علم الكتاب المقدس

الكتاب المقدس والقوانين الصحية والطبية



الكتاب المقدس والقوانين الصحية والطبية

الكتاب
المقدس والقوانين الصحية والطبية

أن
السبق الكبير للقوانين الطبية والصحية التى وضعها موسى تكشف عن دلالة ومغزى كبيرين،
إنها قرينة أخرى على صدق الكتاب المقدس و أنه موحى به من الله بارشاد الروح القدس.
ولكى يتضح لنا ذلك، تكفينا مقارنة العادات ومعتقدات قدماء المصريين والبابليين
بتلك التى للعبرانيين كما وردت فى أسفار موسى فعلى سبيل المثال، ذكر سفر اللاويين،
الأصحاح الحادى عشر، قائمة بأسماء حيونات وأسماك وطيور وحشرات اعتبرها الوحى
الإلهى طاهرة ونظيفة وصالحة للآكل، وحدد لبنى إسرائيل ظاهرتى الاجترار وشق الظلف كظاهرتين
أساسيتين يجب توافر هما كعلامتين مميزتين للحيوان النظيف، أما إذا لم تتوافرا،
أعتبر الحيوان غير طاهر وغيرنظيف، ومازلنا نتبع نفس القاعدة، التى وضعها الله لبنى
إسرائيل، فيما عدا أن شريعة العهد الجديد لا تحرم أكل الخنزير والأرنب؟، وهما
حيوانات لا يأكلهما اليهود حتى الان تبعا للقاعدة المذكورة. على أنه من المعروف
الان أن هذه الحيوانات عريضة للأصابة بسهولة ببعض الديدان الطفيلية، ولكى تصبح
صالحة للأكل، وجب إطعامها بطريقة نظيفة، وكذلك لابد من طهيها بطرق معينة. أما
بالنسبة للطيور والاسماك التى سمح لبنى إسرائيل بأكلها، فهى نفسها المعروفةلدينا
الآن. وثبت حسب أحدث المعلومات الطبية أنها الأحسن والاكثر أمنا.

أما
بالنسبة للطيور، فقد حدد الله لبنى إسرائيل بعض أنواع يأكلونها كما سمح الله بأكل
الجراد والذى أكتشف آخيرا أنه نظيف وصالح اللآستخدام الآدمى، وأنه لا يزال يؤكل
حتى اليوم فى بعض انحاء العالم.

ونقرا
فى سفر التثية، الأصحاح 14 عدد 2، أمر الله لموسى بعدم أكل لحم أى حيوان مات ميتة
طبيعية، وذلك بالرغم من أنهم عاشوا فى أماكن صحراوية، وكانت قطعانهم مصدر اساسيا
للغذاء عندهم. ولو دققنا اليوم فى قوانين معظم بلاد العالم، نجدها تحرم أكل لحوم
الحيوانات الميتة.

والسؤال
الآن: من أين علم موسى كل هذا إن لم يرشده الروح القدس؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى