بعد أن أخبر إرميا الرؤساء والشعب بكلام الله الذي طلبوه منه وقال لهم أن يبقوا في بلادهم ولا يذهبوا إلى مصر لئلا يموتوا أن رؤساء الشعب اتهموه بالكذب، وذلك لأن كلامه لم يوافق رغبتهم.
ع٣:
اتهموه أيضا بإتهامين آخرين هما : ١- أنه منساق وراء كلام تلميذه باروخ ولا يقول لهم كلام الله أي أتهموه بضعف الشخصية والانسياق وراء الآخرين . ٢- أنه يقصد ببقائهم في بلادهم أن يقتلهم البابليون .
ع٤:
رفض الرؤساء وهيجوا الشعب لرفض كلام الله وعدم البقاء في مملكة يهوذا.
ع٥، ٦:
قاد يوحانان الرؤساء والشعب وكل الذين كانوا قد هربوا إلى البلاد المحيطة مثل موآب وبني عمون وأدوم سواء كانوا ضباطا، أو من عائلة الملك، الأميرات، أو وجهاء الشعب وتحركوا ليخرجوا من أرض يهوذا حاملين معهم بالقوة إرميا النبي وتلميذه باروخ النبي . ولماذا أخذوا معهم إرميا مع أنهم يرفضون كلامه ؟ ١- إما خوفا منه لئلا يصدق كلامه فتأتى عليهم الويلات التي قالها فظنوا أن وجوده معهم يحميهم من هذه الويلات. ٢- أو خوفا من بقائه في أرض يهوذا فيتحالف مع بابل فيهاجمونهم في مص ر.
ع٧:تحفنحيس
: مدينة كبيرة محصنة بها قصر للملك وتقع شرق مصر على بعد عشرة أميال غرب القنطرة . سافرت هذه القافلة بقيادة يوحانان ووصلت لمصر إلى تحفنحيس المحصنة ليضمنوا لسكنهم فيها الحماية من أية هجمات بابلية . لا تتكل على ذراع بشر أو عقلك أكثر من الله لئلا تتعرض لمتاعب كثيرة أطع وصاياه قبل عقلك واطمئن فهو قادر على تنفيذ وعوده لحمايتك ورعايتك .
لم يستسلم إرميا لإجبار اليهود له أن يأتى لمصر فيخاف ويصمت، بل اعتبرها فرصة لإعلان كلام الله وأتته نبوة من الله هدفها توبة شعبه.
ع٩: الملاط
: الطين الذي يصنعون منه الطوب .
الملبن
: المكان الذي يعجن فيه الطين ليعمل ألواح من الطوب اللبن . كانت هذه النبوة مصحوبة بأعمال طلبها الله ظاهرة مرئية تؤكد معنى النبوة إذ طلب من إرميا أن يدفن حجارة كبيرة في الطين أمام قصر الملك وهذه تمثل قوة بابل العظيمة التي لا يستوعب بني إسرائيل ولا المصريون قوتها فهى في نظرهم غير ظاهرة ومطمورة في الطين ولكنها قوية قادرة أن تحطم مصر، ولا تخاف من فرعون إذ أن إرميا طمرها أمام باب قصر الملك.
ع١٠:ديباجة
: الثياب الملكية الحريرية .
يبسط ديباجة عليها
: يسيطر على المنطقة ويحتلها . إعلان النبوة التي تؤكدها الحجارة المطمورة، أن نبوخذ نصر ملك بابل سيهاجم مصر ويهزمها وقد حدث هذا عام ٥٦٨ ق.م.
ع١١:
عندما يضرب ملك بابل مصر سيقتل البعض ويسبى الآخر .
ع١٢:أرض مصر
: يسيطر عليها بسهولة وسرعة كما يلبس الراعى ثوبه . في هجوم نبوخذ نصر سيحرق معابد مصر الوثنية ويسحق ويستولى على الأرض وبعد انتصاره يعود إلى بلاده ظافرا .
ع١٣:أنصاب
: المسلات. اشتهرت مصر بعبادة "رع" إله الشمس وسيحرق ملك بابل معابده والمسلات المقامة لتمجيده يكسرها ويحرق عموما المعابد التي يقابلها . تحطيم قوة مصر تدعو الإنسان للاتكال على الله فهو القوة الوحيدة الثابتة الدائمة في العالم .
الإصحاح الثالث والأربعون
إرميا في مصر ونبوته عنها
١-الذهاب إلى مصر (ع١-٧):
١ وَكَانَ لَمَّا فَرَغَ إِرْمِيَا مِنْ أَنْ كَلَّمَ كُلَّ الشَّعْبِ بِكُلِّ كَلاَمِ الرَّبِّ إِلهِهِمِ، الَّذِي أَرْسَلَهُ الرَّبُّ إِلهُهُمْ إِلَيْهِمْ، ٢ أَنَّ عَزَرْيَا بْنَ هُوشَعْيَا وَيُوحَانَانَ بْنَ قَارِيحَ، وَكُلَّ الرِّجَالِ الْمُتَكَبِّرِينَ كَلَّمُوا إِرْمِيَا قَائِلِينَ: «أَنْتَ مُتَكَلِّمٌ بِالْكَذِبِ! لَمْ يُرْسِلْكَ الرَّبُّ إِلهُنَا لِتَقُولَ: لاَ تَذْهَبُوا إِلَى مِصْرَ لِتَتَغَرَّبُوا هُنَاكَ. ٣ بَلْ بَارُوخُ بْنُ نِيرِيَّا مُهَيِّجُكَ عَلَيْنَا لِتَدْفَعَنَا لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَقْتُلُونَا، وَلِيَسْبُونَا إِلَى بَابِلَ». ٤ فَلَمْ يَسْمَعْ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ وَكُلُّ الشَّعْبِ لِصَوْتِ الرَّبِّ بِالإِقَامَةِ فِي أَرْضِ يَهُوذَا، ٥ بَلْ أَخَذَ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ، وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ، كُلَّ بَقِيَّةِ يَهُوذَا الَّذِينَ رَجَعُوا مِنْ كُلِّ الأُمَمِ الَّذِينَ طُوِّحُوا إِلَيْهِمْ لِيَتَغَرَّبُوا فِي أَرْضِ يَهُوذَا، ٦ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَبَنَاتِ الْمَلِكِ، وَكُلَّ الأَنْفُسِ الَّذِينَ تَرَكَهُمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ، مَعَ جَدَلْيَا بْنِ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ، وَإِرْمِيَا النَّبِيِّ وَبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا، ٧ فَجَاءُوا إِلَى أَرْضِ مِصْرَ لأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ وَأَتَوْا إِلَى تَحْفَنْحِيسَ.
ع١، ٢:
بعد أن أخبر إرميا الرؤساء والشعب بكلام الله الذي طلبوه منه وقال لهم أن يبقوا في بلادهم ولا يذهبوا إلى مصر لئلا يموتوا أن رؤساء الشعب اتهموه بالكذب، وذلك لأن كلامه لم يوافق رغبتهم.ع٣:
اتهموه أيضا بإتهامين آخرين هما :١- أنه منساق وراء كلام تلميذه باروخ ولا يقول لهم كلام الله أي أتهموه بضعف الشخصية والانسياق وراء الآخرين .
٢- أنه يقصد ببقائهم في بلادهم أن يقتلهم البابليون .
ع٤:
رفض الرؤساء وهيجوا الشعب لرفض كلام الله وعدم البقاء في مملكة يهوذا.ع٥، ٦:
قاد يوحانان الرؤساء والشعب وكل الذين كانوا قد هربوا إلى البلاد المحيطة مثل موآب وبني عمون وأدوم سواء كانوا ضباطا، أو من عائلة الملك، الأميرات، أو وجهاء الشعب وتحركوا ليخرجوا من أرض يهوذا حاملين معهم بالقوة إرميا النبي وتلميذه باروخ النبي . ولماذا أخذوا معهم إرميا مع أنهم يرفضون كلامه ؟١- إما خوفا منه لئلا يصدق كلامه فتأتى عليهم الويلات التي قالها فظنوا أن وجوده معهم يحميهم من هذه الويلات.
٢- أو خوفا من بقائه في أرض يهوذا فيتحالف مع بابل فيهاجمونهم في مص ر.
ع٧:تحفنحيس
: مدينة كبيرة محصنة بها قصر للملك وتقع شرق مصر على بعد عشرة أميال غرب القنطرة .سافرت هذه القافلة بقيادة يوحانان ووصلت لمصر إلى تحفنحيس المحصنة ليضمنوا لسكنهم فيها الحماية من أية هجمات بابلية .
لا تتكل على ذراع بشر أو عقلك أكثر من الله لئلا تتعرض لمتاعب كثيرة أطع وصاياه قبل عقلك واطمئن فهو قادر على تنفيذ وعوده لحمايتك ورعايتك .
٢- غزو مصر (ع٨-١٣):
٨ ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا فِي تَحْفَنْحِيسَ قَائِلَةً: ٩ «خُذْ بِيَدِكَ حِجَارَةً كَبِيرَةً وَاطْمُرْهَا فِي الْمِلاَطِ، فِي الْمَلْبِنِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ بَيْتِ فِرْعَوْنَ فِي تَحْفَنْحِيسَ أَمَامَ رِجَال يَهُودٍ. ١٠ وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا أُرْسِلُ وَآخُذُ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ عَبْدِي، وَأَضَعُ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ هذِهِ الْحِجَارَةِ الَّتِي طَمَرْتُهَا فَيُبْسِطُ دِيبَاجَهُ عَلَيْهَا. ١١ وَيَأْتِي وَيَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ، الَّذِي لِلْمَوْتِ فَلِلْمَوْتِ، وَالَّذِي لِلسَّبْيِ فَلِلسَّبْيِ، وَالَّذِي لِلسَّيْفِ فَلِلسَّيْفِ. ١٢ وَأُوقِدُ نَاراً فِي بُيُوتِ آلِهَةِ مِصْرَ فَيُحْرِقُهَا وَيَسْبِيهَا، وَيَلْبَسُ أَرْضَ مِصْرَ كَمَا يَلْبَسُ الرَّاعِي رِدَاءَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ هُنَاكَ بِسَلاَمٍ. ١٣ وَيَكْسِرُ أَنْصَابَ بَيْتَ شَمْسٍ الَّتِي فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَيُحْرِقُ بُيُوتَ آلِهَةِ مِصْرَ بِالنَّارِ».
ع٨:
لم يستسلم إرميا لإجبار اليهود له أن يأتى لمصر فيخاف ويصمت، بل اعتبرها فرصة لإعلان كلام الله وأتته نبوة من الله هدفها توبة شعبه.ع٩: الملاط
: الطين الذي يصنعون منه الطوب .الملبن
: المكان الذي يعجن فيه الطين ليعمل ألواح من الطوب اللبن .كانت هذه النبوة مصحوبة بأعمال طلبها الله ظاهرة مرئية تؤكد معنى النبوة إذ طلب من إرميا أن يدفن حجارة كبيرة في الطين أمام قصر الملك وهذه تمثل قوة بابل العظيمة التي لا يستوعب بني إسرائيل ولا المصريون قوتها فهى في نظرهم غير ظاهرة ومطمورة في الطين ولكنها قوية قادرة أن تحطم مصر، ولا تخاف من فرعون إذ أن إرميا طمرها أمام باب قصر الملك.
ع١٠:ديباجة
: الثياب الملكية الحريرية .يبسط ديباجة عليها
: يسيطر على المنطقة ويحتلها .إعلان النبوة التي تؤكدها الحجارة المطمورة، أن نبوخذ نصر ملك بابل سيهاجم مصر ويهزمها وقد حدث هذا عام ٥٦٨ ق.م.
ع١١:
عندما يضرب ملك بابل مصر سيقتل البعض ويسبى الآخر .ع١٢:أرض مصر
: يسيطر عليها بسهولة وسرعة كما يلبس الراعى ثوبه .في هجوم نبوخذ نصر سيحرق معابد مصر الوثنية ويسحق ويستولى على الأرض وبعد انتصاره يعود إلى بلاده ظافرا .
ع١٣:أنصاب
: المسلات.اشتهرت مصر بعبادة "رع" إله الشمس وسيحرق ملك بابل معابده والمسلات المقامة لتمجيده يكسرها ويحرق عموما المعابد التي يقابلها .
تحطيم قوة مصر تدعو الإنسان للاتكال على الله فهو القوة الوحيدة الثابتة الدائمة في العالم .