عهد قديم

الإصحاح العاشر



الإصحاح العاشر]]>الإصحاحالعاشر

 

الأبواق وبداية الرحلة

أمر الله موسى النبى أن يصنع بوقتين منالفضة يستخدمان فى مناداة الجماعة وفى الرحيل وفى الحرب وفى الأعياد ولكل نغمةمعينة (إما بوق واحد أو بوقتين أو هتاف…)

والفضة تشير لكلمة الله (مز 6:12) هذه هىلغة الكهنة وعملهم أن يستخدموا كلمة الله دائماً فى تعليم وتبكيت الشعب وحثهم علىالجهاد أثناء سيرهم فى برية هذا العالم. وهى سر نصرتهم فى حربهم الروحية وهى سرفرحهم وتهليلهم.

وصوت البوق يبعث فى الإنسان اليقظةوالرهبة وهكذا كلمة الله ولهذا إرتعد فيلكس الوالى من كلام بولس الرسول (أع25:24). ولذلك حين رأى الشعب نار فى الجليل سمعوا صوت أبواق (خر 16:19) وهناكإرتعدوا. ومن ثم أعطيت لهم الشريعة ليحفظوها. ولاحظ إقتران الوصايا بصوت البوقهنا. وراجع (أش 1:58) فالله يطلب هنا أن يكون التوبيخ كبوق. فإذا كان البوق يعبرعن عمله كلمة الله فى النفس وأنها هى التى تقود، إذاً فالسحابة والبوق يقولان نفسالشىء، الله هو الذى يقود. وكم هو عار لإسرائيل أن يتوه بعد ذلك.

غالباً كانا بوقين إثنين لأن هناك كاهنينإثنين فقط أما أيام سليمان فكان 120 كاهناً يضربون بالأبواق (2 أى12:5). والأبواقمسحولة أى قطعة فضة واحدة يبردونها بالمبرد. وكان هناك الأبواق وكانت مستقيمة أماالقرون فكانت منحنية

 

البوق = حصوصرة بالعبرية (عد10)

القرن = شوفير بالعبرية هى كلمة قريبة منصفارة.

طولها ذراع تقريباً

 

ضربتم هتافاً    آية5:-

أى صوت عالٍ متصل وهو دعوة للرحيل (1كو8:14)

 

غرض الضرب فى البوق أو الأبواق

1-                لتنظيمإرتحال الجماعة

2-                يستعملهنا بوقين ليجتمع جماعة إسرائيل لدى بابا خيمة الإجتماع

1-                إذاضربوا بواحد يجتمع رؤساء الألوف. (ضرب متقطع فى حالة 3،2)

2-                ضربالهتاف للرحيل ولهم ترتيب أول مرة لمحلة يهوذا والثانية لرأوبين وتضيف السبعينيةوالثالثة لإفرايم والرابعة لدان.

3-                فىبعض الأحيان كانوا يهتفون بالأبواق فى تتويج الملك

4-                عندذهابهم للحرب يضربون   أ- لتحميس الجنود    ب- يذكروا وصايا الرب وهتافهم هنا هوالتجاء إليه ليحفظ مواعيده والله يرى طاعتهم فيحفظ عهده معهم وينصرهم.

5-                فىأفراحهم كما حدث فى تدشين هيكل سليمان

6-                فىأعيادهم. فى كل أفراحنا لا ننسى أن نصلى ولا ننشغل بالفرح عن الله

برية فاران = هى بداية التيه، هى جنوب كنعان وغربهاسهل العريش (برية شور)وشرقها برية حين وجنوبها شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة

الآيات 11-28:-

هنا تبدأ رحلة ال 38 سنة و 9 شهور، رحلةالتيه. ونظام الإرتحال مشروح هنا ومرسوم مع الإصحاح الثانى

(إستمرت الرحلة حتى 1:22)

آية12:-

هم إنتقلوا من برية سيناء البرية فاران.هذه طبيعة حياتنا ننتقل من برية إلى برية.

آية 13:-

أى حسب التريب الذى بينه الله لموسى فىالإصحاح الثانى

آية21:-

وأقيم المسكن إلى أن جاءوا = كان اللاويين منالجرشونيين والمراريين يبدأوا الرحيل أولاً فيصلوا قبل القهاتيين حاملى الأقداس.وكان الجرشونيين والمراريين فور وصولهم يبدأون فى إقامة الخيمة إلى أن يصلالقهاتيون.

آية25:-

ساقة جميع المحلات = مؤخرة جميع المحلات

الآيات 29-32:-

فى فرحة موسى بالتحرك نحو أرض الميعاددعا حوباب ليذهب. وحوباب هذا قد يكون حما موسى أى يثرون نفسه أو إبنه. فكلمة حمىبالعبرية تعنى كل من كان من عائلة المرأة مثل أبوها أو عمها. فهى تساوى فى العبريةكلمة صهر. ودعوة موسى ل.. كلها إيمان بوعد الله. وهنا لم يُذكر إن كان إستجابلموسى أم لا ولكن ما يثبت إستجابة (راجع قض 16:1، 11:4، 1 صم 6:15). ودعوة موسى هىدعوة الكنيسة لكل واحد. ورفض حوباب أولاً الذهاب مع موسى يمثل الشخص الذى تعوقهالعلاقات الجسدية البشرية من أن يتبع المسيح. وهناك من يرى أن دعوة موسى لحوبابفيها شىء من الضعف فلماذا يكون حوباب لهُ كعيون بينما السحابة تقودهم. لكن ما هوأقرب للمنطق أن موسى يريد أن يرد لهم جميلهم ومحبتهم فهم ساروا معه مدة ورافقوهوأظروا لشعبه كل محبة فهو هنا يدعوهم بطريقة لطيفة للتمتع معاً فى أرض الميعاد.وهل قيادة الله لشعبه تمنع من الإستفادة بأصحاب المواهب والخبرات فهم يعرفون أماكنالمياه والوقود… الخ. وهنا هم يقدمون خدمات للشعب والشعب يقودهم لطريق الخلاص.وموسى لم يقل لحوباب أن يرشده أين يدهب بل يعطيه سبباً معقولاً ليتبعه فى كرامة.دعوة موسى لحوباب هى دعوتنا لكل إنسان ليتمتع بالحياة الأبدية.

الآيات 34،33:-

مسيرة ثلاثة أيام = فى بدء الرحلة ساروا 3أيام متوالية فإنه لا يمكننا الإنطلاق نحو أرض الموعد ما لم نحمل قوة قيامة المسيحفينا (رقم 3 يرمز للقيامة)

تابوت عهد الرب راحل أمامهم = هو مكانه وسط الجماعةويحمله القهاتيون ولكنه هو القائد الخفى للجماعة وسر قوة وتقديس المسيرة. وربماكانت السحابة فوق التابوت وفى نفس الوقت تظلل فوق هذا الجيش تحميه من الحر وتشىءلهم ليلاً. وفى نفس الوقت تقودهم. وهناك رأى آخر بأنه فى أول حركة للجماعة كانهناك أستثناء وتقدم التابوت العب لتشجيعهم ولكن الرأى الأول أرجح ويكون قوله راحلأمامهم له معنى روحى رمزى مجازى ومعناه أن الله راحل أمامهم ومعهم ووسطهم ليرشدهم.وهذا يمثل قول داود جعلت الرب أمامى فى كل حين لأنه عن يمينى فلا أتزعزع  “فكيف يكون الرب أمامه وفى نفس الوقت عن يمينه إذا لم يكن المعنى مجازى. ويعنى أنهراحل أمامهم أن عقولهم وعيونهم مثبتة عليه.

الآيات 36،35:-

بركة موسى وصلاته هنا تشبه بل هى كلماتأوشبة الإجتماعات فى كنيستنا. والأعداء هم الأعداء الجسديين والروحيين. وهذهالصلاة تعلمنا أن نبدأ وننهى كل شىء بالصلاة. ربوات ألوف إسرائيل = عشراتألوف ألوف إسرائيل

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى