قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / لوقا / إصحاح 15
22px

لوقا 15

1 وكان جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه 2 فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين : هذا يقبل خطاة ويأكل معهم 3 فكلمهم بهذا المثل قائلا 4 أي إنسان منكم له مئة خروف ، وأضاع واحدا منها ، ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ، ويذهب لأجل الضال حتى يجده 5 وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحا 6 ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلا لهم : افرحوا معي ، لأني وجدت خروفي الضال 7 أقول لكم : إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة 8 أو أية امرأة لها عشرة دراهم ، إن أضاعت درهما واحدا ، ألا توقد سراجا وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده 9 وإذا وجدته تدعو الصديقات والجارات قائلة : افرحن معي لأني وجدت الدرهم الذي أضعته 10 هكذا ، أقول لكم : يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب 11 وقال : إنسان كان له ابنان 12 فقال أصغرهما لأبيه : يا أبي أعطني القسم الذي يصيبني من المال . فقسم لهما معيشته 13 وبعد أيام ليست بكثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء وسافر إلى كورة بعيدة ، وهناك بذر ماله بعيش مسرف 14 فلما أنفق كل شيء ، حدث جوع شديد في تلك الكورة ، فابتدأ يحتاج 15 فمضى والتصق بواحد من أهل تلك الكورة ، فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازير 16 وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله ، فلم يعطه أحد 17 فرجع إلى نفسه وقال : كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا 18 أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له : يا أبي ، أخطأت إلى السماء وقدامك 19 ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا . اجعلني كأحد أجراك 20 فقام وجاء إلى أبيه . وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه ، فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله 21 فقال له الابن : يا أبي ، أخطأت إلى السماء وقدامك ، ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا 22 فقال الأب لعبيده : أخرجوا الحلة الأولى وألبسوه ، واجعلوا خاتما في يده ، وحذاء في رجليه 23 وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح 24 لأن ابني هذا كان ميتا فعاش ، وكان ضالا فوجد . فابتدأوا يفرحون 25 وكان ابنه الأكبر في الحقل . فلما جاء وقرب من البيت ، سمع صوت آلات طرب ورقصا 26 فدعا واحدا من الغلمان وسأله : ما عسى أن يكون هذا 27 فقال له : أخوك جاء فذبح أبوك العجل المسمن ، لأنه قبله سالما 28 فغضب ولم يرد أن يدخل . فخرج أبوه يطلب إليه 29 فأجاب وقال لأبيه : ها أنا أخدمك سنين هذا عددها ، وقط لم أتجاوز وصيتك ، وجديا لم تعطني قط لأفرح مع أصدقائي 30 ولكن لما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ، ذبحت له العجل المسمن 31 فقال له : يا بني أنت معي في كل حين ، وكل ما لي فهو لك 32 ولكن كان ينبغي أن نفرح ونسر ، لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش ، وكان ضالا فوجد
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!