بدع وهرطقات

الفصل الثاني عشر



الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

الابن كالآب تماماً هو يهوه
موضوع إيمان شعبه

يقول يهوه
في التوراة
انتم شهودي، يقول الرب (يهوه)، وعبدي
الذي اخترته، لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو (أهيه). قبلي لم يُصوَّر
إله وبعدى لا يكون. أنا أنا (أهيه) الرب (يهوه)، وليس غيري مخلص
(إشعياء
10: 43و11) ويقول الابن في الإنجيل، مما يدل علي أنه يهوه موضوع إيمان القلب وحده
كالآب تماماً
ومتى رفعتم ابن الإنسان، فحينئذ
تفهمون أني أنا هو
(يوحنا 28: 8) وأيضاً إن
لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم
(يوحنا 24:
8) أيضاً
أنتم تؤمنون بالله أي بالآب
باعتباره الله موضوع إيمان القلب وحده
فآمنوا
بي
(يوحنا 1: 14) باعتباري إني أنا أيضاً الله
موضوع إيمان القلب وحده لذلك أيضاً يقول الرسول يوحنا عن الابن كالموضوع الوحيد
لإيمان القلب
الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية،
والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله
(يوحنا 36:
3) وهذا يقابله في المزمور الثاني
قَبَّلوا
الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لأنه عن قليل يتقد غضبه
(مزمور 12:
2) وكما يقول عنه الآب في التوراة
هأنذا أؤسس
في صهيون حجراً، حجر امتحان، حجر زاوية كريماً، أساساً مؤسساً: من آمن لا يهرب
(إشعياء
16: 28) أو
لن يخزى حسب
السبعينية، هكذا يقول عنه في الإنجيل رسوله بولس
يسوع
المسيح نفسه حجر الزاوية
(أفسس 20: 2) أيضاً كل
من يؤمن به لا يخزى. لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لأن رباً واحداً للجميع،
غنياً لجميع الذين يدعون به. لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص
قابل يوئيل
32: 2
فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به؟ وكيف
يؤمنون بمن لم يسمعوا به؟
(رومية 9: 10-13) كما
قال للسجان
آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت
وأهل بيتك
(أعمال 31: 16) في حين قيل عن هذا السجان تهلل
مع جميع بيته إذ كان قد آمن بالله
(أعمال 34: 16) مع أنه
كان قد آمن بالرب يسوع. إذن واضح كل الوضوح أن الرب يسوع هو الله. وقيل أيضاً عن
الذين آمنوا بالرب يسوع أن برنابا وبولس استودعاهم
للرب
الذي كانوا قد آمنوا به
(أعمال 23: 14) في حين
قال بولس نفسه
أستودعكم يا إخوتي للّه ولكلمة
نعمته، القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثاً مع جميع المقدسين
(أعمال 32:
20) إذن، فالرب يسوع المسيح هو الله الذي استُودعوا له. ويقول الابن نفسه
هذا
يقوله الأول والآخر، الذي كان ميتا فعاش.. أنت متمسك باسمي، ولم تنكر إيماني
(رؤيا 8:
2و13) أي الإيمان به. وقيل أيضاً
الذين
يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع
(رؤيا 12: 14).

أمّا
المدعون بأنهم شهود يهوه، فلمّا وجدوا أن المقدم في الكتاب موضوعاً لإيمان القلب
للخلاص هو الابن، وفي ذلك كل الدلالة علي أنه الله كالآب تماماً، لأنه ليس موضوعاً
لإيمان القلب إلا الله وحده، جعلوا موضوع إيمان القلب الله وليس ابن الله، (راجع
كتابهم المسمى الحق يحرركم ص 253 س 11) حتى تذكار موت ابن الله جعلوه تذكاراً لاسم
الله (راجع كتابهم المسمى الحق يحرركم ص 263 س 15) ولكن ها هو الكتاب من أوله
لآخره يفضح مغالطاتهم بجعل الابن موضوعاً لإيمان القلب في التوراة والإنجيل كالآب
تماماً.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى