علم

القديس باسيليوس فى مواجهة الأفنوميين ومحاربي الروح



القديس باسيليوس فى مواجهة الأفنوميين ومحاربي الروح

القديس
باسيليوس فى مواجهة الأفنوميين ومحاربي الروح

سعيد
حكيم يعقوب

 

القديس
باسيليوس فى مواجهة الأفنوميين[1] ومحاربي الروح[2]

حاول
الأفنوميون، وهم بصدد تحديد ماهية المخلوقات بحسب جوهرها، أن يُصنفوا الجوهر
الإلهي، وتوصلوا لنتيجة مفادها أن جوهر الله هو الجوهر الأسمى والأزلي قبل
الأشياء، والذي يحمل صفة عدم الولادة. وهذه الصفة لا تؤخذ باعتبارها خاصية عادية،
بل باعتبارها خاصية أساسية وجوهرية في وصف الله الآب. بينما الابن هو من جوهر
مختلف، أقل من جوهر الآب. وبطريقة مماثلة قالوا إن جوهر الروح مختلف عن جوهر الآب
وعن جوهر الابن. إلاّ أنه أتى من طاقة الابن (
από την
ενέργεια του
Υιού
)
كأول وأعظم مخلوقاته[3].

 

وبهذا
المعنى فإن الروح لا يدخل في مجال الولادة غير الزمنية من الآب، بل ولا حتى في
مجال الميلاد الزمني، بل هو مخلوق[4]. وقد واجه القديس باسيليوس هذه التعاليم
المنحرفة، موضحًا بأن الموجودات مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين التي تُقدِّس والتي
تتقدس، وبما أن الروح يُقدس كل الأشياء، كما يُشير هو إلى ذلك بقوله “القداسة
تملأ طبيعته، ولهذا السبب ذاته لا يوصف بأنه يتقدس بل بالحري يُقدس”[5] فهو
إذًا ليس بمخلوق.

 

ويُشير
أيضًا إلى أن شهادة النصوص الكتابية تؤكد على أن الروح القدس هو أعلى من الخليقة (
υπέρ την
κτίσην
). وطالما أنه يُحصى مع الآب والابن (συναριθμείται) فله نفس الجوهر الذي لهما، وبناء على ذلك فهو غير مخلوق[6]. وفي
ضوء هذه الرؤية اللاهوتية، فإن فكر أفنوميوس الذي يقول إن الروح القدس مخلوق،
يُشكّل بحسب القديس باسيليوس لغوًا خادعًا، وتزييفًا مخالفًا للعقل[7]. ولكي
يُبيّن القديس باسيليوس هذا الملمح السفسطائى لأفنوميوس، أورد مثالين يترتب عليهما
نتائج غير معقولة:

 

الأول:
هو أن تقول إن الشمس غير موجودة، لأننا لا نعرف جوهرها، ويستحيل علينا أن نضعها في
عداد الأجسام البسيطة أو ضمن الأجسام المركبة.

 

الثاني:
أننا لا نرى، لأننا لا نعرف الأسلوب الدقيق للرؤية[8]. هذا الفكر الذي لأفنوميوس،
يرجعه القديس باسيليوس إلى أن أفنوميوس يؤمن، بشكل مُبالغ فيه بقدرات الذهن
الإنساني التي تمكّنه أن يجد حلاً لموضوع ماهية الروح القدس. وهو الأمر الذي
يُعارضه القديس باسيليوس الذي يرى حدودًا لقدرات الذهن الإنساني في المعرفة، وهذه
هى الفلسفة التي بنى عليها تعليمه باستحالة معرفة طريقة وأسلوب وجود الروح القدس
وكينونته. وطالما أننا لا نستطيع أن نعرف كل شئ عن الكائنات المخلوقة، فكيف ندّعي
معرفتنا بماهية الروح القدس غير المخلوق[9]، أليس هذا شيئًا يدعو للغرابة؟

 

وبعد
عشرة سنوات من هذه المواجهات، حملت الظروف القديس باسيليوس على مواجهة أخرى لم
تقتصر فقط على أفنوميوس والأفنوميين، بل شملت أيضًا الذين نادوا بالتشابه بين الآب
والابن(
οι
ομοιουσιανοί
)، هؤلاء برغم تراجعهم الواضح عن الرؤية الآريوسية بشأن الابن إلاّ
أنهم لم يتراجعوا قط عن رؤيتهم المنحرفة بشأن الروح، ولهذا دعوا “بمحاربي
الروح”.

 

وهناك
عناصر متعددة تحدد رؤية محاربي الروح بشأن عدم اعترافهم بألوهية الروح القدس، منها
غياب أية إشارة قاطعة عن ألوهية الروح القدس في الكتاب المقدس، ثم نظرتهم الخاصة
بسمو الله المطلق والتي تستبعد أى حضور لطاقات الروح في العالم لو أنه إله، إذ هو
خارج العالم، بالإضافة إلى ذلك، يقولون إن الرؤية اللاهوتية التي تعترف بألوهية
الروح، ستقود لوجود ثلاثة آلهة. ومع هذا فقد حاولوا أن يجدوا حلاً وسطًا في ردودهم
على اعتراضات الآباء، فقالوا إن للروح مكانة بين الله والمخلوقات، كأنه شبه
إله[10]. وبناءً على ذلك فإن الروح القدس بحسب رؤيتهم ليس عبدًا مثل المخلوقات،
ولا هو سيد مثل الله، هو شئ ثالث، فلا هو عبد ولا هو سيد، هو فقط حُرّ[11].

 

أجاب
القديس باسيليوس في كتابه “الروح القدس” على الإدعاءات الأخيرة. وكان
الدافع في الرد عليهم، هو طلب تلميذه وصديقه إمفلوخيوس أسقف إيقونية لبعض
الإيضاحات بشأن الجدل الذي أُُثير حول ألوهية الروح القدس، وبشأن صيغة التمجيد
التى أضافها القديس باسيليوس ولم تكن موجودة من قبل. وفي مساعيه التي كانت ترمي
إلى أن يوّحد بين المجموعات الكنسية المنقسمة، جعل الاعتراف بأن الروح القدس ليس
مخلوقًا بمثابة مصطلح لتحقيق الوحدة. وهذه الصياغة بهذه الطريقة السلبية في موضوع
هام مثل هذا، يكشف عن طبيعة حذره، كما لاحظ القديس غريغوريوس اللاهوتي[12].

 

وفي
هذا لم يُعلن القديس باسيليوس الحقيقة بوضوح، وبالطبع فإن صديقه القديس غريغوريوس
اللاهوتي كان يعرف أن موقفه هذا ناتج عن رؤيته التدبيرية للأمور. وأخذ يُبرر هذه
المواقف، وصرح بأن هناك بعض الناس الذين طلبوا من القديس باسيليوس، أن يتكلم عن
الروح القدس بشكل واضح ومجرد، وأن يُبيّن هل هو واحد مع الآب في الجوهر أم لا،
وذلك حتى يجدوا سببًا لمحاكمته ويستولوا على كرسيه. هؤلاء هم المنادون بالمشابهة
بين الآب والابن (محاربي الروح)، ولهذا السبب استخدم القديس باسيليوس مصطلحات مختلفة.

 

وقد
أكد القديس غريغوريوس اللاهوتي، أن القديس باسيليوس قد أقر بأن الروح واحد مع الآب
في الجوهر ومساوى له في الكرامة (
ομοούσιο
και ομότιμο
) لكنه بسبب الأحوال المضطربة، سمح لنفسه تدبيريًا بتجنب مصطلح
واحد مع الآب والابن في الجوهر[13].

 

لكن
الكثيرين اعترضوا على هذا المنهج الذي اتخذه القديس باسيليوس، حتى من بين رهبانه
في قيصرية، بل ووصلوا إلى حد مقاومة آرائه. في هذه الأثناء تدّخل القديس أثناسيوس
لتهدئة الموقف ونصحهم بأن يخضعوا لأسقفهم كأب لهم، لأنه يعرف كيف يعمل لأجل
الضعفاء. وأنه يجب عليهم أن يمجدوا الله، لأنه أعطى لهم مثل هذا الأسقف، فهو مثله
مثل كل مستقيمي الرأى، يسعى نحو اعلان الحقيقة[14].

 

الاعتراض
الثاني جاء على التمجيد الذي استخدمه للثالوث. فأثناء الليتورجية الاحتفالية
الخاصة بالاحتفال بالقديس آفيبسيخيوس (
Ευψχιος) في 7 سبتمبر سنة 374، ذكره بطريقتين، مرة “المجد للآب
والابن مع الروح القدس، ومرة أخرى “المجد للآب بالابن في الروح القدس”
وهذا ما ذكره القديس باسيليوس نفسه في الفصل الأول من كتابه “الروح
القدس” ردًا على صديقه إمفلوخيوس، قائلاً ” إن بعض الحاضرين هاجموني
واحتجوا بأنني ابتدعت شيئًا غير معروف بل استعمل كلمات متناقضة في موضوع
واحد”.

 

وبهذه
المناسبة، جاءت إجابته على استفسارات صديقه أمفلوخيوس واحدة من أفضل النصوص
العقائدية في الكتابات المسيحية عن “الروح القدس”. وقد اتهمه الهراطقة
بأنه مُبتدع لأنه أقر بألوهية الروح القدس وأدخل صيغة تمجيد جديدة لم تكن معروفة
من قبل. إلاّ أنه رفض هذا الاتهام، وأعلن بأنه قد استقى تعاليمه العقائدية من
التسليم الآبائي وحياة الكنيسة.

 

وقد
رد على “محاربي الروح” بأن التعليم الخاص بألوهية الروح القدس، موجود في
الكتاب المقدس، وفي تعاليم الآباء، حيث يظهر بشكل واضح وقاطع أن الروح واحد مع
الآب والابن في الجوهر.

 

وفي
العهد الجديد نجد أن المعمودية تتم باسم الثالوث، ويظهر فيها بوضوح أن الروح
القدس، إله، إذ يُذكر مع الآب والابن. وفي هذا يقول القديس إيرينيوس إن المعمودية
التي هى ميلادنا الثاني تتم باسم الثالوث، وهى التي تضمن لنا الميلاد الثاني من
الآب بابنه في الروح القدس[15]. وهذا هو ما يُشدد عليه أيضًا القديس أثناسيوس
بقوله: [ كما أن الإيمان بالثالوث، يجعلنا متحدين بالله، وكما أن ذاك الذي يستبعد
أى واحد من الثالوث ويعتمد باسم الآب وحده، أو باسم الابن وحده، أو باسم الآب
والابن بدون الروح القدس، لا ينال شيئًا][16].

 

ويؤكد
القديس إيرينيوس على أن “الذين يعتمدون ينالون روح الله الذي يقودهم للكلمة،
أى نحو الابن، بينما الابن يأتي بهم إلى الآب، الذي يمنحهم عدم الفساد. إذًا فبدون
الروح لا يمكن أن يرى هؤلاء كلمة الله وبدون الابن لا يمكن لأحد أن يصل إلى الآب،
لأننا ننقاد إلى الآب من خلال معرفة الابن، بينما معرفة ابن الله الكلمة تصير
بواسطة الروح القدس”[17].

 

أيضًا
هناك أسماء تشهد على الوحدة في الجوهر مع الله، وعلى طاقاته التي تليق بإله، مثل
معرفة أعماق الله، فهو المعزي، روح الله (مت28: 12)، الروح المستقيم (مز10: 51)،
روح رئاسة (مز12: 51)، روح الحق الذي من عند الآب ينبثق (يو26: 15)، أما اسمه
الخاص ولقبه المعروف فهو “الروح القدس” وهو اسم لا يدل مطلقًا على أنه
محسوس، بل هو روح محض بسيط، هكذا يقول القديس باسيليوس ويضيف بأنه عندما أراد
الابن أن يُعلّم المرأة التي اعتقدت بأن الله محصور في مكان ينبغي عبادته فيه، قال
إن الله منزه عن الجسد ولا يمكن حصره في مكان “الله روح” (يو24: 4)

 

ولم
يكتفِ القديس باسيليوس بالإشارة إلى نصوص الكتاب المقدس وتفسيرها حسب إيمان
الكنيسة وهى التي كان الهراطقة أيضًا يستخدمون التفسير الخاطئ لها في هجومهم عليه
بل أشار أيضًا إلى التسليم الآبائي، لأنه يرى أن هذا التسليم له نفس المكانة مع
الكتاب المقدس، لأنه يتبع خطاه، ويُعلن بقوة عن ألوهية الروح القدس. وكشهود لهذا
التسليم يذكر أسماء الكثيرين من الآباء الذين أكدوا على ألوهية الروح القدس، وأنه
واحد في الجوهر مع الآب والابن، منهم القديس إيرينيوس (200م)، والقديس اكليمندس
الروماني (100م)، والقديس ديونيسيوس الروماني (262م)، والقديس ديونيسيوس
الأسكندرى. أيضًا يقول العلامة أوريجينوس في كتابه السادس لشرح إنجيل يوحنا: [إننا
نقدم السجود للروح القدس بكل وضوح. إن الغسل بالماء هو إشارة إلى تطهير النفس من
كل أدناس الشر. لكن ما هو أهم من ذلك كله هو حضور الثالوث نفسه أثناء استدعاء
أسماء الأقانيم..][18]. ولهذا يقول القديس باسيليوس [ إننى أعتقد أن التمسك
بالتسليم غير المكتوب هو عادة رسولية ” أمدحكم لأنكم تذكرونني في كل أمر
وتحافظون على التسليم الذي سلمتكم إياه” (1كو2: 11)، وأيضًا ” تمسكوا
بالتسليم الذي تعلمتموه سواء شفاهًا أو مكتوبًا” (2تس15: 2)][19].

 

والتسليم
المكتوب وغير المكتوب لهما نفس القوة من جهة الإيمان. ويضيف بأننا لو شرعنا أن
نترك كل تسليم غير مكتوب، وتصورنا أن ليس له قيمة، دون أن نفهمه، فإننا بذلك
سنُسبب ضررًا بالغًا للكرازة، وربما ستتحول إلى كلمة بدون معنى. ويعطى مثالاً على
التسليم غير المكتوب بالآتي: اتجاه المؤمنين إلى الشرق وقت الصلاة، تقديس ماء
المعمودية وزيت الميرون، التغطيسات ثلاثة مرات في الماء، كلمات الصلاة التي تقال
في تقديس الخبز والخمر.

 

من
أجل هذا يقول القديس باسيليوس إن الفرق بين المؤمنين والهراطقة، هو أن الهراطقة
يطلبون البراهين من الكتاب المقدس ويرفضون تسليم الآباء غير المكتوب[20]. وتسليم
الآباء غير المكتوب هو ما تمارسه الكنيسة، وهو غير مدون في أسفار الكتاب المقدس،
ويسميه القديس باسيليوس “ترتيب الكنيسة”[21]. وكلمة ترتيب تعني الحياة
الكنسية بمجملها. ولذلك فإن المصدر الذي يستقي منه تعاليمه للتأكيد على ألوهية
الروح القدس، لا ينحصر في اتجاه واحد، فهو لا يعتمد على الكتاب المقدس فقط، ولا
على التسليم وحده، لكنه يستند إلى كلاهما في دحض الآراء الهرطوقية بشأن ألوهية
الروح القدس. إنه يرى أن الروح يُكمِّل كل شئ، ولا ينقص شئ، ولا يحتاج إلى تجديد
حياة، فهو ينبوع الحياة. لا ينمو ولا يُضاف إليه، بل هو دائمًا ملآن، كائن في كل
مكان، ينبوع التقديس، ونور لا يدركه العقل، يُعطى من لدنه الاستنارة لكل قوة عقلية
تطلب الحق[22]. ويقرر القديس باسيليوس بأن قداسة الخليقة ليست كامنة في كيان
المخلوقات بل توهب من خارجها من الله. أما قداسة الروح القدس فهى تملأ طبيعته. ثم
يقدم تحديدًا لسمو طبيعة الروح، ويرجع ذلك السمو” لا لكونه يحمل نفس الصفات
الإلهية التي للآب والابن، ولا لكونه يعمل نفس الأعمال، بل لأنه مثل الآب والابن،
لا يمكن إدراكه بالعقل. وهذا يتضح من قول الابن للآب ” أيها الآب إن العالم
لم يعرفك” (يو25: 17)، وهذا أيضًا قيل عن الروح القدس ” روح الحق الذي
لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه” (يو17: 14). أما البرهان
الأعظم على وحدة الروح بالآب والابن كما يقول، فهو الوصف الذي ذكره الرسول بولس من
جهة علاقة الروح بالله، فهو على مثال علاقة أرواحنا بنا ” مَن من الناس يعرف
أمور الإنسان إلاّ روح الإنسان الذي فيه. هكذا أيضًا أمور الله لا يعرفها إلاّ روح
الله” (1كو11: 2)، ثم يعلّق القديس باسيليوس على هذا بقوله، إن ما يقوله
الرسول بولس يكفى جدًا للبرهان على ألوهية الروح القدس وأنه واحد مع الآب والابن
فى الجوهر.

===

[1]
هم أتباع أفنوميوس وهو هرطوقى ظهر فى القرن الرابع، وقد كانت تعاليمه، الخاصة
بالابن والروح القدس، هى نتيجة لتعليمه عن الجوهر الإلهى، إذ يقول “إن جوهر
الله بسيط ويحمل صفة عدم الولادة، إذًا فمن غير الممكن أن يتوزع وأن يُعطى لكائنات
أخرى. ومادام الآب غير مولود، والابن مولود، إذن فهو لا يشبه الآب فى شئ. ونفس
الأمر ينطبق على الروح القدس، فكلاهما حسب رأيه قد خُلقا من العدم. انظر:

Θρησκευτική
και Ηθική
Εγκυκλοπαίδεια”,
Αθηναι 1964, τομ. 5,
σελ. 1062-1064
.

[2]
هم مجموعة ظهرت فى أواخر القرن الرابع وعُرفت بالمقدونيين نسبة إلى مقدونيوس الذى
كان بطريركًا للقسطنطينية، وكانت ترفض الاعتراف بألوهية الروح القدس، واعتقدوا أنه
مشابه للآب والابن، لكن ليس من جوهرهما، وأنه أدنى من الآب والابن فى الكرامة.

[3]
κατά
Σαβελλιανών
και Αρείου και
των Ανομοίων,
pg 31, 612bcd.

[4]
Ευνομίου
οπ. Παρ, 25
pg 30, 861d.

[5]
الروح القدس للقديس باسيليوس، سلسلة آباء الكنيسة، فصل 19، فقرة 48، ص 129.

[6]
Ανατρεπτικός
του
Απολογητικόυ
του δυσσεβούς
ευνομίου 3,6,
pg
29, 668
bc.

[7]
Επιστολή
52,
pg 32, 396ab.
Κατά
Σαβελλιανών…
6, pg 31, 612c.

[8]
οπ.
παρ. 7,
pg 31,613c-613a.

[9]
Ανατερπτικός
του
Απολογητικού
του δυσσέβους
ευνομίου 3,6,
pg
29, 668
b.

[10]
Σωκράτης,
εκκλ. ιστορία 2, 45 (pg
68,366
).

[11]
الروح القدس للقديس باسيليوس، سلسلة آباء الكنيسة11، فصل 20، فقرة 51، ص 134. فى
هذا الصدد يقول القديس إيسيذوروس الفرمى فى إحدى رسائله إلى راهب يُدعى
ماراثونيوس: ” إن كان الله مخلصنا الذى صار إنسانًا قد سلّمنا أن الروح كلّى
القداسة يُحسب مع الاب والابن عند اتمام المعمودية المقدسة، كمحرر من الخطايا، وهو
الذى يؤكد على أن الخبز الذى فوق المائدة المقدسة هو جسد المسيح، فكيف يعلّم
محاربى الروح، بأن الروح مخلوق أو أنه ينتمى للطبيعة المستعبدة، وليس واحد فى
الجوهر مع الاب والابن؟. لأنه إذا كان عبد فيجب ألاّ نذكره مع الرب، وإذا كان
مخلوق فينبغى ألاّ يوجد مع الخالق. لكنه على عكس ذلك تمامًا إذ هو واحد معه فى
الجوهر” (سلسلة آباء الكنيسة اليونانيين، إيسيذوروس الفرمى، رسالة 109، ج1، ص
131).

[12]
Επιστολή
58, pg 37, 116
. انظر أيضًا،
تعاليم عقيدية فى الصلوات الليتورجية، د. جوزيف موريس، إصدار المركز الأرثوذكسى
للدراسات الآبائية، 2004، ص 1314.

[13]
Επιστολή
37,117
b.

[14]
Επιστολή
προς
παλλάδιον,
pg
26, 1168
c.

[15]
الكرازة الرسولية للقديس إيرينيوس، ترجمة د. نصحي عبد الشهيد ود. جورج عوض 2005
إصدار المركز الأرثوذكسى للدراسات الآبائية، ص73.

[16]
الرسائل عن الروح القدس للقديس أثناسيوس، إصدار المركز الأرثوذكسى للدراسات
الآبائية، ترجمة د. موريس تاوضروس ود. نصحى عبد الشهيد، الرسالة الأولى ص8586.

[17]
الكرازة الرسولية للقديس إيرينيوس، المرجع السابق، ص7273.

[18]
الروح القدس للقديس باسيليوس، سلسلة آباء الكنيسة، إصدار إيبارشية طنطا، 1980، فصل
29، فقرة 72، ص170

[19]
المرجع السابق فصل 29، فقرة 71، ص 168.

[20]
المرجع السابق، فصل 10، فقرة 25، ص 91.

[21]
المرجع السابق، فصل 16، فقرة 39، ص 115 .

[22]
المرجع السابق، فصل 9، فقرة 22، ص 88.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى