علم

الفصح والقيامة قبول للذبيحة عنّا



الفصح والقيامة قبول للذبيحة عنّا

الفصح
والقيامة قبول للذبيحة عنّا

+
لقد اختفي جذر الصليب المر، وظهرت الثمرة (زهرة الحياة) بمعني أن الذي مات قد قام
في مجد لهذا يضيف (الملاك في البشارة بالقيامة) قائلاً:

(ليس
هو هنا لأنه قام) “مت6: 28”.

 

*
مفهوم عيد القيامة:

+
وفي الفترة بين ظلام الليل وضياء النهار، ظهر خلاص الجنس البشري (بالقيامة، الفصح)
كالشمس.

لذا
يجب أن تنتشر بركات هذا الخلاص وذلك كما تنشر الشمس قبل بزوغها شفق (أنوار) الفجر
حتى يمكن للعيون المعدة بنعمة هذا الشروق أن تري عندما تظهر ساعة قيامة الرب.

 

لذلك
فإنه يجب على الكنيسة كلها أن تتهلل مسبحة السيد المسيح على مثال النسوة القديسات
حينما تحققن قيامة الرب هذا الذي أيقظ البشرية من النوم إذ أعطاهم الحياة وملأهم
بنور الإيمان.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى