عهد قديم

الإصحاح التاسع والعشرون



الإصحاح التاسع والعشرون]]>الإصحاح التاسع والعشرون

 

الإصحاحات 31،30،29ليست فى سفر الملوك والسبب ان كاتب سفر الملوك ينظر إلى الأمور السياسية واما كاتبسفر الأيام ينظر إلى الأمور الدينية وهنا فى هذه الإصحاحات الثلاثة يذكر بالتفصيلإصلاحات حزقيا وممارسته الفصح.

 

آية 2:- وعمل المستقيم فيعيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.

مل المستقيم =كان إبناًصالحاً لأب شرير. ولعله كان تحت إرشاد أشعياء النبى.

 

الآيات 3-11:- هو فيالسنة الاولى من ملكه في الشهر الاول فتح ابواب بيت الرب ورممها.و ادخل الكهنةواللاويين وجمعهم الى الساحة الشرقية.و قال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون تقدسواالان وقدسوا بيت الرب اله ابائكم واخرجوا النجاسة من القدس.لان اباءنا خانواوعملوا الشر في عيني الرب الهنا وتركوه وحولوا وجوههم عن مسكن الرب واعطوا قفا.واغلقوا ايضا ابواب الرواق واطفاوا السرج ولم يوقدوا بخورا ولم يصعدوا محرقة فيالقدس لاله اسرائيل.فكان غضب الرب على يهوذا واورشليم واسلمهم للقلق والدهشوالصفير كما انتم راؤون باعينكم.و هوذا قد سقط اباؤنا بالسيف وبنونا وبناتناونساؤنا في السبي لاجل هذا.فالان في قلبي ان اقطع عهدا مع الرب اله اسرائيل فيردعنا حمو غضبه.يا بني لا تضلوا الان لان الرب اختاركم لكي تقفوا امامه وتخدموهوتكونوا خادمين وموقدين له.

حزقيا فتح أبواب بيتالرب التى أغلقها أحاز أبوه. ورممها = غشاها بالذهب إلا أنه عاد وقشرها ليعطىالذهب لملك أشور 2 مل 16:18. وفى (5) تقدسوا الآن = داخلياً وخارجياً (أى بتطهيرالقلب وممارسة الشرائع الطقسية أيضاً) قدسوا بيت الرب = بإزالة كل مظاهر العباداتالوثنية والمذبح الأشورى. وتطهير إعتيادى لتراكم الأوساخ بسبب وقف الخدمة أيامأحاز. وفى (6) خانوا = إشارة لعهد بين الله وبينهم (موسى ويشوع… ثم أخيراً أياميهوياداع الكاهن) وفى (7) أيام أحاز أغلق الهيكل لذلك أطفأت السرج التى للمنارةولم يكن هناك تقديم بخور وحتى الذبائح التى قدمت على مذبح أحاز الأشورى كأنها لمتقدم. وبسبب هذا كان غضب الرب على يهوذا وضايقهم الأشوريين والأراميين والمملكةالشمالية إسرائيل وأدوم وفلسطين (تث 37،35:28) وفى (9) لأجل هذا = إعتراف حزقيابأن الضيقات التى هم فيها يستحقونها لخيانتهم. وفى (11) يا بنى = كلمة تدل علىمحبة الملك لشعبه.

 

الآيات 12-19:- فقاماللاويون محث بن عماساي ويوئيل بن عزريا من بني القهاتيين ومن بني مراري قيس بنعبدي وعزريا بن يهللئيل ومن الجرشونيين يواخ بن زمة وعيدن بن يواخ.و من بنياليصافان شمري ويعيئيل ومن بني اساف زكريا ومتنيا.و من بني هيمان يحيئيل وشمعي ومنبني يدوثون شمعيا وعزيئيل. وجمعوا اخوتهم وتقدسوا واتوا حسب امر الملك بكلام الربليطهروا بيت الرب.و دخل الكهنة الى داخل بيت الرب ليطهروه واخرجوا كل النجاسة التيوجدوها في هيكل الرب الى دار بيت الرب وتناولها اللاويون ليخرجوها الى الخارج الىوادي قدرون.و شرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهرانتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر منالشهر الاول انتهوا.و دخلوا الى داخل الى حزقيا الملك وقالوا قد طهرنا كل بيت الربومذبح المحرقة وكل انيته ومائدة خبز الوجوه وكل انيتها.و جميع الانية التي طرحهاالملك احاز في ملكه بخيانته قد هياناها وقدسناها وها هي امام مذبح الرب.

 

الله يذكر أسماء من لهتعب وربما الأسماء المذكورة هنا هم لمن كان لهم حماس وغيرة ونشاط أكبر فى الخدمةوالعمل. امر الملك بكلام الرب = غالباً لم يكن كلاماً موصى به للملك بل يقصدالكلام المدون فى الأسفار المقدسة. وكان غرض الملك أن يرجع شعبه لحفظ وصايا الرب.وفى (16) ودخل الكهنة= ليس للاويين أن يدخلوا القدس فدخل الكهنة ونظفوا وكانوايحملون الأتربة لخارج القدس ليحملها اللاويين وشرعوا فى آية (17) إن تقديس الدارشغلهم ثمانية أيام وبعده تقديس البيت شغلهم 8 أيام أيضاً فإنتهى العمل كلهُ بعد 16يوماً وجميع الآنية التى طرحها = أنية بيت الرب كان أحاز قد طرحها أى نبذها ولميعد يستعملها بل إستعمل أشياء تتفق مع عبادته الوثنية وهذا غير ما كسره (مثل ثيرانالنحاس…).

 

الآيات 20-24:- وبكرحزقيا الملك وجمع رؤساء المدينة وصعد الى بيت الرب.فاتوا بسبعة ثيران وسبعة كباشوسبعة خرفان وسبعة تيوس معزى ذبيحة خطية عن المملكة وعن المقدس وعن يهوذا وقاللبني هرون الكهنة ان يصعدوها على مذبح الرب.فذبحوا الثيران وتناول الكهنة الدمورشوه على المذبح ثم ذبحوا الكباش ورشوا الدم على المذبح ثم ذبحوا الخرفان ورشواالدم على المذبح.ثم تقدموا بتيوس ذبيحة الخطية امام الملك والجماعة ووضعوا ايديهمعليها.و ذبحها الكهنة وكفروا بدمها على المذبح تكفيرا عن جميع اسرائيل لان الملكقال ان المحرقة وذبيحة الخطية هما عن كل اسرائيل.

نلاحظ تكرار رقم 7 فىالذبائح فالذبائح مقدمة عن كل الشعب ورقم 7 رقم كامل والناموس كان يطلب عن الشعبثوراً واحداً ولكن الناموس كان يتكلم عن خطايا الجهل والسهو والان خطاياهم متعددةوعن عمد. ووضعوا أيديهم على الذبائح للإعتراف ورشوا الدم للتكفير عن الكل (الملكوشعب يهوذا وشعب إسرائيل (آية 24) فكان هذا رأى الملك أن الذبائح عن كل إسرائيل =يهوذا والمملكة الشمالية.

 

الآيات 25-30:- واوقفاللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثانالنبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه. فوقف اللاويون بالات داود والكهنةبالابواق.و امر حزقيا باصعاد المحرقة على المذبح وعند ابتداء المحرقة ابتدا نشيدالرب والابواق بواسطة الات داود ملك اسرائيل.و كان كل الجماعة يسجدون والمغنونيغنون والمبوقون يبوقون الجميع الى ان انتهت المحرقة.و عند انتهاء المحرقة خرالملك وكل الموجودين معه وسجدوا.و قال حزقيا الملك والرؤساء للاويين ان يسبحواالرب بكلام داود واساف الرائي فسبحوا بابتهاج وخروا وسجدوا.

حسب أمر داود = أى بحسبالنظام الذى وضعه داود وجاد وناثان ونلاحظ الفرح والتسبيح بعد غفران الخطية وفى(27) أمر بإصعاد المحرقة = بداءة خدمة جديدة قانونية مرتبة لأن خدمة الله اليوميةتوقفت أيام أحاز. وفى (3) يسبحوا بكلام داود = أى بالمزامير.

 

الآيات 31-36:- ثم اجابحزقيا وقال الان ملاتم ايديكم للرب تقدموا واتوا بذبائح وقرابين شكر لبيت الربفاتت الجماعة بذبائح وقرابين شكر وكل سموح القلب اتى بمحرقات. وكان عدد المحرقاتالتي اتى بها الجماعة سبعين ثورا ومئة كبش ومئتي خروف كل هذه محرقة للرب.و الاقداسست مئة من البقر وثلاثة الاف من الضان.الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا انيسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة لاناللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.و ايضا كانت المحرقات كثيرةبشحم ذبائح السلامة وسكائب المحرقات فاستقامت خدمة بيت الرب.و فرح حزقيا وكل الشعبمن اجل ان الله اعد الشعب لان الامر كان بغتة

 

ملأتم أيديكم للرب = أىأنكم خصصتم أنفسكم لعبادة الرب وصارت عبادتكم ليهوة وحدهُ وليس لباقى الآلهةالوثنية وبناء على ذلك قدموا ذبائح وقرابين لهُ وكان طلب حزقيا أن يقدم كل سموحالقلب محرقات = المحرقات كلها لله وتقدم ذبيحة لا يأكل منها أحد. وهذا الكلام يفهمروحياً بأن الإنسان الذى إختار الله عليه أن يقدم كل حياته لله بقلب غير منقسم بينالله والعالم. وفى (33) الأقداس = الحيوانات المطلوبة للذبائح الآتى ذكرها فى35،34 وفى (34) نجد ان اللاويين أكثر إستقامة قلب من الكهنة ويظهر ان الكهنةتاخروا عن تقديس أنفسهم أو كانوا أقل غيرة وحماس. والله ينظر إلى القلب وغيرةالإنسان فى العمل. ولذلك إضطروا لأن يساعد اللاويين الكهنة. وهناك سبب آخر وهوكثرة الذبائح المقدمة. لأن المر كان بغتة آية (36) فكلهذه الإصحاحات كانت فى السنة الأولى لملك حزقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى