علم

التسبحة الرابعة عشر(1)



التسبحة الرابعة عشر(1)

التسبحة
الرابعة عشر
(1)

متفرقات
عن الميلاد
(2)

1.
ليتنا ننطق اليوم في عيد الرب عن ميلاده، حتى يقدم لنا في عيده بركات كثيرة!

لأنه
إن كان الملك الشرير قد قدم في عيد ميلاده هدية غضب – الرأس في صحفة- فكم بالأكثر
يقدم “المبارك” بركات لمن ينشد له في عيده بالتسابيح؟!

3.
اليوم نزل الملائكة ورؤساء الملائكة ينشدون أنشودة جديدة على الأرض!… نزلوا
وابتهجوا مع (الرعاة) الحراس الساهرين…

4.
الليلة اتحد الحراس العلويون مع الحراس الساهرين (الأرضيين)، فقد جاء
“الحارس” ليخلق حراسًا في وسط الخليقة!!

هوذا
فإن الحراس الساهرين قد صاروا زملاء الحراس العلويين. أنشدوا التسبيح مع
الساروفيم!

 طوبى
لمن يصير قيثارة لتسبيحك، فإن نعمتك تكون هي مكافأة!

10.
نطق الحراس العلويون بالسلام للحراس الساهرين!

لقد
جاء الحراس العلويون يعلنون البشائر المفرحة للساهرين!…

11.
أمتزج “الحراس” بالحراس، وفرح الكل، لأن العالم جاء إلى الحياة!

الشيطان
الذي كان ملكًا صار في عارٍ، فنسج لنفسه تيجانًا من الكذب.

قُذف
بعرشه، لأن الله في العالم!

“الطفل”
جاء في المذود، فطرد الشيطان من مملكته!

الشمس
سجدت له (للطفل) بواسطة المجوس، وعبدته بواسطة عابديها!

12.
رأي الله أن البشرية تتعبد للمخلوقات، فأخذ جسدًا مخلوقًا حتى يأسرنا بعادتنا!

وإذ
أخذ شكلنا الذي خلقنا به، بهذا أبرأنا!

وإذ
أخذ شكل المخلوق، بهذا قدم لنا الخالق الحياة!

إنه
لم يجتذبنا بالقوة!

مبارك
هذا الذي جاء في الذي لنا لكي يجعلنا نتحد معه في الذي له!

15.
الرب في السماء، كان خادمًا على الأرض!

الوارث
في الأعالي والأعماق صار غريبًا!

الذي
يحكم بالحق، حكم عليه البشر بالكذب!

الذي
بصقوا على وجهه، نفخ فيهم روحه!

16.
… الذي احتقره الكهنة، يصرخ أمامه السيرافيمك “قدوس”!

26.
بحث المجوس عنه، ولما وجدوه في المذود، بدلاً من عبادة الفحص (والجدل)، بدلاً من
المجادلات الباطلة، قدموا له قرابينهم في صمتٍ.

 ابحث
أنت أيضًا عن البكر، فإن وجدته في الأعالي، بدلاً من الأسئلة المقلقة، افتح أمامك
كنوزك وقدم له أعمالك!

 

===

[1] ميمر 13 لم يترجم.

[2] هذا الميمر حتى الميمر 19، في السريانية مقسم إلى فقرات منظمة لغويًا، فقدت قيمتها
الأدبية بالترجمة والاختصار.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى