بدع وهرطقات

Yahova Witnesses



Yahova Witnesses

شهود يهوه
والمؤامرة الماسونية ضد المسيحية

مجدى
صادق

الفهرس

مقدمة

الفصل الأول: العلاقة بين الماسونية العالمية وشهود يهوه

الفصل الثانى: قصة بروتوكولات حكماء صهيون

الفصل الثالث: نشأة الماسونية وتنظيماتها المختلفة

الفصل الرابع: أهم التنظيمات الماسونية

أولا: التنظيم الشيوعي

ثانيا: منظمة المافيا (الكوزانوسترا)

ثالثا: الروزى كروشان

رابعا: شهود يهوه

الفصل الخامس: بدع شهود يهوه

 

مقدمة

 أن الهدف
الأساسي من إصدار هذا الكتاب هو التعريف بالماسونية أو بحكومة العالم الخفية
وتنظيماتها المختلفة وكذا بأبعاد مخططها السري الذى يحاك في الظلمة حول المسيحيين
مستهدفا عقيدتهم وإيمانهم وكنيستهم.

 وفي
سبيل تحقيق ذلك كان لابد من الكشف عن العلاقة التي تربط الماسونية العالمية بأهم
التنظيمات والأيديولوجيات التي تهدف إلي القضاء علي المسيحية مع تسليط الضوء علي
جماعة شهود يهوه ونبيهم الكاذب تشارلز تاز رصل لفضح أهدافهم التي يسعون إلي
تحقيقها وتفنيد ادعاءاتهم وإظهار أباطيلهم.

 كما
استعرضنا في هذا الكتاب الخطوط العريضة للمخطط الماسوني السري الذي يستهدف الكنيسة
ويعمل من أجل السيطرة علي العالم ويمهد لمقدم المسيح الدجال وهو المخطط المعروف
باسم بروتوكولات حكماء (صوفيى) صهيون نسبة لرؤساء المتصوفين من السحرة الكباليون
الذين اعتبروا أنفسهم رأس حكومة العالم الخفية التي تعمل تحت الرئاسة المباشرة
للشيطان الذى يحكم العالم سرا من خلالهم باعتباره رئيس هذا العالم.

 وفيما
يلي نستعرض هذه المخططات التى ترمي إلي القضاء علي المسيحية والتي تم عرضها في
محفل ميزراييم الماسوني بباريس حتي نكون علي بينة بالمخطط الشيطاني الذى يحاك ضد
المسيحية من خلال عملاء باعوا أنفسهم للشيطان وجهال غرهم الشيطان وأضلهم ليعملوا
تحت أمرته دون أن يدركوا حقيقية الضلالة التى يعتقدون صحتها.

 إله
كل نعمة الذي دعانا إلي مجده الأبدي في المسيح يسوع هو يكملنا ويثبتنا ويقوينا..
ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في الحق في ابنه يسوع
المسيح هذا هو الإله الحق والحيوة الأبدية.

 

الفصل الأول

العلاقة بين الماسونية العالمية وشهود يهوه

تعد
منظمة شهود يهوه أحد أخطر التنظيمات الماسونية التي تهدف إلي تجنيد دعاة من الأمم
يحملون لواء تعاليم منحرفة لبثها في العالم المسيحي على أنها تعاليم مسيحية لتقويض
أركان الكنيسة المسيحية وانتحلوا لتحقيق ذلك اسم ” شهود يهوه المسيحيين
” دون أن تعني تلك التسمية شيء لكونهم غير يهود ولا مسيحيون.

 فاليهود
يؤمنون بأن الله (يهوه) هو خالق العالم (تكوين 1: 1) أما نحن المسيحيون فنؤمن بأن
المسيح هو كلمة الله, وأن الكلمة هو الله.. وأن كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء
مما كان (يوحنا 1: 1 – 3).

 أما
شهود الزور الذين يزعمون باطلا أنهم مسيحيون فإنهم إذ يجهلون سر المسيح فإنهم
بجهالة عظيمة يجدفون على يهوه بقولهم أنه خلق كلمته التى بها خلق العالم. الأمر
الذي يعني أن المسيح خالق العالم مخلوق.

 وحقا
يبدو أنه عن أمثال هؤلاء المجدفين كانت كلمة الرب في الرؤيا لأسقف الكنيسة قائلا:

 أنا
عارف أعمالك.. وتجديف القائلين أنهم يهود وليسوا يهودا بل هم مجمع الشيطان (رؤيا 2:
9) (رؤيا 3: 9).

 فشهود
يهوه المسيحيين هم أناس مرتدون عن الحق الكتابي مجدفين غير طائعين للإنجيل أقاموا
من أنفسهم شهود زور ليهوه (الله) لهذا دعاهم الرسول في الرؤيا بأنهم مجمع الشيطان.

 ونظرا
لخطورة هذه الجماعة المنحرفة عن الإيمان القويم التي ما فتأت تبث سموم ضلالها بين
المؤمنين وهى تجول كسيدها الشيطان بين المؤمنين ملتمسة من تبتلعه. لهذا رأينا أن
نخصص قسما من هذا المؤلف للتصدى لبدع شهود يهوه التي تمثل خليطا من تعاليم
الأرواحية وربيبتها الغنوسية الوثنية.

 وبداهة
أن هدف شهود يهوه الذى تسعي لتحقيقه والذى يتفق مع أهداف الماسونية العالمية هو
القضاء علي الكنيسة المسيحية عن طريق بث روح التمرد والعصيان ضد السلطة الكهنوتية
والتقاليد الرسولية في الكنيسة.

 لهذا
كانت الماسونية هى اليد الخفية المحركة لخيوط التمرد ضد السلطة الكهنوتية
والتقاليد الرسولية وقد عملت الماسونية على أن تتكتم مؤامراتها ضد الكنيسة بتشجيع
إقامة كنائس مضادة ترفض الكهنوت والتقليد والأسرار على أن تبقى تلك الكنائس كمجرد
بنيان يخدع المنشقين وتجعلهم يعتقدون أنهم مازالوا فى حضن الكنيسة فى حين أنها
مفرغة من الداخل فلا كهنوت ولا قداسات ولا وسائط خلاص التى هى قوة العبادة.

 لهذا
كان بديهيا بعد أن افتقدت تلك الكنائس الإسمية سلطة الكهنوت ووحدة التعليم أن
تتفرق شيعا وفرقا وأن تمزقها البدع وأن تنادى بتعاليم هى تعاليم ضد المسيح.

 وقد
ذكرت دائرة المعارف الماسونية الصادرة في فيلادلفيا سنة 1906 أن المحفل الماسوني
يرمز لهيكل أورشليم (أى هيكل الله) وأن رئيس المحفل هو ممثل لملك اليهود (أى ممثل
للمسيح ملك إسرائيل).

 وهو
عين ما ينادى به شهود يهوه إذ يبشرون بملكوت ألفى يحكم فيه المسيح الأرض من أورشليم
من خلال حكومة إلهية.

 وبداهة
أن مسيح الماسونية وشهود يهوه هو ضد المسيح الذى سيملك لا على أورشليم بل على
مدينة صور وفقا للنبوات.

 

الفصل الثانى

قصة بروتوكولات حكماء صهيون

الرأى
السائد الآن فى الأوساط العلمية التى قامت بدراسة البروتوكولات دراسة علمية متفحصة
هو أن البروتوكولات ليست من وضع اليهود وأن نسبتها إلى اليهود هو خلط للحقائق.

 وردت
أول إشارة للبروتوكولات فى كتاب فى الهجاء السياسى الفرنسى وضعه صحفى فرنسى يدعى
موريس جولى سنة 1864 بعنوان حوار فى الجحيم بين ماكيافيللى ومونتسيكيو لم يرد به
أى ذكر لليهود.

 وفى
سنة 1869 نشر هرمان جودشى وهو ألمانى كان ينشر كتبه باسم السير جون رد كليف وثيقة
خطيرة عبارة عن محاضرة لحكيم (صوفى) يسمى رايشهورن زعم أنه ألقاها فى براغ على قبر
الرابى سيمون بن يهودا سنة 1868 تضمنت أبعاد مؤامرة عالمية تستهدف القضاء على
المسيحية ودفع العالم إلى هاوية التفكك والإنحلال الخلقى, وجاء فى مقدمة المحاضرة
ما يلى:

 اعتدنا
نحن حكماء (متصوفى) صهيون أن نجتمع مرة كل مائة سنة بهيئة مجمع دينى لنبحث ما
وصلنا إليه من تقدم نحو السيطرة التى وعدنا بها يهوه ونحو انتصارنا على عدوتنا
المسيحية.

 وقد
قامت مجلة
Cantemporain الفرنسية بنشر تلك الوثيقة فى 1 /7 /1880 ميلادية.

 وفى
سنة 1884 اشترت السيدة جوستين جلينكا كريمة أحد الجنرالات الروس عندما كانت تقيم
فى باريس نص هذه البروتوكولات من شخص يدعى شابيرو واسمه الحركى جوزيف شورست وكان
أحد زعماء الماسونية ورئيس محفل ميزراييم الماسونى بباريس الذى سرقها من خزينة
المحفل مقابل 2500 فرنك فرنسى, وسلمتها للمدعو إليكس نيقولا نيفتش سوخوتين كبير
مجلس أعيان روسيا الشرقية فى العهد القيصرى الذى سلمها بدوره لصديقه البروفيسور
سيرجى نيلوس.

 وقد قام سيرجي
نيلوس (
Sergei Nilus) بنشر البروتوكولات في عام 1905 ميلادية في كتابه ” مجيء ضد
المسيح وحكم الشيطان على الأرض ” بعد أن قارن بينها وبين أحداث العالم
الجارية فهاله التطابق التام بينهما وأدرك خطورة المخطط يما يخرجه عن مضمون القصة
وأدرك الخطر الذى يحيق بروسيا فكتب يقول فى مقدمة تلك الطبعة:

 إن الجنس
البشرى قد فقد الفهم الصحيح لمعنى السلطة التى ينالها الملوك الممسوحون من الله
وهو يقترب من حالات الفوضى وسرعان ما تبلى بلى تام ضوابط الموازين الجمهورية
والدستورية وستنهار هذه الموازين وستجر معها فى إنهيارها كل الحكومات إلى أعماق
هاوية الفوضى المدمرة.

 إن آخر حصن
للعالم.. هو روسيا فإيمانها لا يزال حيا وإمبراطورها الممسوح لا يزال قائما.

 إن كل جهود
الهدم من جانب أعداء المسيح اليساريين الظاهرين وعماله الفطناء والأغبياء مركزة
على روسيا والأسباب مفهومة والغايات معلومة فيجب أن تكون معلومة لروسيا المتدينة
المؤمنة.. ينبغى أن يعقد الروس أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس وحول عرش
إمبراطورهم.

 لكننا نعتمد
على أنفسنا وعلى ولائنا وإيماننا لنظفر برحمة الله القادر على كل شىء ولنؤجل ساعة
إنهيار روسيا.

 وقد
وصلت نسخة من كتاب سيرجى نيلوس إلى المتحف البريطانى الذى ختمها بخاتمه ودون عليها
تاريخ الإستلام 10 أغسطس سنة 1906 ميلادية.

 وبعد
استيلاء الشيوعيين على الحكم فى روسيا سنة 1917 وإطاحتهم بالإمبراطور إنقلبوا على
الكنيسة وأصدروا أحكام إعدام جماعية على الأساقفة والكهنة والرهبان بتهم مقاومة
الشيوعية.

 فإنتدبت
صحيفة المورننج بوست مراسلها الأستاذ فكتور مارستن ليوافيها بأخبار الإنقلاب
الشيوعى من روسيا. فحرص قبل السفر على مطالعة بعض الكتب الروسية كان من بينها نسخة
البروتوكولات التى بالمتحف البريطانى فقرأ النسخة ورأى وهو فى سنة 1917 صحة توقعات
ناشرها سيرجى نيلوس بهذا الإنقلاب سنة 1905 أى قبل وقوعه بإثنى عشرة سنة.

 فعكف
المراسل على ترجمتها إلى الإنجليزية ونشرها ثم ترجمت بعد ذلك إلى مختلف اللغات فى
العالم ومنها العربية.

 وقد
كشف الصحافى فيليب جرافز فى ثلاثة أعداد متتالية فى 16 , 17 , 18 أغسطس سنة 1921
ميلادية بجريدة التايمز اللندنية أوجه الشبه بين
كتاب حوار
فى الجحيم والبروتوكولات، فنشرت مقتطفات منهما جنبا الى جنب لتبين مواطن الشبه
بينهما، وأن البروتوكولات تضمنت اقتباسات حرفية من كتاب حوار فى الجحيم.

 وأظهرت
الصحيفة أن طريقة ترتيب البروتوكولات وحوار فى الجحيم متشابهة إلى حد كبير من خلال
عمل مقارنة بين ما هو مكتوب فى كلا الكتابين فظهر التطابق شبه التام

بينهما،
وكيف أن البروتوكولات من 1 الى 19 مجرد إعادة صياغة مع تماثل شبه تام مع

الحوارات
من 1 إلى 17 و بين أيضا أن ترتيب
البروتوكولات مماثل
لترتيب الحوارات، ثم أوضح فى نهاية المقال أن البروتوكولات
الخمس
الأخيرة من 20 إالى 24 لا يوجد بها سوى فقرات قليلة متشابهة تشابه شبه تام. ثم
يوضح المحرر كيف أن كلا
من الحوارات
والبروتوكولات تكرس أهمية خاصة للصحافة وكيفية السيطرة عليها, وكذلك فكل من
ماكيافيللى والحكماء يظهر عداء واضح للكنيسة الكاثوليكية و للفاتيكان.

 وفى
النهاية تضع البروتوكولات الماسونية المسيح حاكما على العالم. فى حين تجعل حوارات
الجحيم نابليون حاكما للعالم.

 وينهى
الصحافى مقاله الثالث باستنتاجات ختامية هى:

 البروتوكولات
الى حد كبير عبارة عن إعادة صياغة لكتاب حوار فى الجحيم.

 وتعليقا
على ذلك نقول أن البروتوكولات بالفعل ليست من صنع اليهود ولم يرد فيها ما يشير إلى
ذلك بل على العكس فإن نصوص البروتوكولات ذاتها تؤكد أنها صناعة ماسونية وأنها
تتحدث عن مخطط ماسونى سرى لحكم العالم من خلال متصوفى صهيون.

 ونحن
إذ نرى أن نسبة المخطط للتنظيم الماسونى فى الحوارات يخرجها من دائرة القصص
الأسطورى والحوار التخيلى لذلك فالراجح لدينا أن موريس جولى أطلع بكيفية ما على
المخطط الماسونى السرى فكان له السبق فى إعادة صياغتها فى صورة حوار فى الجحيم بين
ماكيافيللى ومونتسيكيو. وبعبارة أخرى بين الشيطان ومتصوفى صهيون،

 والواقع
أن من يتأمل البروتوكولات سيجد فيها إشارات عديدة إلى أنها من صنع الماسون وأنه
مخطط متطور وأن هناك خلط بين حكماء صهيون ويقصد بهم هنا مجلس متصوفى صهيون وهو
مجلس سحرة وعبدة شيطان وبين حاخامات اليهود.

 ويضحد
نسبة البروتوكولات لليهود أن مذاهب داروين وماركس ونيتشة جميعها تقاوم الكتاب
المقدس, وجاء فى البروتوكول الثانى من بروتوكولات حكماء صهيون أن هذه المذاهب
جميعها من صنعهم.

 فإن
كانت البروتوكولات صناعة يهودية فلماذا إذن يسعون للتشكيك فى العهد القديم الذى
يقدسونه ويؤمنون به؟

 الواقع
أن البروتوكولات ليست من وضع حاخامات اليهود بل من وضع قادة التنظيم الماسونى
السرى الذين يطلقون على أنفسهم اسم متصوفي صهيون أى حكماء صهيون, ومن هنا جاء
الخلط بينهم وبين حاخامات اليهود. فاعتقد الكثيرين أن هذه البروتوكولات من وضعهم.

 وعلة
ذلك أن متصوفة اليهود وهم جماعة من سحرة اليهود زعموا أنهم حكماء (متصوفة) بسبب
تلقيهم معرفة سرية متعلقة بلاهوت التصوف المؤسس على مبدأ تأليه الإنسان والكون وقد
استقوا تلك المعرفة السرية من خلال الإتصال بالأرواح فأطلقوا على أنفسهم اسم
العارفين.

راجع:
د. على عبد الجليل راضى ” سفير الأرواح العليا ” ص 135

 

 والواقع
أن اليهود الصوفيون (أهل المعرفة) يحتفظون باسمهم اليهودى لا كديانة بل
كجنسية لهذا يتسمون باسم متصوفي صهيون أى حكماء صهيون وهم ليسوا يهودا ديانة لأنهم
متعدون على العهد القديم ويمارسون طقوس دموية محرمة فى الشريعة اليهودية كما
يشربون الدم الأمور المحرمة فى شريعة العهد القديم.

 تداول
اليهود الغنوسيون (أى العارفين) معرفة سرية عرفت باسم الكابالا (وهى كلمة عبرية
معناها الذى يسلم واستعملت للدلالة على تسليم معرفة سرية متعلقة بالثيئوصوفية أى
الحكمة الإلهية القائمة على فكرة تأليه الإنسان ذاته باعتباره مثل الله, وأن جوهر
الألوهية كامنا فيه, وأنه متى أدرك حقيقة إلوهيته يصير إلها, وهى ذات الخدعة التى
أضلت بها الحية حواء بقولها لن تموتا بل الله عالم أنه يوم تأكلان منها تنفتح
أعينكما وتصيران مثل الله عارفين الخير والشر, وهكذا ما زال تأثير شجرة المعرفة القديمة
يعمل فى هؤلاء الذين خدعتهم الحية فاعتقدوا أنهم آلهة عارفين الخير والشر ومن هنا
أطلقوا على أنفسهم اسم العارفين باعتبارهم مثل الله عارفين الخير والشر بإشراقات
الحية القديمة التى أعمت أذهانهم لئلا يستنيروا بإنارة إنجيل مجد المسيح الذى هو
صورة الله).

 وانتشرت
تعاليم هذه الكبالا بين متصوفة اليهود الملقبين بالعارفين (الغنوسيين) وتوالت
عليها الشروحات وظهر فيها وصف العلاقة بين الله (أى الشيطان عند الغنوسيين) والنفس
البشرية باستخدام لغة الجنس والحب الشهوانى.

 وقبل
أن يستهل القرن الثالث عشر الميلادى كانت كلمة ” كابالا ” قد عم
استعمالها لوصف المعارف السحرية المتعلقة بالثيوصوفية الغنوسية بين سحرة اليهود.

 وقد
شكل أقطاب الكبالا هيئة سرية تعرف باسم القهال أى المجلس أو المنظمة, لإدارة
التنظيم الماسونى السرى ووضعوا المخطط المعروف بالبروتوكولات للتسلط على العالم من
خلال مسيح مضاد للمسيحية يهدف إلى تقويضها والقضاء عليها.

 فالماسونية
تنظيم مؤسس على تعاليم الكبالا الخاصة بالمعرفة السرية (علوم السحر والإتصال
بالأرواح وتأليه الإنسان) التى يملك نواصيها الكباليون.

 لهذا
كان من البديهى أن يكون هؤلاء الكباليون على رأس سلم الترقى الماسونى وهم وحدهم
الذين يعرفون الرئيس الخفى للماسونية الكونية أى الشيطان الذى يقدسونه ويدعونه إله
النور.

 من
ذلك يتضح أن الماسونية ورأسها الشيطان حركة تهدف إلى القضاء على المسيحية فى كل
مكان لتهيىء الأرض لحكم ضد المسيح.

 

الفصل الثالث

نشأة الماسونية وتنظيماتها المختلفة

نشأت
الماسونية بتنظيماتها الملكية والرمزية متأثرة بتعاليم الكابالا السرية، وقد
إنتقلت طقوس الكابالا وأسرارها وشاراتها إلى الماسونية التى تهدف إلى تجنيد صفوة
اليهود والأمم ليكونوا وسيلة وآداة لتدمير الكنيسة والسلطة الكهنوتية والقضاء على
تعاليم السيد المسيح.

 تعد
المنظمة الماسونية من المنظمات التى تعمل فى سرية مطلقة حيث لا يعرف رئيسها
ولا مقرها، وغاية هذه المنظمة الخفية إستخدام الماسونية الملكية (المتصوفين)
والرمزية (غير المتصوفين) لإشاعة الفوضى فى العالم والقضاء على المسيحية وتعاليم
يسوع المسيح وإعداد العالم لإستعلان رئيس حكومته الخفية أى الشيطان بصفته رئيس هذا
العالم الذى هو سر الإثم العامل الآن فى الخفاء فى أبناء المعصية الذى سينتحل حين
إستعلانه اسم المسيح وصفته وهيئته ليضل شعوب الأرض ويتسلط عليها فى الأيام الأخيرة.

 ومن
البديهى أن الماسونية باعتبارها الوريث الحقيقى للحركة الصوفية اليهودية أن يملك
نواصيها الكاباليون الذين أطلقوا على أنفسهم اسم صوفيى (حكماء) صهيون وتربعوا أعلى
درجات سلم الترقى الماسونى وهم وحدهم الذين يعرفون الرئيس الخفى للماسونية الكونية
أى الشيطان الذى يقدسونه ويدعونه إله النور ومنه إستمدوا اسمهم الذى أطلقوه على
أنفسهم وعلى محفلهم.

 ففى
عام 1776 رأس د. آدم وايزهوبت محفل الشرق الأعظم الماسونى النورانى الذى يهدف إلى
إقامة حكومة عالمية موحدة وإلى توحيد لغات العالم فى لغة عالمية واحدة (الإسبرانتو)
ونشر العبادة الشيطانية والمذاهب المنحرفة فى العالم تمهيدا لحكم العالم بواسطة
مسيح الماسونية النورانية أى الشيطان الذى يسعى لتقويض الكنيسة والقضاء على تعاليم
يسوع.

 مما
تقدم يتضح أن رئيس حكومة العالم الخفية ومدير حركة الماسونية الكونية السرية هو
الشيطان ذاته بصفته رئيس هذا العالم وأن غاية مخططه هو إظهار ذاته للعالم لإضلاله
والتسلط عليه بصفته المسيح الحقيقى.

 وقد
إتخذت الماسونية من العين الثالثة التى تشير إلى الحكمة الشيطانية شعاراً لها،
وبهذا صار هذا الشعار مشتركا بين الماسونية وعبدة الشيطان.

 وقد
وضعت العين الثالثة التى تشير إلى الحكمة الشيطانية وسط قمة هرمية الشكل بغرض
وضعها أعلى هرم ناقص الشكل لتكملته. دلالة على أن الشيطان سيكون على رأس حكومة
عالمية تسيطر على العالم كله.

 وهذا
المعنى أبرزته الماسونية فى شعار آخر عبارة عن أفعى رمزية تشير إلى الشيطان ملتفة
على شكل إهليلجى حول نجمة سداسية يبدو فيها ضد المسيح مستعلنا حيث نجد النصف
الأعلى من النجم يمثل وجه المسيح الدجال وذراعيه التى تمسك بمثلث مقلوب كحجاب يمر
بين ساقى الدجال الممتدتين فى وضع مثل وضع اليوجا لتتلاقى أطراف قدميه خلف عنقه.

 ويلاحظ
أن نصف النجم السفلى مغمور فى المياه التى تشير رمزيا إلى الشعوب وأمم الأرض.

 ودلالة
الشعار أن الشيطان من خلال الإختفاء فى نجمة داود شعار اليهود الدينى والقومى
سيسيطر على اليهود وأمم الأرض.

 وأسفل
الشكل الذى يشير إلى زمن النهاية نجد شكل هرمى يشير إلى أن الشيطان سيتسلط على
الأرض فى الأيام الأخيرة ولمدة محدودة.

 من
ذلك يتضح أن الشيطان هو الرئيس الحقيقى لجميع المحافل الماسونية التى تتعهد بطاعة
شريعة المحفل الأكبر أو الأعظم أى محفل الشيطان.

 لهذا
لا نجد أدنى خلاف بين تعاليم الماسونية وتعاليم الحركات الشيطانية فهى مثلها تجحد
الصليب وتنكر موت المسيح وصلبه وقيامته.

 

الماسونية النورانية والبروتوكولات

 تكشف
الدراسات أن الماسون النورانيون هم واضعو بروتوكولات متصوفى صهيون, ويقصد بحكماء
صهيون هنا متصوفى اليهود وهم أقطاب الكابالا وهم يشكلون هيئة سرية تعرف باسم القهال
وهى كلمة عبرية معناها الهيئة أو المجلس وهى تضم أقطاب الكابالا من سحرة اليهود
الذين أطلقوا على أنفسهم اسم صوفيي صهيون ووضعوا مخططاً سرياً للتسلط على العالم
من خلال مسيح مضاد للمسيحية التقليدية يهدف إلى القضاء عليها وتقويض أركانها.

 وهذا
المخطط دائم التطوير والتعديل حيث أعاد د. آدم وايزهوبت تحديثه وتطويره عام 1776
ميلادية ثم أعاد الحاخام رايشهورن صياغته فى خطبة ألقيت فى براغ على قبر الرابى
سيمون بن يهوذا عام 1869 ميلادية ونشرت مجلة كانتمبوران
Cantemporain نصها بتاريخ 1/7 /1880 ميلادية.

 وفى
عام 1905 نشر الأستاذ سرجى نيلوس مخطوطاً أكثر تطوراً من هذا المخطط بعد أن أدرك
خطورته.

 يهدف
هذا المخطط السرى إلى مناهضة السلطة الكهنوتية وبذر بذور الشقاق داخل الكنيسة
وتمزيق وحدتها من خلال ضرب وحدة التعليم والحط من كرامة الكهنة لإبطال تأثيرهم
التعليمى.

 يقول
الأستاذ سرجى نيلوس فى مقدمة هذه البروتوكولات أنه تسلم من صديق مخطوط يصف بدقة
ووضوح خطة مؤامرة عالمية مشئومة موضوعها هو دفع العالم إلى هاوية التفكك والإنحلال،
وأن هذا المخطط وقع فى حوزته عام 1901 وهو صورة منقولة من وثائق أصلية تحصلت عليها
إحدى السيدات من أحد زعماء الماسونية فى نهاية إجتماع سرى بهذا الرئيس فى فرنسا.

 فالمخطط
إذن هو مخطط ماسونى شيطانى يهدف إلى القضاء على المسيحية ومحاربتها من خلال
التنظيمات الماسونية لتمهد الطريق لمجىء المسيح الدجال ليحكم الأرض ويتسلط على
الشعوب.

 

الفصل الرابع

أهم التنظيمات الماسونية

 ذكرت
دائرة المعارف
الكاثوليكية
الحديثة أن جماعات مثل شهود يهوه والمرمون وأنظمة مثل الشيوعية والأشتراكية وحركات
كالثورة الفرنسية وحركة مصطفى كمال أتاتورك ماهي إلا تيارات تفرعت من الماسونية.

 والمحقق أن
الماسونية في حقيقتها عبارة عن منظمة سياسية واإقتصادية عملاقة هدفها الرئيسي هو
الهيمنة على العالم عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام والإقتصاد العالمي.

 وتكشف
الدراسات المتعلقة بكشف حقيقة الماسونية والتى اعتمدت على اعترافات المرتدين عنها
أنها فى تنظيمها تتخذ الشكل الهرمى.

 ففى
المستوى الأدنى من الماسونية نجد أندية ظاهرها بريء تضم
النوعية النفعية الوصولية من الرجال‏ لغرض خدمة القائمين عليها. من خلال إقامة
تكتلات
واحتكارات للتحكم وفرض سيطرتها على الدولة من خلال السيطرة على وسائل الإعلام
والمشروعات الإقتصادية بالدول وتوجيهها لخدمة أهداف الماسونية العليا.

 رجال كثيرون ممن يجدون أنفسهم مرتبطين بهذا الهرم من رجال الحكم
والفن والإعلام والسياسة والإقتصاد يتم توجيههم لخدمة المخطط الماسونى دون أن
يعلموا ما يحدث في المستويات العليا التي تبدأ من الدرجة ‏‏30 إلى الدرجة 33. ‏

 الذين بالدرجة 33 يتحكمون فى الدرجات الأدنى ويحركونها لتحقيق
أهدافهم من خلال الهيمنة على الأصولية الدينية وتمويلها لغسل أدمغة أناس أبرياء
يجدون أنفسهم دمى لتنفيذ المخطط الماسونى السرى الذى جعلوه يتفق مع أمزجتهم.

 كثير من بين الماسونيين تم توجيههم لإختراق المؤسسات الدينية
والإعلامية لتوجيه عقول العاملين بهذه المؤسسات لتنفيذ مخططهم المرسوم وجميعهم
يعملون ضمن شبكة معقدة.

 والماسوني المتواجد في الدرجات الدنيا، إن اعتُبر غير ملائم،
بالنسبة لما سيأتي بعد، لن يعلم أبدا عن ما بعد، وسيبقى إلى ‏الأبد عالقا بتلك
الدرجات السفلى من الهرم، وفي هذا المستوى الأدنى هناك من يريد إنشاء معارف،
وإبرام صفقات، ‏وهم ليسوا بالضرورة مهتمين بالجانب السرى للماسونية التي تظهر
بريئة وبها أناس مهتمون بأعمال خيرية. ‏

 أما الماسون النورانيون” ليسوا فقط الجماعة التي أسسها د. آدم
وايزهوبت سنة 1776، هذا جانب معلن فقط، لأن هناك من
‏بالدرجات العليا من يحملون ذات الاسم ولا يكشفون عن أنفسهم أبدا. ‏

 د.
آدم وايزهوبت كان دمية خاضعا لسيطرة أسياده الذين كانوا
يتحكمون فيه، وهم جماعة الروزيكروشان السرية، وقد أسس
آدم وايزهوبت “جماعة النورانيون”، التي أصبحت مرتبطة فيما بعد،
بمحفل “الجمجمة والعظام”، وهو المحفل الذي يجد ‏قاعدته بجامعة يايل.

 إن الماسونيون فى المستويات العليا يعبدون الشيطان في بعض المحافل
الخاصة التابعة للأردو تيمبلي أوريانتس وهذه المحافل خاصة جدا. ‏وهى عبارة عن شبكة
ضخمة للشيطانيين في العالم بأسره، الذين يعتقدون بتعاليم أليستر كراولي. في هذه
‏المحافل يستحضرون صورة إبليس الذى هو ضد المسيح، وهم يستعملون نصوصا تنتمي إلى
مصر القديمة لأنهم ‏يستحضرون الآلهة القديمة، حورس وإيزيس وأوزريس,‏
وهم يغوصون في أعماق هذه ‏المثلثات حتى يحصلوا على الإستنارة
بالمس الشيطانى.

 وفي الإسلام كما فى اليهودية اقترنت الماسونية بالصوفية واعتبرت
طريقة ‏صوفية ومثلها مثل الماسونية لا يدرك الذين فى المستوى الأدنى من الصوفية
حقيقة ما يعتقد فيه الصوفى الحقيقى أو من يتصل به أو يتعبد له, ولا يحصل على
تلك المعرفة إلا من يحصل على الإستنارة التى بها يدرك الصوفى إلوهيته الكامنة,
وقليلون هم الذين يدركون أن تلك الإستنارة المزعومة إن هى إلا مس شيطانى.

 

 وفيما يلى نعرض لأهم التنظيمات الماسونية:

 أولا: التنظيم الشيوعي

 من
الحركات التى إنبثقت عن الغنوسية الحركة المزدكية نسبة إلى مزدك الذى عاش فى نهاية
القرن الخامس الميلادى ونادى بوجود مبدأين يسيطران على العالم وربط بينهما وبين
نظرية اجتماعية دعا فيها إلى الشيوعية باعتبارها الحل الأمثل للتغلب على مبدأ الشر
فى العالم، وزعم أن الملكية الخاصة هى التى تثير مشاعر الحقد والحسد والبغض وهى
العوامل المثيرة للشر فى العالم ومن ثم نادى مزدك بالشيوعية كوسيلة أساسية للقضاء
على الشر فى العالم.

راجع:
السيد محروس ” عبادة الشيطان إبليس المتمرد ” 1996ص 102 (بتصرف)

 

 وهذه
النظرية ثبت بالتجربة أنها سراب وأن الملكية الخاصة لم تكن أبدا هى مصدر الشر فى
العالم بل الشيطان.

 ورغم أن
الثابت تاريخيا أن الشيوعية كمذهب إلحادي إنما هي وليدة الفكر الصوفى الغنوسى
الماسوني الذي صاغ أهدافه المدمرة في صورة مبادىء ثورية تحررية تدعو للخلاص من نير
العبودية للقيصر والكنيسة. فالبديل لحكم القيصر هو إنشاء مجلس أعلي من ممثلي الشعب
يحكمون الشعب.

 أما
البديل عن كنيسة الله فهو الإلحاد أي إنكار وجود الله.

 فالشيوعية
كحركة ذات طابع اجتماعي وإقتصادى وسياسي إنما هي من وضع كارل ماركس وهو يهودي
ألماني استمد فلسفته من الغنوسية الوثنية. أما أول مجلس سوفيت أعلي حكم روسيا عقب
الثورة فكان أغلب أعضائه من متصوفى اليهود الذين وضعوا الأهداف الشيوعية التي هي
نفسها أهداف بروتوكولات متصوفى صهيون موضع التنفيذ.

وهذه
الأهداف المشتركة هي:

1
– الإطاحة بالحكومات بالقوة (البروتوكول الأول).

2
– إثارة الطبقة العاملة لقلب نظام الحكم (البروتوكول الثالث).

3
– القضاء علي السلطة الكهنوتية والكنيسة (البروتوكول الخامس عشر).

4
– القضاء علي المسيحية (البروتوكول السابع عشر).

 ورغم
أن تعاليم ماركس مستمدة من الغنوسية التى أثمرت عن حركة الإلحاد المعاصر إلا أن
إستراتيجية الشيطان القائمة على تنويع مصادر التعليم لتتفق مع أمزجة البشر قدمت
للمتشككين واللادينيين والماديين الروحانية الحديثة أو مذهب تحضير الأرواح
باعتباره طريقا إختباريا ملموسا كوسيلة لمناهضة حركة الإلحاد المعاصر وإثبات وجود
الروح من خلال جماعة من الأرواح الشيطانية المضلة أطلقت على نفسها اسم ”
جماعة الأخوة البيضاء العظيمة ” التى زعمت أن مهمتها إرشاد سكان الأرض فى
العصر الحديث.

 وقد
بدأت هذه الأرواح العاملة تحت رئاسة ضد المسيح تنادى بتعاليم الغنوسية القديمة
التى هى خليط من الفيدية والبراهمانية والبوذية.

 والواقع
أن مذهب تحضير الأرواح هو الأصل الذى تفرعت منه جميع مذاهب التصوف الغنوسى المؤسسة
على فكرة وحدة الوجود وإلوهية الكائنات وتطورها وتناسخ الأرواح وفقا لقانون
الكارما أو الجزاء وهى عين الفكرة الموجودة فى الهندوسية والبوذية والعبادة
الشيطانية وكافة المذاهب الصوفية المعاصرة.

 

ثانيا: منظمة المافيا (الكوزانوسترا)

لوحظ
أنه قد بدأ يظهر تحالف بين بعض المحافل الماسونية وعصابات المافيا في إيطاليا، وقد
بدأوا في السيطرة على بعض المؤسسات المالية الشرعية ليمارسوا نشاطهم غير الشرعي
وراء ستار الماسونية.

 

ثالثا: الروزى كروشان

رابعا: شهود يهوه

 

الفصل الخامس

بدع شهود يهوه

1- إعتقادهم بأن الكلمة ليس الله

 ” فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند
الله وكان الكلمة إلله ” (يوحنا 1: 1)

وقد
ترجم شهود يهوه هذا النص ترجمة محرفة ومضللة تروج لفكرة تعدد الآلهة وأن المسيح
واحد منها.


فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة إله ” (يوحنا 1: 1)
.

 Έν άρχή ήν
ό Λόγος , χαί ό
Λόγος ήν πρός
τόν θεόν , χαί
θεός

 ήν ό Λόγος ( IW 1 :
1
).

فشهود
يهوه إذ أعمى إبليس أذهانهم لئلا يروا إنارة إنجيل مجد المسيح صورة الله لم يدركوا
قوة كلمات الرسول القائل:

 بأنه
فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله به كان كل شىء وبغيره
لم يكن شىء مما كان.. فإن هذا معناه أن الله بالكلمة خلق كل شيء وبغير الكلمة لم
يكن شيء مما كان. لأن الكلمة هو الله.

 وبداهة
أن الله ما كان في مقدوره أن يخلق أى شيء لو كان بدون كلمة لهذا يقول عن كلمته به
كان كل شيء وبغيره لم يكن شيء مما كان.

 فهل
يساغ أن يقال عن مخلوق أن به كان كل شىء وبغيره لم يكن شىء مما كان.

 لا
يساغ إلا أن يكون الكلمة هو صورة الله (كولوسى 1: 15) بهاء مجده ورسم جوهره وحامل
كل الأشياء بكلمة قدرته (العبرانيين 1: 3).

 فالمسيح
صورة الله وحكمته غير مخلوق لأنه مسح منذ الأزل (الأمثال 8: 23 – 30).

 فالمسيح
هو الله. أى هو هو أمس واليوم وإلى الأبد (العبرانيين 13: 8).

 هذا
هو سر المسيح الذى لم يعلم به أحد من رؤساء هذا الدهر وأظهر بواسطة الكنيسة كقول
الرسول الشاهد الحق:

 أنه
بإعلان عرفنى بالسر. كما سبقت فكتبت بالإيجاز. الذى بحسبه حينما تقرأونه تقدرون أن
تفهموا درايتى بسر المسيح الذى فى أجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن
الآن لرسله القديسين وأنبيائه بالروح.. لى أنا أصغر جميع القديسين أعطيت هذه
النعمة أن أبشر بين الأمم بغنى المسيح الذى لا يستقصى وأنير الجميع فى ما هو شركة
السر المكتوم منذ الدهور فى الله خالق الجميع بيسوع المسيح. لكى يعرف الآن عند
الرؤساء والسلاطين.. بواسطة الكنيسة (أفسس 3: 3 – 10).

 السر
المكتوم منذ الدهور ومنذ الأجيال لكنه الآن قد أظهر لقديسيه (كولوسى 1: 26).

 

1-
إعتقادهم بأن الكلمة ليس الله

2-
إعتقادهم بأن الكلمة خالق العالم مخلوق

3-
إعتقادهم أن المسيح هو الملاك ميخائيل

4-
إعتقادهم أن المسيح مجرد نبى

5-
إعتقادهم بأن التعليم بظهور الله فى الجسد غير كتابى

6-
إعتقادهم بأن تعليم الثالوث غير كتابى

7-
إعتقادهم بأن الابن دون الآب لقوله أبى أعظم منى

8-
إعتقادهم بأن المسيح لم يقم بالجسد

9-
إعتقادهم بأن المسيح جاء مجيئا غير منظورا

10-
إعتقادهم بعدم وجود روح خالدة فى الجسد البشرى

11-
إعتقادهم بإمكانية تغير الطبائع العاقلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى