: اعتاد سبط أفرايم أن يحتجّ على قادة الشعب، كما احتجوا على جدعون من قبل، فرّد علـيهم باتضـاع وهـدأ غضـبهم (ص٨: ١-٣). فسـبط أفرايم يتصـف بالكبريـاء دائمـاً الـذى يـدفعهم للغضـب والاعتـراض، والآن لـيس فقـط يعترضـون علـى يفتـاح، بـل جمعـوا رجـال الحـرب واتجهـوا شمالاً وعبروا الأردن لمحاربة يفتاح وهددوه بحرقه هو وبيتـه وكـل مـن فيـه وقـالوا ادعـاء كاذبـاً هـو أنـه لـم يطلـب مـنهم أن يشـاركوه فـى مقاتلـة بنـى عمـون. والحقيقـة أنـه دعـاهم ولكـنهم تكاسـلوا عـن دعوته، فيبدو أنهم كانوا يتصفون بالعناد والاحتجاج معتمدين على كثرة عددهم وقوتهم، ولكن فى نفـس الوقـت متكاسـلين يتكلمـون ولا يعملـون عمـلاً إيجابيا بـل يثيـرون مشـاكل. ويظهـر عـنفهم هنـا فى أنهم لم يعاتبوه فقط بل هدّدوه بالموت. فالواضـح أنهـم متكبـرون، لأنـه عنـدما حقـق يفتـاح الانتصـار عـزّ علـيهم ألا يكونـوا مشـاركين فى أمجاد الانتصـار، فسـبب ثـورتهم هـو الكبريـاء ولـيس الـدفاع عـن الشـعب ضـد المحتلـين. فكـان الأجـدر بهـم أن يشـكروا يفتـاح علـى شـجاعته ويعزونـه فـى ابنتـه الوحيـدة ولكـن كبريـاءهم جعلهـم قساة القلوب.
ع۲
: عاتبهم يفتاح بأنه عندما صرخ إليهم هو وشعبه أهل جلعاد طالباً مناصرته على بنى عمون، لم يستجيبوا لنداءاتهم وتركوه وأهل جلعاد يواجهون وحدهم بنى عمون.
ع۳
:
وضعت نفسى فى يدى
: واجهت الخطر دون خوف مستهيناً بالموت. قـال لهـم يفتـاح أنـه لمـا تبـين لـه أنهـم غيـر مسـتعدين للانضـمام إليـه فـى حربـه ضـد بنـى عمون، اضطر لخوض المعركة هو وشعبه وحدهم، ونصره الرب عليهم. بذلك لا يحق لهـم اليـوم أن يخرجوا لمحاربته. † كن إيجابيا ولا تثير المشاكل وابحث فى كل أمر ماذا تعلم لفائدتك أنت وكل من حولك ولا تخلق مشكلة لاثبات شخصيتك. اتضع حتى تستطيع أن تقدم محبة لمن حولك وتعمل لخيرك وخير الآخرين.
ع٤
:
أنـتم منفلتـو أفرايم
: أنـتم جماعـة الهـاربين مـن سـبط أفرايم لأنكـم لصـوص ورعـاع وليس لكم قيمة فى المجتمع.
جلعاد بين أفرايم ومنسى
: أرض جلعاد يجاورها أرض أفرايم مـن الغـرب وأرض منسـى مـن الشرق ومن الشمال. قصد الأفرايميون الذين قالوا هذه العبارة تحقير الجلعاديين، إذ يقولون لهم أنكم هربتم وأقمـتم فى هذه المنطقة المتوسطة بين السبطين لأنكـم لـم تجـرأوا أن تقيمـوا فـى أى منهمـا لأنكـم منبـوذون ومحتقرون منهما. جمع يفتاح المحاربين من جلعاد وحارب أفرايم وانتصر عليهم. وكان أفرايم يعير الجلعاديين بأنهم لصوص هاربين من سبطه.
ع٥
،
٦
:
منفلتو أفرايم
: الأفرايميين لإحساسهم بالهزيمة.
مخاوض الأردن
: تجمعات المياه القليلة العمق المجاورة لنهر الأردن.
شبولت
: كلمة معناها سنبلة. اسـتولى رجـال جلعـاد علـى مخـاوض نهـر الأردن حتـى لا يهـرب عـن طريقهـا الأفرايميـون ،ولكى ما يتعرف رجال يفتاح على الهـاربين مـن جنـود أفـرايم، كـانوا يقبضـون علـى أى إنسـان يمـر فى هذه المخاوض ويطلبون منه أن يقول كلمة "شبولت". وكان رجال أفرايم ينطقون حرف الشـين "سـينا"ً. فـلأن الهـاربين كـانوا فـى خـوف وغيـر متـوقعين السـؤال، فكـانوا يقولـون "سـبولت" فيعـرف الجلعاديون أنهم من رجال أفرايم فيقتلونهم، وقتلوا بهـذا ٤٢,٠٠٠ رجـل أفرايمي وهـو يعتبـر معظـم جيش أفرايم . ويظهر هنا عدم حكمة يفتاح، إذ قاوم كبرياء أفرايم بكبريائـه، فخسـر شـعب الله عـدد كبير من أبنائه، أما جدعون فيظهر تميزه هنا عن يفتاح بالاتضاع والحكمة.
ع۷
: كانـت مـدة قضـاء يفتـاح لشـعبه قصـيرة وهـى سـت سـنوات، لكنهـا مملـوءة بالعمـل الخلاصى والجهاد من أجل شعبه، وقد دفن فى إحدى مدن منطقة جلعاد.
: هـى إمـا بيـت لحـم التـى فـى سـبط زبولـون وتقـع غـرب الناصـرة علـى بعـد ٩كـم، أو التـى فـى سـبط يهـوذا والتـى تقـع جنـوب أورشـليم علـى بعـد ٩ كـم وهـى التـى ولـد فيهـا المسيح. بعـد مـوت يفتـاح كـان القاضـى التـالى هـو إبصـان مـن بيـت لحـم. ويمكـن أن نسـتنتج مـن الوحى الذى لم يـذكر لـه عمـلاً حربيـاً أن زمـن قضـائه كـان زمنـاً سـلمياً تمتـع فيـه الشـعب بالهـدوء ،واقتصر عمله على القضاء لشعبه وإرشادهم لوصايا الله وشريعته.
ع۹
: كـان لـه عـدد كبيـر مـن الأبنـاء والبنـات (ثلاثـون ابنـاً وثلاثـون ابنـة)، فقـد كانـت العـادة فى ذلك الزمـان هـى الـزواج بـأكثر مـن زوجـة. وزوج بناتـه مـن رجـال مـن خـارج عشـيرته أو خـارج مدينته، ربما لصـغر العشـيرة أو لـم يكـن بالمدينـة شـباب مناسـبون لمصـاهرته. وكانـت فتـرة قضـائه سبع سنوات.
ع۱
۰: مات فى هدوء بعد أن أنجب الكثير من الأبناء والبنات وزوجهم جميعاً.
ع۱۱
: يلى إبصان فى القضاء قاضٍ آخر هو أيلون الزبولونى، وسمى الزبولونى لأنه من سبط زبولون. ولم يذكر الوحى أيّة حروب حدثت فى أيامه، لذلك قضى لإسرائيل فى هدوء عشر سنين.
ع۱۲
:
أيلون
: بلد معنى اسمها بلوطة ولعل شجر البلوط كان يكثر فى هذه المدينة ويقع فى نصيب سبط زبولون وهى غير أيلون التى تقع فى نصيب سبط دان (يش١٩: ٤٣). مات أيلون ودفن فى مدينته "بلدة أيلون" فى أرض زبولون.
ع۱۳
:
فرعتون
: تقع جنوب غرب نابلس (شكيم) على بعد ١١كم. قضى بعد "أيلون" لإسرائيل "عبدون بن هليل" من بلدة فرعتون فى أرض أفرايم.
ع١٤
: يظهر من الوحى أنه عاش طويلاً لأنه أنجب أربعـين ولـداً كمـا عاصـر ثلاثـين مـن الأحفـاد حتـى كبـروا هـم أيضـاً ليركبـوا مـع آبـائهم علـى سـبعين جحشـاً شـأن وجهـاء القـوم فـى تلـك الأزمنة. وكانت مدة قضائه ثمانى سنوات.
ع١٥
: مـات ودفـن فـى بلدتـه فرعتـون فـى أرض أفرايم بجـوار الجبـل المسـمى علـى اسـم العمالقة حيث كان شعب العمالقة يسكنون فى حقبة ما من حقب التاريخ القديم. † إذا أعطاك الله سلاماً فاستغله لتحيا بوصاياه وتعلمها لمن حولك فتربط قلوب الكل به ولا ينزعجون إن أتت عليهم ضيقات من أجل تمسكهم بالله.
الإصحاح الثاني عَشر
مقـاتلة أفرايم ليفتاح
والقضاة أبصان وأيلون وعبدون
١- نزاع بين أفرايم ويفتاح (ع١-٧):
١ وَاجْتَمَعَ رِجَالُ أَفْرَايِمَ وَعَبَرُوا إِلَى جِهَةِ الشِّمَالِ، وَقَالُوا لِيَفْتَاحَ: «لِمَاذَا عَبَرْتَ لِمُحَارَبَةِ بَنِي عَمُّونَ وَلَمْ تَدْعُنَا لِلذَّهَابِ مَعَكَ؟ نُحْرِقُ بَيْتَكَ عَلَيْكَ بِنَارٍ». ٢ فَقَالَ لَهُمْ يَفْتَاحُ: «صَاحِبَ خِصَامٍ شَدِيدٍ كُنْتُ أَنَا وَشَعْبِي مَعَ بَنِي عَمُّونَ، وَنَادَيْتُكُمْ فَلَمْ تُخَلِّصُونِي مِنْ يَدِهِمْ. ٣ وَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّكُمْ لاَ تُخَلِّصُونَ، وَضَعْتُ نَفْسِي فِي يَدِي وَعَبَرْتُ إِلَى بَنِي عَمُّونَ، فَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ لِيَدِي. فَلِمَاذَا صَعِدْتُمْ عَلَيَّ الْيَوْمَ هذَا لِمُحَارَبَتِي؟». ٤ وَجَمَعَ يَفْتَاحُ كُلَّ رِجَالِ جِلْعَادَ وَحَارَبَ أَفْرَايِمَ، فَضَرَبَ رِجَالُ جِلْعَادَ أَفْرَايِمَ لأَنَّهُمْ قَالُوا: «أَنْتُمْ مُنْفَلِتُو أَفْرَايِمَ. جِلْعَادُ بَيْنَ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى». ٥ فَأَخَذَ الْجِلْعَادِيُّونَ مَخَاوِضَ الأُرْدُنِّ لأَفْرَايِمَ. وَكَانَ إِذْ قَالَ مُنْفَلِتُو أَفْرَايِمَ: «دَعُونِي أَعْبُرْ». كَانَ رِجَالُ جِلْعَادَ يَقُولُونَ لَهُ: «أَأَنْتَ أَفْرَايِمِيٌّ؟» فَإِنْ قَالَ: «لاَ» ٦ كَانُوا يَقُولُونَ لَهُ: «قُلْ إِذاً: شِبُّولَتْ» فَيَقُولُ: «سِبُّولَتْ» وَلَمْ يَتَحَفَّظْ لِلَّفْظِ بِحَقّ. فَكَانُوا يَأْخُذُونَهُ وَيَذْبَحُونَهُ عَلَى مَخَاوِضِ الأُرْدُنِّ. فَسَقَطَ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ مِنْ أَفْرَايِمَ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفاً. ٧ وَقَضَى يَفْتَاحُ لإِسْرَائِيلَ سِتَّ سِنِينٍ. وَمَاتَ يَفْتَاحُ الْجِلْعَادِيُّ وَدُفِنَ فِي إِحْدَى مُدُنِ جِلْعَادَ.
ع۱
: اعتاد سبط أفرايم أن يحتجّ على قادة الشعب، كما احتجوا على جدعون من قبل، فرّد علـيهم باتضـاع وهـدأ غضـبهم (ص٨: ١-٣). فسـبط أفرايم يتصـف بالكبريـاء دائمـاً الـذى يـدفعهم للغضـب والاعتـراض، والآن لـيس فقـط يعترضـون علـى يفتـاح، بـل جمعـوا رجـال الحـرب واتجهـوا شمالاً وعبروا الأردن لمحاربة يفتاح وهددوه بحرقه هو وبيتـه وكـل مـن فيـه وقـالوا ادعـاء كاذبـاً هـو أنـه لـم يطلـب مـنهم أن يشـاركوه فـى مقاتلـة بنـى عمـون. والحقيقـة أنـه دعـاهم ولكـنهم تكاسـلوا عـن دعوته، فيبدو أنهم كانوا يتصفون بالعناد والاحتجاج معتمدين على كثرة عددهم وقوتهم، ولكن فى نفـس الوقـت متكاسـلين يتكلمـون ولا يعملـون عمـلاً إيجابيا بـل يثيـرون مشـاكل. ويظهـر عـنفهم هنـا فى أنهم لم يعاتبوه فقط بل هدّدوه بالموت.فالواضـح أنهـم متكبـرون، لأنـه عنـدما حقـق يفتـاح الانتصـار عـزّ علـيهم ألا يكونـوا مشـاركين فى أمجاد الانتصـار، فسـبب ثـورتهم هـو الكبريـاء ولـيس الـدفاع عـن الشـعب ضـد المحتلـين. فكـان الأجـدر بهـم أن يشـكروا يفتـاح علـى شـجاعته ويعزونـه فـى ابنتـه الوحيـدة ولكـن كبريـاءهم جعلهـم قساة القلوب.
ع۲
: عاتبهم يفتاح بأنه عندما صرخ إليهم هو وشعبه أهل جلعاد طالباً مناصرته على بنى عمون، لم يستجيبوا لنداءاتهم وتركوه وأهل جلعاد يواجهون وحدهم بنى عمون.ع۳
:وضعت نفسى فى يدى
: واجهت الخطر دون خوف مستهيناً بالموت.قـال لهـم يفتـاح أنـه لمـا تبـين لـه أنهـم غيـر مسـتعدين للانضـمام إليـه فـى حربـه ضـد بنـى عمون، اضطر لخوض المعركة هو وشعبه وحدهم، ونصره الرب عليهم. بذلك لا يحق لهـم اليـوم أن يخرجوا لمحاربته.
† كن إيجابيا ولا تثير المشاكل وابحث فى كل أمر ماذا تعلم لفائدتك أنت وكل من حولك ولا تخلق مشكلة لاثبات شخصيتك. اتضع حتى تستطيع أن تقدم محبة لمن حولك وتعمل لخيرك وخير الآخرين.
ع٤
:أنـتم منفلتـو أفرايم
: أنـتم جماعـة الهـاربين مـن سـبط أفرايم لأنكـم لصـوص ورعـاع وليس لكم قيمة فى المجتمع.جلعاد بين أفرايم ومنسى
: أرض جلعاد يجاورها أرض أفرايم مـن الغـرب وأرض منسـى مـن الشرق ومن الشمال.قصد الأفرايميون الذين قالوا هذه العبارة تحقير الجلعاديين، إذ يقولون لهم أنكم هربتم وأقمـتم فى هذه المنطقة المتوسطة بين السبطين لأنكـم لـم تجـرأوا أن تقيمـوا فـى أى منهمـا لأنكـم منبـوذون ومحتقرون منهما.
جمع يفتاح المحاربين من جلعاد وحارب أفرايم وانتصر عليهم. وكان أفرايم يعير الجلعاديين بأنهم لصوص هاربين من سبطه.
ع٥
،٦
:منفلتو أفرايم
: الأفرايميين لإحساسهم بالهزيمة.مخاوض الأردن
: تجمعات المياه القليلة العمق المجاورة لنهر الأردن.شبولت
: كلمة معناها سنبلة.اسـتولى رجـال جلعـاد علـى مخـاوض نهـر الأردن حتـى لا يهـرب عـن طريقهـا الأفرايميـون ،ولكى ما يتعرف رجال يفتاح على الهـاربين مـن جنـود أفـرايم، كـانوا يقبضـون علـى أى إنسـان يمـر فى هذه المخاوض ويطلبون منه أن يقول كلمة "شبولت". وكان رجال أفرايم ينطقون حرف الشـين "سـينا"ً. فـلأن الهـاربين كـانوا فـى خـوف وغيـر متـوقعين السـؤال، فكـانوا يقولـون "سـبولت" فيعـرف الجلعاديون أنهم من رجال أفرايم فيقتلونهم، وقتلوا بهـذا ٤٢,٠٠٠ رجـل أفرايمي وهـو يعتبـر معظـم جيش أفرايم . ويظهر هنا عدم حكمة يفتاح، إذ قاوم كبرياء أفرايم بكبريائـه، فخسـر شـعب الله عـدد كبير من أبنائه، أما جدعون فيظهر تميزه هنا عن يفتاح بالاتضاع والحكمة.
ع۷
: كانـت مـدة قضـاء يفتـاح لشـعبه قصـيرة وهـى سـت سـنوات، لكنهـا مملـوءة بالعمـل الخلاصى والجهاد من أجل شعبه، وقد دفن فى إحدى مدن منطقة جلعاد.٢- قضاة أثناء السلم (ع٨-١٥):
٨ وَقَضَى بَعْدَهُ لإِسْرَائِيلَ إِبْصَانُ مِنْ بَيْتِ لَحْمٍ. ٩ وَكَانَ لَهُ ثَلاَثُونَ ابْناً وَثَلاَثُونَ ابْنَةً أَرْسَلَهُنَّ إِلَى الْخَارِجِ، وَأَتَى مِنَ الْخَارِجِ بِثَلاَثِينَ ابْنَةً لِبَنِيهِ. وَقَضَى لإِسْرَائِيلَ سَبْعَ سِنِينٍَ. ١٠ وَمَاتَ إِبْصَانُ وَدُفِنَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ. ١١ وَقَضَى بَعْدَهُ لإِسْرَائِيلَ إِيلُونُ الزَّبُولُونِيُّ. قَضَى لإِسْرَائِيلَ عَشَرَ سِنِينٍ. ١٢ وَمَاتَ إِيلُونُ الزَّبُولُونِيُّ وَدُفِنَ فِي أَيَّلُونَ، فِي أَرْضِ زَبُولُونَ. ١٣ وَقَضَى بَعْدَهُ لإِسْرَائِيلَ عَبْدُونُ بْنُ هِلِّيلَ الْفِرْعَتُونِيُّ. ١٤ وَكَانَ لَهُ أَرْبَعُونَ ابْناً وَثَلاَثُونَ حَفِيداً يَرْكَبُونَ عَلَى سَبْعِينَ جَحْشاً. قَضَى لإِسْرَائِيلَ ثَمَانِيَ سِنِينٍ. ١٥ وَمَاتَ عَبْدُونُ بْنُ هِلِّيلَ الْفِرْعَتُونِيُّ وَدُفِنَ فِي فِرْعَتُونَ، فِي أَرْضِ أَفْرَايِمَ، فِي جَبَلِ الْعَمَالِقَةِ.
ع۸
:بيـت لحـم
: هـى إمـا بيـت لحـم التـى فـى سـبط زبولـون وتقـع غـرب الناصـرة علـى بعـد ٩كـم، أو التـى فـى سـبط يهـوذا والتـى تقـع جنـوب أورشـليم علـى بعـد ٩ كـم وهـى التـى ولـد فيهـا المسيح.بعـد مـوت يفتـاح كـان القاضـى التـالى هـو إبصـان مـن بيـت لحـم. ويمكـن أن نسـتنتج مـن الوحى الذى لم يـذكر لـه عمـلاً حربيـاً أن زمـن قضـائه كـان زمنـاً سـلمياً تمتـع فيـه الشـعب بالهـدوء ،واقتصر عمله على القضاء لشعبه وإرشادهم لوصايا الله وشريعته.
ع۹
: كـان لـه عـدد كبيـر مـن الأبنـاء والبنـات (ثلاثـون ابنـاً وثلاثـون ابنـة)، فقـد كانـت العـادة فى ذلك الزمـان هـى الـزواج بـأكثر مـن زوجـة. وزوج بناتـه مـن رجـال مـن خـارج عشـيرته أو خـارج مدينته، ربما لصـغر العشـيرة أو لـم يكـن بالمدينـة شـباب مناسـبون لمصـاهرته. وكانـت فتـرة قضـائه سبع سنوات.ع۱
۰: مات فى هدوء بعد أن أنجب الكثير من الأبناء والبنات وزوجهم جميعاً.ع۱۱
: يلى إبصان فى القضاء قاضٍ آخر هو أيلون الزبولونى، وسمى الزبولونى لأنه من سبط زبولون. ولم يذكر الوحى أيّة حروب حدثت فى أيامه، لذلك قضى لإسرائيل فى هدوء عشر سنين.ع۱۲
:أيلون
: بلد معنى اسمها بلوطة ولعل شجر البلوط كان يكثر فى هذه المدينة ويقع فى نصيب سبط زبولون وهى غير أيلون التى تقع فى نصيب سبط دان (يش١٩: ٤٣).مات أيلون ودفن فى مدينته "بلدة أيلون" فى أرض زبولون.
ع۱۳
:فرعتون
: تقع جنوب غرب نابلس (شكيم) على بعد ١١كم.قضى بعد "أيلون" لإسرائيل "عبدون بن هليل" من بلدة فرعتون فى أرض أفرايم.
ع١٤
: يظهر من الوحى أنه عاش طويلاً لأنه أنجب أربعـين ولـداً كمـا عاصـر ثلاثـين مـن الأحفـاد حتـى كبـروا هـم أيضـاً ليركبـوا مـع آبـائهم علـى سـبعين جحشـاً شـأن وجهـاء القـوم فـى تلـك الأزمنة. وكانت مدة قضائه ثمانى سنوات.ع١٥
: مـات ودفـن فـى بلدتـه فرعتـون فـى أرض أفرايم بجـوار الجبـل المسـمى علـى اسـم العمالقة حيث كان شعب العمالقة يسكنون فى حقبة ما من حقب التاريخ القديم.† إذا أعطاك الله سلاماً فاستغله لتحيا بوصاياه وتعلمها لمن حولك فتربط قلوب الكل به ولا ينزعجون إن أتت عليهم ضيقات من أجل تمسكهم بالله.