بدع وهرطقات

بدعة لوشيانوس أساس البدعة الأريوسية



بدعة لوشيانوس أساس البدعة الأريوسية

بدعة
لوشيانوس أساس البدعة الأريوسية

البدعة
اللوشيانوسية
Lucianisme

من
هو لوشيانوس؟

 لوشيانوس
من سميساط بلدة بولس السيموساطي، فقد قام بولس بعد سيامته الأسقفية باستدعاء
لوشيانوس وسامه كاهناً، وأعطاه مهمة نشر تعاليمه في مدينة انطاكية، وتعتبر هذه
البدعة أم البدعة الأريوسية الذائعة الصيت .

 

 تعاليم
لوشيانوس:

تعاليمه
عن أقنوم الكلمة (الكرستولوجية): كان لوشيانوس خلقا لبولس السميساطى في تعليمه وفي
نفس الوقت كان معلماً لأريوس فقد علّم بنفس تعاليم بولس ولكنه أضاف إليها إضافات
بسيطة.

فهو
يؤمن أن الله واحد وحيد لا مساو له، وهو الخالق لكل الأشياء، وكل ما هو خارج عنه
فهو مخلوق، فهو الذي خلق الحكمة أو اللوجوس وقد أخذ هذا اللوجوس جسداً بشرياً لا
روحاً. ولأن ابن الله قد جاع وعطش واضطرب فإنه أخذ جسداً فعلياً وبالتالي كان يسوع
إنساناً حقيقياً. والمسيح هو الشخص الذي عرّفنا بالله والذي ارتفع إلى المجد بعد
أن أظهر طاعة كاملة ومحبة عارمة لله، ومن هذا التعليم نجد أن يسوع ناسوت فقط وأنه
ابن الله بالتبني وليس بالحقيقة.

 

الكنيسة
تحرم لوشيانوس:  بعد أن حرم بولس السميساطى ظل لوشيانوس محروماً أيضاً في أثناء
الفترة التي تولى فيها الجلوس على كرسي إنطاكية الأساقفة الثلاثة خلفاء بولس
السيموساطي.

 

لكن
بعد موت لوشيانوس بأقل من عشر سنوات سرعان ما خرج علينا تلميذه آريوس ببدعة تقارب
في جوهرها تعاليمه. المجامع المسكونية الأولى (أسبابها –تعاليمها)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى