عهد قديم

الإصحاح التاسع



الإصحاح التاسع]]>الإصحاحالتاسع

 

الآيات1-5:ولما كملت هذه تقدم الي الرؤساء قائلين لم ينفصل شعب اسرائيل والكهنة واللاويون منشعوب الاراضي حسب رجاساتهم من الكنعانيين والحثيين والفرزيين واليبوسيينوالعمونيين والموابيين والمصريين والاموريين. لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهمواختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.فلما سمعت بهذا الامر مزقت ثيابي وردائي ونتفت شعر راسي وذقني وجلست متحيرا.فاجتمع الي كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانة المسبيين وانا جلستمتحيرا الى تقدمة المساء. وعند تقدمة المساء قمت من تذللي وفي ثيابي وردائيالممزقة جثوت على ركبتي وبسطت يدي الى الرب الهي.

الآنهم في بلادهم المقدسة في حب ووحدة وبلا أي مظهر لعبادة الأوثان ولكن الرؤساءبإرشاد الروح القدس أكتشفوا أن هناك زيجات سياسية بين أفراد من الشعب وبين نساء وثنياتربما للمنفعة العامة. وهذه الزيجات تؤدي بلا شك لأن يرتدالشعب للعبادة الوثنية. وهذا ما حدث مع سليمان الملك نفسه وكانت العبادة الوثنيةسبباً في غضب الله الذي بسببه أرسلهم الله للسبي من قبل. ولما كملت هذه=أمور السفر وتسليم الأواني…الخ. وكان إجتماع الرؤساء مع عزرا بعد وصوله بأربعةاشهر. فهو وصل في الشهر الخامس (9:7) والأجتماع مع الرؤساء كان في الشهرالتاسع(9:10). إختلط الزرع المقدس= أي سيتعلم الأزواج مع الأبناء من النساءالوثنيات طرقهن وعبادتهن. وكان هناكإستثناء لهذا “راعوث الموأبية” لكن لا يصح أن يتحول الإستثناء إليقاعدة. فشعب الله مقدس أي مكرس ومخصص للرب وهو شعب طاهر في حياته وهو الشعب الوحيدفي كل الأرض الذي يعبد الله فكان لابد لهم أن يعيشوا منعزلين عن الشعوب الوثنيةليستمر نقائهم ولا يندمجوا مع الأمم فيضيعوا كما حدث مع أهل السامرة. فى هذهالخيانة = تسمى عملهم خيانة لأنهم تركوا إلههم. مزقت ثيابى = عادةيهودية علامة الحزن الشديد والإشمئزاز(تك 34، 29:37).

نتفتشعر راسى= عادة يهودية أخرى فى الحزن. وجلست = عمله هذا أثر فى الشعب تأثيراًعظيماً. كل من إرتعد من كلام إله إسرائيل = منع الزواج بوثنيات منصوصعليه فى (تث 1:7-4. ) إلى تقدمةالمساء= كان عزرا قد جلس زماناً وهو حزين وعند تقدمة المساء إنتبه إلى الخدمة ورفع قلبهبالصلاة لله. ونلاحظ أن تقدمة المساء هى رمز لذبيحة المسيح الذى سيرفع خطايانا.وربما كانت عين عزرا على المسيح المخلص فربما كان عزرا قد فهم نبوة دانيالعن المسيح (دا 24، 21:9). جثوتعلى ركبتى = هكذا تكون الصلاة إما وقوفاً أو ركوعاً على الركبتين.

 

الآيات6-15:وقلت اللهم اني اخجل واخزى من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك لان ذنوبنا قد كثرت فوقرؤوسنا واثامنا تعاظمت الى السماء. منذ ايام ابائنا نحن في اثم عظيم الى هذا اليومولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهبوخزي الوجوه كهذا اليوم. والان كلحيظة كانت رافة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاةويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا.لاننا عبيد نحن وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمة امام ملوك فارسليعطينا حياة لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم.والان فماذا نقول يا الهنا بعد هذا لاننا قد تركنا وصاياك. التي اوصيت بها عن يدعبيدك الانبياء قائلا ان الارض التي تدخلون لتمتلكوها هي ارض متنجسة بنجاسة شعوبالاراضي برجاساتهم التي ملاوها بها من جهة الى جهة بنجاستهم. والان فلا تعطوابناتكم لبنيهم ولا تاخذوا بناتهم لبنيكم ولا تطلبوا سلامتهم وخيرهم الى الابد لكيتتشددوا وتاكلوا خير الارض وتورثوا بنيكم اياها الى الابد. وبعد كل ما جاء علينالاجل اعمالنا الرديئة واثامنا العظيمة لانك قد جازيتنا يا الهنا اقل من اثامناواعطيتنا نجاة كهذه. افنعود ونتعدى وصاياك ونصاهر شعوب هذه الرجاسات اما تسخطعلينا حتى تفنينا فلا تكون بقية ولا نجاة. ايها الرب اله اسرائيل انت بار لاننابقينا ناجين كهذا اليوم ها نحن امامك في اثامنا لانه ليس لنا ان نقف امامك من اجلهذا.

نجدهنا صلاة عزرا وهى ليست صلاة طلبات بل هى إعتراف بالذنب من قلب نقى يحب الله. وهويضع نفسه فى صف شعبه ويعترف بخطاياه معهم فيقول “ذنوبنا… أثامنا…فنعود… ونصاهر شعوب هذه الرجاسات” مع أنهُ هو نفسه لم يخطىء فى هذهالأمور. ولكنه لا يلقى اللوم على الآخرين ويبرر نفسه بل هو ككاهن محبلشعبه مثل موسى ومثل بولس (خر 32:32 + رو3:9) يضع نفسه عن شعبه كأنه هوالذى فعل الخطية وهذا ما صنعه المسيح الذى حمل خطايانا. وكانت صلاةعزرا ومحبته لشعبه ودموعه هى التى أثرت فى الشعب فتركوا نساؤهم الوثنيات. تعاظمتإلى السماء = أى كانت عظيمة جداً كبرج بابل رأسه بالسماء(تك 4:11) وكصراخ خطايا سدوم وعمورة الذى دخل إلى أذنى الرب (تك 20:18) ملوكناوكهنتنا = رؤسائنا المدنيين والروحيين ملوك الأراضى = ولاسيما ملوكأشور وملوك بابل

كلحيظة = نحننستحق العقوبة والموت ولكن الله يشرق برأفاته لفترة فإن تجاوبنا يكون لنا أكثر.والآن هم فى حرية بعد سبى وهذا من رحمة الله عليهم ولكن هاهنا هم على وشك أنيفقدوا حريتهم ثانية بسبب هذه الخطية فتكون حريتهم التى حصلوا عليها كلحيظة ويكونالسبب فى قصر مدة المراحم خطاياهم هم. وليس السبب فى أن الله قصر المدة.

ولاحظأن هذه اللحيظة كانت حوالى 78 سنة منذ إطلاق كورش بنداء العودة حتى الآن

ليبقىلنا نجاة =

1.                            من خراب أورشليم.

2.                            من بابل وشرورها.

وتداً = الهيكلهو الوتد وأورشليم مكان قدسه. لينير إلهنا أعيننا = كانت أيام السبى كأيامظلمة والرجوع كأيام نور. وأيام السبى مشبهة أيضاً بالموت وأيامالرجوع كحياة قليلة. لأننا عبيد = كانوا عبيداً فى بابل ولم يزالواعبيداً لملك فارس. ليعطينا حائطاً = رضى الله وحمايته كانت لهم كحائط” أكون لهم سور من نار ” (زك 5:2) ولكن اللهلهُ أدواته والأداة هنا هى الملك الذى سخره الله لحماية شعب إسرائيل. على أن سورأورشليم بدأ العمل فيه أيام عزرا. وفى (10) وبعد هذا = بعد كل مراحمالله عادوا وخانوه. عن يد عبيدك الأنبياء = ليس من نبوءة للأنبياء بهذهالألفاظ ولكن موسى فى (تث 1:7-3) منع الزواجبالوثنيات وما يورده عزرا هو روح التشريع وهو الفكر الذى نادى به الأنبياءبالإنعزال عن الشر.

لاتطلبوا سلامتهم = لا تقيموا معهم معاهدات سلام وأمن وتحالفات سياسية عسكريةحتى لا تسقطوا فى شراك وثنيتهم. أنت بار لأننا بقينا ناجين =(رو 25:3) فالله منمراحمه حفظهمفبقوا ناجين مع أنهم إستحقوا الموت ولولا رحمة الله لما بقت لهمبقية. ها نحن أمامك = سلم الأمر للرب ولم يقدر أن يقول شيئاً أمام رحمةالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى