قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / لوقا / إصحاح 16
22px

لوقا 16

1 وقال أيضا لتلاميذه : كان إنسان غني له وكيل ، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله 2 فدعاه وقال له : ما هذا الذي أسمع عنك ؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد 3 فقال الوكيل في نفسه : ماذا أفعل ؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة . لست أستطيع أن أنقب ، وأستحي أن أستعطي 4 قد علمت ماذا أفعل ، حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم 5 فدعا كل واحد من مديوني سيده ، وقال للأول : كم عليك لسيدي 6 فقال : مئة بث زيت . فقال له : خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين 7 ثم قال لآخر : وأنت كم عليك ؟ فقال : مئة كر قمح . فقال له : خذ صكك واكتب ثمانين 8 فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل ، لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم 9 وأنا أقول لكم : اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية 10 الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير ، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير 11 فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم ، فمن يأتمنكم على الحق 12 وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير ، فمن يعطيكم ما هو لكم 13 لا يقدر خادم أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال 14 وكان الفريسيون أيضا يسمعون هذا كله ، وهم محبون للمال ، فاستهزأوا به 15 فقال لهم : أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس ولكن الله يعرف قلوبكم . إن المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله 16 كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا . ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله ، وكل واحد يغتصب نفسه إليه 17 ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس 18 كل من يطلق امرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة من رجل يزني 19 كان إنسان غني وكان يلبس الأرجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها 20 وكان مسكين اسمه لعازر ، الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح 21 ويشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني ، بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه 22 فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم . ومات الغني أيضا ودفن 23 فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب ، ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه 24 فنادى وقال : يا أبي إبراهيم ، ارحمني ، وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني ، لأني معذب في هذا اللهيب 25 فقال إبراهيم : يا ابني ، اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك ، وكذلك لعازر البلايا . والآن هو يتعزى وأنت تتعذب 26 وفوق هذا كله ، بيننا وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت ، حتى إن الذين يريدون العبور من ههنا إليكم لا يقدرون ، ولا الذين من هناك يجتازون إلينا 27 فقال : أسألك إذا ، يا أبت ، أن ترسله إلى بيت أبي 28 لأن لي خمسة إخوة ، حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا 29 قال له إبراهيم : عندهم موسى والأنبياء ، ليسمعوا منهم 30 فقال : لا ، يا أبي إبراهيم ، بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون 31 فقال له : إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ، ولا إن قام واحد من الأموات يصدقون
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!