علم الملائكة

الصلاه من أجل الشيطان



الصلاه من أجل الشيطان

الصلاه
من أجل الشيطان

هل
يجوز أن نصلي من أجل الشيطان، من واقع قول السيد المسيح ” أحبوا أعداءكم..
احسنوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ” (مت5: 44) ولكي لا يكون
في قلبنا حقد ضد أحد، ولا حتى الشيطان..!

 

الرد:

أولاً:
ما هو الهدف من هذه الصلاة؟ هل هي لأجل خص الشيطان؟ هل لا يمكن أن يكون. لأن الرب
قد حكم بهلاكه. إذ يقول سفر الرؤيا ” وإبليس الذي كان يضلهم، طرح في بحيرة
النار والكبريت، حيث الوحش والنبي الكذاب، وسيعذبون نهاراً وليلاً إلى أبد الآبدين
” (رؤ20: 10). وقد قال السيد الرب ” رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من
السماء ” (لو10: 18).

 

*أم
الصلاة هي لهداية الشيطان. وهو لن يتوب ولن يهتدي. ولن يكف عن محاربة الله وملكوته.
حتى إن سفر الرؤيا يقول عن الشيطان بعد أن يحل من سجنه ” ثم متي تمت الألف
سنة، يحل الشيطان من سجنه، ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض.. ”
(رؤ20: 7، 8).

 

*ويقول
أيضاً ” وحدثت حرب في السماء: ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين
وملائكته. ولم يقووا. فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين العظيم،
الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان، الذي يضل العالم كله. طرح إلى الأرض، وطرحت
معه ملائكته (رؤ12: 7 9)

 

*كذلك
خطيئة الشيطان ليست للغفران، لأنها خطيئة للموت. وعنها وعن أمثالها من خطايا
أتباعه والخاضعين له، قال القديس يوحنا الرسول ” توجد خطية للموت ليس لأجل
هذه أقول أن يطلب ” (1يو5: 16).

 

*حقاً
يمكنك أن تحب أعداءك. ولكن لا تحب أعداء الله. والشيطان عدو لله. وإن كان الرب قد
قال ” من أحب أباً وأماً أكثر مني فلا يستحقني ” (مت10: 37) وهي محبة
طبيعية. فكم بالأولي الشيطان؟! لا يمكن أن نحبه ولا أن نصلي لأجله.

 

*لو
صلينا لأجل الشيطان؟! لا يمكن صلواتنا مشيئة الله، الذي قرر هلاكه، إذ قام بتخريب
في ملكوته لا يحصي. ونحن في صلواتنا نقول لله ” لتكن مشيئتك “.

 

*ولو
صلينا لأجل الشيطان، لصرنا منكرين لأيقونة رئيس الملائكة ميخائيل، وهو يطعن
الشيطان بالحربة، وقد داسه بقدميه، وأمسك ميزان العدل الإلهي الذي يحكم بهلاك
الشيطان.

 

*ولو
صلينا لأجل الشيطان، لكنا ضد طقس جحد الشيطان الذي نقوم به في المعمودية. ونقول
فيه ” أجحدك أيها الشيطان، وكل أعمالك الشريرة، وكل حيلك الرديئة والمضلة،
وكل جيشك وكل سلطانك.. أجحدك أجحدك..

 

*إذن
نفهم وصية السيد المسيح بمفهومها السليم، ونفهم المحبة بمفهومها السليم، داخل محبة
الله وداخل مشيئته.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى