اسئلة مسيحية

إننى متردد



إننى متردد

إننى
متردد. لست أعرف طريقى: هل هو الزواج أم الرهبنة؟ فبماذا تنصحنى؟

 

الرد:

إن كنت
مترددا، فلا تسرع بالرهبنة.

فالذى
يحب الرهبنة فقط، لا يفكر فى الزواج اطلاقا. فكرة الزواج لا تشغله نو لا تمثل شهوة
فى نفسه. فإن اشتهى هذا الأمر، يكو خطرا عليه أن يترهب، وبخاصة لو تمثل شهوة فى
نفسه. فإن اشتهى هذا الأمر، يكون خطرا عليه أن يترهب، وبخاصة لو كان يحارب من
الناحية الجنسية أحيانا إذا قد تعاوده هذه الحروب بعد الرهبنة

التردد
يدل على عدم ثبات الفكر.

ويدل
على عدم ثبات الهدف أو الإتجاه. لذلك فالإنتظار أفضل، وريثما يوضح الرب مشيئته.

اما
لو كان فكر الرهبنة ثابتا فيك تماماً، ومنذ زمن بعيد ن وليست لك شهوات جسدية تدفعك
إلى الزواج

فربما
يكون فكر الزواج حربا من الشيطان ليمنعك من الرهبنة.

ويتضح
هذا إن كان الفكر من خارجك وليس من داخلك. وأتت تقاومه بكل قلبك، ومع ذلك يلح عليك.
ومع ذلك فإيمانك بالطريق الرهبانى ينبع من أعماقك، وهو راسخ فيك.

إن
كان الأمر هكذا، فلا تضطرب. إنما يحسن لك أن تصبر، وتصلى أن يكشف لك الرب الطريق
الذى يريده لك.

ولا
تسرع بالزواج لئلا تندم. إنما انتظر. وسيأتى وقت ينقذك فيه الله من التردد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى