
الفصل السادس والأربعون

+
الفصل السابع والأربعون

+
الفصل الثامن والأربعون

+
الفصل التاسع والأربعون

+
الفصل الخمسون

+
الفصل الواحد والخمسون

+
الفصل الثانى والخمسون

+
الفصل الثالث والخمسون

+
الفصل الرابع والخمسون

+
الفصل الخامس والخمسون

+
الفصل السادس والخمسون

+
الفصل السابع والخمسون

+
ملحق فهارس:

 فهرس
للآيات الكتابية الواردة بالهوامش

 فهرس
للكلمات والأفعال

 فهرس
للكلمات:
الله،
الكلمة، المسيح، يسوع

 فهرس
لأسماء أعلام

 فهرس
لأسماء الشعوب

 فهرس
لأسماء مدن وبلاد

 فهرس
للتشبيهات

 فهرس
للمصطلحات اليونانية ومعانيها

 فهرس
لكتابات أخرى للقديس أثناسيوس

 

عرض لمحتويات المقالة:

تشمل
المقالة على 57 فصلاً يمكننا تقسيمها حسب مضمونها والعناصر الرئيسية التي جاءت بها
إلى مقدمة وخمسة أقسام كالآتى:

 

مقدمة:

وجاءت
في الفصل الأول وهى تلخيص لما سبق أن كتبه القديس أثناسيوس في الجزء الأول من
الكتاب وهى مقاله ” ضد الوثنيين “. ثم عرض هدف الجزء الثانى الذي هو
مقاله ” تجسد الكلمة “.

 

I
القسم الأول: الخلق والسقوط
(فصول 25)

1-
دحض
الأفكار الكاذبة للأبيكوريين عن الخلق والتعاليم الأفلاطونية الخاطئة عن الخليقة
والماركونية عن الخالق (فصل2).

2-
لقد
خلق الله بسبب صلاحه العالم وخلق الإنسان على صورته ومثاله، وأعطاه إمكانية الحياة
الأبدية، لو أنه أبقى الله في معرفته ولم يخالف الوصية (فصل3).

3-
بالسقوط
فقد الإنسان هبة خلقته على صورة الله ومثاله وصار مصيره إلى الموت والهلاك (فصل4).

4-
وبعد
السقوط تكاثرت الخطية جدًا (فصل5).

 

II
القسم الثانى (القسم الرئيسى)
التجسد
والفداء
: موت الكلمة بالجسد على الصليب
وقيامته.

(فصول 632)

1-
بالتجسد
هُزم الموت (الفصول 610)

أبعد السقوط
كان لابد لله أن يتدخل ليس فقط بسبب صلاحه، بل بسبب مسئوليته عن رعاية خليقته، ولو
كان الله قد ترك البشر في الموت والهلاك لتعارض هذا مع صلاحه (فصل6).

بكان الله
سيكون غير صادق، ولو كان الإنسان لا يموت بعد أن قال الله أنه سيموت إن أخطأ.
والتوبة لا تصلح لخلاص الإنسان، فهى لا تغير طبيعته التي فسدت بالموت بعد السقوط. كلمة
الله وحده هو القادر أن يأتى بالفاسد إلى عدم فساد، وهو وحده القادر أن يصون صدق
الآب من جهة الجميع (فصل7).

جلكى يستعيد
للإنسان كينونته على صورته ومثاله اتخذ الكلمة جسدًا من العذراء مريم، لكى
يقبل الموت فيه نيابة عن الكل وبهذا ينتصر على الموت (فصول 8
9).

دالكلمة اتخذ الجسد
كأداة لإبطال الموت فيه. البراهين الكتابية على تجسد الكلمة (فصل10).

2التجسد جعل
الله معروفًا مرة أخرى بين البشر (فصول 11 19)

أفخلقة
البشرية على صورة الله ومثاله، كانت تمكنها من معرفة الله، لكنها بالسقوط استبدلت
معرفة الله وخدمته بخدمة الآلهة الغريبة (فصل11).

بوبواسطة
التوافق والتناسق الحادث في الطبيعة، وعن طريق الأنبياء، فتح الله طرقًا أخرى
تساعد الإنسان على معرفته، غير أن الإنسان لم يستخدم هذه الطرق ولا استغلها لمعرفة
الله (فصل12).

جفلو لم
يستطع الإنسان أن يتعرف على الله، لكانت خلقة الإنسان على صورة الله ومثاله بدون
هدف. ولهذا فكلمة الله إذ هو صورة الآب وهو الخالق، كان قادرًا على أن يعيد
للإنسان معرفته بالله (فصل13).

دوكان ذلك
مستحيلاً أن يتم لا بواسطة البشر؛ لأنهم هم خُلقوا على مثال تلك الصورة، ولا
بواسطة ملائكة لأنهم ليسوا صورًا لله، لهذا أتى كلمة الله بشخصه، كى يستطيع
وهو صورة الآب، أن يجدد خلقة الإنسان على مثال تلك الصورة (فصل13).

هلم تعد
شهادة الخليقة لخالقها ذات نفع للإنسان بعد أن طُمست بصيرته (فصل14).

والتجسد هو
تنازل الله إلى ضعف البشرية، لكى يستطيع كل مَن يفكر أن الله قد حل في جسد مادى أن
يدرك الحق عن طريق الأفعال التي يقوم بها الرب بواسطة جسده الخاص، وعن طريق الابن
يدرك الآب (فصل15).

زكلمة الله حاضر
في كل الخليقة (فصل16).

ح الكلمة عندما اتخذ
جسدًا، لم يُحدّْ في هذا الجسد، ولم ينتقص بحلوله فيه (فصل17).

ط الكلمة اتخذ جسدًا
حقيقيًا واستخدمه كأداة، وبه ظهر أنه الخالق الحقيقى من خلال الأعمال المعجزية
التي أتمها به (فصول 18
19).

ى تلخيص لما
سبق عن أسباب ظهوره في الجسد (فصول20
21أ).

3 ضرورة
وحتمية الموت والقيامة في اليوم الثالث (فصول 21ب
26)

        أ الموت
علانية (فصل21). جسد المسيح لم ير فسادًا بسبب اتحاد الكلمة به (فصل 21 ب).

        ب السيد
المسيح لم يهرب من الموت الذي فرضه عليه اليهود، بل قبل الموت بإرادته لأجل
البشرية (فصل22).

ج ضرورة
الموت علانية على الصليب لإعلان حقيقة القيامة (فصل23).

د ضرورة
إحتمال الموت بالصليب، حتى يمكن البرهنة على أنه أقوى من كل صور الموت (فصل24).

ه موت السيد
المسيح على الصليب وحّد في شخصه كل من اليهود والأمم … وفتح لنا الأبواب الدهرية
(فصل25).

و القيامة في
اليوم الثالث هو الوقت المناسب؛ لا قبل ذلك ولا بعد ذلك (فصل26).

 

4 إثباتات من
الواقع على نصرة السيد المسيح على الموت بموته على الصليب وبقيامته (فصول 27
32).

        أ بصليب
السيد المسيح انتهى فزع الموت لدى المسيحيين، وأصبحوا مستعدين للموت إذا لزم الأمر
(فصول 2729).

ب التغيير في
حياة المسيحيين نتيجة إيمانهم بالقيامة (فصول 30
32).

 


III
القسم الثالث: أدلة أخرى لحقيقة التجسد ضد دعاوى اليهود

(فصول 3340).

1 نبوات من
العهد القديم عن ميلاد المسيح (فصل33).

2 نبوات من
العهد القديم عن موت المسيح (فصل34).

3 نبوات من
العهد القديم عن موت المسيح على الصليب (فصل
35أ).

4 إثباتات أن
النبوات التي جاءت في العهد القديم عن ميلاد الرب كانت تشير إلى ميلاد المسيح
(فصول 35ب
36).

5
أدلة أن الأعمال التي أتمها السيد المسيح والتي جعلت الله معروفًا لدى البشر، قد
تنبأ عنها العهد القديم (فصل38).

6
أدلة بوقائع على أن النبوات قد تمت، وأنها لم تكن تشير إلى المستقبل. فأورشليم قد
خربت، والتنبؤ قد بَطُل، ولا يوجد في إسرائيل اليهود كهنوت ولا مملكة. والأمم قد
آمنوا (فصول 39
40).

 

IV
القسم الرابع: إثباتات على حقيقة التجسد ضد دعاوى اليونانيين

(فصول 41 50)

1
إثباتات ببراهين معقولة (فصول41
45)

        أ كون أن الكلمة
ظاهر في كل الخليقة يجعل ظهوره في جزء من الخليقة الذي هو الجسم البشرى
أمرًا
معقولاً (فصول21
42).

        ب
ظهور كلمة الله في جسد بشرى كان أمرًا حتميًا؛ لأن الإنسان وحده هو الذي
أخطأ (فصل43).

        ج لو كان
الموت قد أبعد عن الجسد بمجرد أمر من الكلمة، لبقى الجسد قابلاً للموت بحسب
طبيعة الأجساد (فصل44).

د تجسد الكلمة
أبطل أعمال الآلهة الكاذبة التي أضلت الإنسان (فصل45).

2 إثباتات مبنية
على أمور تحدث بالفعل (46
55)

        أ
منذ ظهور المسيح فإن عبادة الأوثان بَطُلَت والشياطين طُردت، والسحرة والعرافين
فُضحوا والفلسفة اليونانية كُشفت (فصول
4648أ).

ب
المسيح ليس مجرد إنسان وليس ساحرًا ولا شيطانًا، لكنه بألوهيته قد أبطل تعاليم
الشعراء وضلالات الشياطين وحكمة اليونانيين (فصل 48ب).

ج
أعمال السيد المسيح وهو في الجسد فاقت كل أعمال أسكيليبوس وهيرقل (فصل 49).

        د المسيح فعل
ما لم يفعله الفلاسفة: فقد أنقذ البشر من الهلاك والضلالات (فصل50).

        ه المسيح
وحده هو الذي غيّر طباع البشر الوحشية وميلهم للقتل والحرب، إلى محبة السلام
والفضيلة (فصول 51
52).

        و
أعمال السيد المسيح في الجسد تشهد لألوهيته (فصل53).

        ز
كلمة الله صار إنسانًا لكى يؤلهنا نحن وأظهر نفسه في جسد لكى نحصل على
معرفة الآب غير المنظور (فصل54).

        ح
ملخص لأعمال السيد المسيح القائم (فصل55)

 


V القسم الخامس ختام
(فصول 5657)

1
أهمية الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة والتي منها نتكلم عن تجسد المسيح وأيضًا عن
ظهوره الثانى المجيد (فصل 56).

2
طهارة النفس والحياة الصالحة تؤهلنا لدراسة ومعرفة الكتب المقدسة معرفة حقيقية
(فصل 57).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى