قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / المزامير / إصحاح 31
22px

المزامير 31

1 لإمام المغنين . مزمور لداود . عليك يارب توكلت . لا تدعني أخزى مدى الدهر . بعدلك نجني 2 أمل إلي أذنك . سريعا أنقذني . كن لي صخرة حصن ، بيت ملجإ لتخليصي 3 لأن صخرتي ومعقلي أنت . من أجل اسمك تهديني وتقودني 4 أخرجني من الشبكة التي خبأوها لي ، لأنك أنت حصني 5 في يدك أستودع روحي . فديتني يارب إله الحق 6 أبغضت الذين يراعون أباطيل كاذبة . أما أنا فعلى الرب توكلت 7 أبتهج وأفرح برحمتك ، لأنك نظرت إلى مذلتي ، وعرفت في الشدائد نفسي 8 ولم تحبسني في يد العدو ، بل أقمت في الرحب رجلي 9 ارحمني يارب لأني في ضيق . خسفت من الغم عيني . نفسي وبطني 10 لأن حياتي قد فنيت بالحزن ، وسنيني بالتنهد . ضعفت بشقاوتي قوتي ، وبليت عظامي 11 عند كل أعدائي صرت عارا ، وعند جيراني بالكلية ، ورعبا لمعارفي . الذين رأوني خارجا هربوا عني 12 نسيت من القلب مثل الميت . صرت مثل إناء متلف 13 لأني سمعت مذمة من كثيرين . الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي . تفكروا في أخذ نفسي 14 أما أنا فعليك توكلت يارب . قلت : إلهي أنت 15 في يدك آجالي . نجني من يد أعدائي ومن الذين يطردونني 16 أضئ بوجهك على عبدك . خلصني برحمتك 17 يارب ، لا تدعني أخزى لأني دعوتك . ليخز الأشرار . ليسكتوا في الهاوية 18 لتبكم شفاه الكذب ، المتكلمة على الصديق بوقاحة ، بكبرياء واستهانة 19 ما أعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك ، وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر 20 تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس . تخفيهم في مظلة من مخاصمة الألسن 21 مبارك الرب ، لأنه قد جعل عجبا رحمته لي في مدينة محصنة 22 وأنا قلت في حيرتي : إني قد انقطعت من قدام عينيك . ولكنك سمعت صوت تضرعي إذ صرخت إليك 23 أحبوا الرب يا جميع أتقيائه . الرب حافظ الأمانة ، ومجاز بكثرة العامل بالكبرياء 24 لتتشدد ولتتشجع قلوبكم ، يا جميع المنتظرين الرب

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!