مقالات شبابية
هل سمعتم صراخه ؟؟؟ …. الراعي يبحث …و الخراف ضائعة
هل سمعتم صراخه ؟؟؟ ….
الراعي يبحث …و الخراف ضائعة
نظرَ إلينا ذاكَ الساهرُ الذي لا ينام ….
و بدأ يقرع الباب….
متمنياً استيقاظَ المحبةِ و السلامِ الدائمِ في ذلك العالمِ …
العالم المسكون بأرواحِ الشر ….
ذاكَ الانسانُ المخلوق على صورته ومثاله….
ذاك الانسان …
الذي انسلخت فيهِ روحُ محبتهِ عن جسدهِ الصامت ..
و ضاعت نفسه بينهما ….
الأسدُ الزائرُ ……
دخل روح الانسانية و نفثَ فيها السّم القاتل ….
و بقي ذاكَ المتواضع القلب واقفاً يقرعٌ
متمنيا استيقاظ المحبة و السلام في روح الانسانية
التي أحبها وبذل ذاتهُ من أجلها كي تحيا في نعيم …لكن …
التاريخ يعيد نفسه …
بكى القارع….
الراعي يبحث …و الخراف ضائعة ..
منها من سقط في بحر النسيان …
و منها من هوعلى حافةِ الهاوية …
خرافٌ تجلِد و خراف تبصق و تشتم راعيها….
و خراف تصلب راعيها….
كلكم كغنم ضللتم تركتم حظيرة عدن…..
أهوتكم تلك الشهوة الجامحة …
أهوتكم رائحة الخطيئة …
المنبعثة من بستان الشر …
صرخ الراعي …
اغفر لهم يا أبتي لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون ….
صرخ الراعي….
متمنيا استيقاظ المحبة و السلام ….
عاد الراعي ليقرع هل من مجيب؟؟؟
هل سمعتم صراخه ؟؟؟ ….
الراعي يبحث …و الخراف ضائعة
مع اقترابِ بزوغِ فجرٍ جديدٍ …
نظرَ إلينا ذاكَ الساهرُ الذي لا ينام ….
و بدأ يقرع الباب….
متمنياً استيقاظَ المحبةِ و السلامِ الدائمِ في ذلك العالمِ …
العالم المسكون بأرواحِ الشر ….
ذاكَ الانسانُ المخلوق على صورته ومثاله….
ذاك الانسان …
الذي انسلخت فيهِ روحُ محبتهِ عن جسدهِ الصامت ..
و ضاعت نفسه بينهما ….
الأسدُ الزائرُ ……
دخل روح الانسانية و نفثَ فيها السّم القاتل ….
و بقي ذاكَ المتواضع القلب واقفاً يقرعٌ
متمنيا استيقاظ المحبة و السلام في روح الانسانية
التي أحبها وبذل ذاتهُ من أجلها كي تحيا في نعيم …لكن …
التاريخ يعيد نفسه …
بكى القارع….
الراعي يبحث …و الخراف ضائعة ..
منها من سقط في بحر النسيان …
و منها من هوعلى حافةِ الهاوية …
خرافٌ تجلِد و خراف تبصق و تشتم راعيها….
و خراف تصلب راعيها….
كلكم كغنم ضللتم تركتم حظيرة عدن…..
أهوتكم تلك الشهوة الجامحة …
أهوتكم رائحة الخطيئة …
المنبعثة من بستان الشر …
صرخ الراعي …
اغفر لهم يا أبتي لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون ….
صرخ الراعي….
متمنيا استيقاظ المحبة و السلام ….
عاد الراعي ليقرع هل من مجيب؟؟؟
هل سمعتم صراخه ؟؟؟ ….
