قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / التكوين / إصحاح 44
22px

التكوين 44

1 ثم أمر الذي على بيته قائلا : املأ عدال الرجال طعاما حسب ما يطيقون حمله ، وضع فضة كل واحد في فم عدله 2 وطاسي ، طاس الفضة ، تضع في فم عدل الصغير ، وثمن قمحه . ففعل بحسب كلام يوسف الذي تكلم به 3 فلما أضاء الصبح انصرف الرجال هم وحميرهم 4 ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا ، قال يوسف للذي على بيته : قم اسع وراء الرجال ، ومتى أدركتهم فقل لهم : لماذا جازيتم شرا عوضا عن خير 5 أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه ؟ وهو يتفاءل به . أسأتم في ما صنعتم 6 فأدركهم وقال لهم هذا الكلام 7 فقالوا له : لماذا يتكلم سيدي مثل هذا الكلام ؟ حاشا لعبيدك أن يفعلوا مثل هذا الأمر 8 هوذا الفضة التي وجدنا في أفواه عدالنا رددناها إليك من أرض كنعان . فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهبا 9 الذي يوجد معه من عبيدك يموت ، ونحن أيضا نكون عبيدا لسيدي 10 فقال : نعم ، الآن بحسب كلامكم هكذا يكون . الذي يوجد معه يكون لي عبدا ، وأما أنتم فتكونون أبرياء 11 فاستعجلوا وأنزلوا كل واحد عدله إلى الأرض ، وفتحوا كل واحد عدله 12 ففتش مبتدئا من الكبير حتى انتهى إلى الصغير ، فوجد الطاس في عدل بنيامين 13 فمزقوا ثيابهم وحمل كل واحد على حماره ورجعوا إلى المدينة 14 فدخل يهوذا وإخوته إلى بيت يوسف وهو بعد هناك ، ووقعوا أمامه على الأرض 15 فقال لهم يوسف : ما هذا الفعل الذي فعلتم ؟ ألم تعلموا أن رجلا مثلي يتفاءل 16 فقال يهوذا : ماذا نقول لسيدي ؟ ماذا نتكلم ؟ وبماذا نتبرر ؟ الله قد وجد إثم عبيدك . ها نحن عبيد لسيدي ، نحن والذي وجد الطاس في يده جميعا 17 فقال : حاشا لي أن أفعل هذا الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا ، وأما أنتم فاصعدوا بسلام إلى أبيكم 18 ثم تقدم إليه يهوذا وقال : استمع يا سيدي . ليتكلم عبدك كلمة في أذني سيدي ولا يحم غضبك على عبدك ، لأنك مثل فرعون 19 سيدي سأل عبيده قائلا : هل لكم أب أوأخ 20 فقلنا لسيدي : لنا أب شيخ ، وابن شيخوخة صغير ، مات أخوه وبقي هو وحده لأمه ، وأبوه يحبه 21 فقلت لعبيدك : انزلوا به إلي فأجعل نظري عليه 22 فقلنا لسيدي : لايقدر الغلام أن يترك أباه ، وإن ترك أباه يموت 23 فقلت لعبيدك : إن لم ينزل أخوكم الصغير معكم لا تعودوا تنظرون وجهي 24 فكان لما صعدنا إلى عبدك أبي أننا أخبرناه بكلام سيدي 25 ثم قال أبونا : ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام 26 فقلنا : لا نقدر أن ننزل ، وإنما إذا كان أخونا الصغير معنا ننزل ، لأننا لا نقدر أن ننظر وجه الرجل وأخونا الصغير ليس معنا 27 فقال لنا عبدك أبي : أنتم تعلمون أن امرأتي ولدت لي اثنين 28 فخرج الواحد من عندي ، وقلت : إنما هو قد افترس افتراسا ، ولم أنظره إلى الآن 29 فإذا أخذتم هذا أيضا من أمام وجهي وأصابته أذية ، تنزلون شيبتي بشر إلى الهاوية 30 فالآن متى جئت إلى عبدك أبي ، والغلام ليس معنا ، ونفسه مرتبطة بنفسه 31 يكون متى رأى أن الغلام مفقود ، أنه يموت ، فينزل عبيدك شيبة عبدك أبينا بحزن إلى الهاوية 32 لأن عبدك ضمن الغلام لأبي قائلا : إن لم أجئ به إليك أصر مذنبا إلى أبي كل الأيام 33 فالآن ليمكث عبدك عوضا عن الغلام ، عبدا لسيدي ، ويصعد الغلام مع إخوته 34 لأني كيف أصعد إلى أبي والغلام ليس معي ؟ لئلا أنظر الشر الذي يصيب أبي

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!