تفسير الكتاب المقدس

الإصحاح الثاني عشر


نجاح الأشرار المؤقت ثم هلاكهم

١- نجاح الأشرار المؤقت (ع١-٤):


١ أَبَرُّ أَنْتَ يَا رَبُّ مِنْ أَنْ أُخَاصِمَكَ. لكِنْ أُكَلِّمُكَ مِنْ جِهَةِ أَحْكَامِكَ: لِمَاذَا تَنْجَحُ طَرِيقُ الأَشْرَارِ؟ اِطْمَأَنَّ كُلُّ الْغَادِرِينَ غَدْرا!ً ٢ غَرَسْتَهُمْ فَأَصَّلُوا. نَمَوْا وَأَثْمَرُوا ثَمَراً. أَنْتَ قَرِيبٌ فِي فَمِهِمْ وَبَعِيدٌ مِنْ كُلاَهُمْ. ٣ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَنِي. رَأَيْتَنِي وَاخْتَبَرْتَ قَلْبِي مِنْ جِهَتِكَ. اِفْرِزْهُمْ كَغَنَمٍ لِلذَّبْحِ، وَخَصِّصْهُمْ لِيَوْمِ الْقَتْلِ. ٤ حَتَّى مَتَى تَنُوحُ الأَرْضُ وَيَيْبَسُ عُشْبُ كُلِّ الْحَقْلِ؟ مِنْ شَرِّ السَّاكِنِينَ فِيهَا فَنِيَتِ الْبَهَائِمُ وَالطُّيُورُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «لاَ يَرَى آخِرَتَنَا».

ع١:أخاصمك

: أصير لك خصما.
يتجاسـر إرمـيا ويناقش الله في نجاح الأشرار، لأنه تعب من قسوتهم وإساءاتهم نحوه، ولكـنه يـبدأ الكـلام باتـضاع فيقول لله أنك بار وقدوس وأعلى من أن أقف أمامك خصما وأناقـشك، فأنا إنسان حقير، ولكن أسألك لأتعلم ما هى حكمتك في تدبير البشر . فإن عقلى لا يفهـم لماذا ينجح الأشرار في حياتهم المادية ويتسلطون ويسيئون إلى أولاد الله، بل من ثقتهم في سلطانهم وشرهم صاروا مطمئنين وواثقين في قدرتهم على الإساءة إلى الأبرار . وهو هنا يكرر كلام المزمور (مز١١٩: ١٣٧).

ع٢:

أرجع إرميا الأشرار إلى أعمال الله الخيرة معهم، فهو الذي أعطاهم بركات متمثلة في خيـرات وثمـار مادية، ولكنهم للأسف استخدموها في الشر وتركوا الله، بالإضافة إلى سـقوطهم في خطية الرياء، إذ تكلموا عن الله وقدموا عبادات بالفم، ولكنهم رفضوا الله من داخلهم الذي عبرت عنه الآية بكلاهم وهى جمع كلية.
ويظـن الـبعض أن يوشيا الملك الذي اهتم ببناء الهي كل وإزالة الأوثان ونشر كلمة الله، عـندما قـتل في معـركته مع ملك مصر "نخاو"، شمت فيه الأشرار الذين يعبدون الأوثان وأساءوا إلى كل الأبرار وأولهم إرميا، لذا فمن عمق الضيقة نطق إرميا بهذه الكلمات مستنجدا بالله لينقذه من أيديهم.

ع٣:

يذكـر إرميا الله بأنه من خاصته ، فالله يعرف قلب إرميا وإيمانه وحياته معه، حتى يـنقذه من الأشرار ثم يؤدبهم ليتوبوا . ويشبههم بأغنام يعدها الله للذبح ويعلن لهم أنه سيهلكهم لعلهم يخافون ويتوبون، فهو يطلب معونة الله لرفع إساءات الأشرار عنه وتخويفهم من الهلاك بـيد بابـل فيرجعوا إلى الله . فالفرز للذبح أو التخصيص للقتل ليس معناه ذبحهم أو قتلهم، بل إعدادهم للقتل، حتى إذ يروا الموت مقبلا عليهم يتوبوا ويتركوا شرورهم.

ع٤:

يـشبه إرمـيا الأرض بامرأة حزينة تبكى على ما حدث لها، فشعبها أي المحاصيل المـزروعة فيها قد يبست، وقل الطعام وزاد الجوع بالإضافة إلى موت البهائم والطيور، كل هـذا مـن غـضب الله على اليهود الأشرار الساكنين في مملكة يهوذا، الذين عبدوا الأوثان وتـركوا عبادة الله وتمادوا في شهواتهم النجسة، وفي كبرياء استهانوا بالغضب الإلهى الآتى عليهم ليتوبوا وقالوا إن الله لا يرى آخرتنا أي لا يعرف مصيرنا، بدلا من أن تقودهم الضيقة إلى التوبة ليكون لهم آخرة حسنة عند الله.
ويـرى بعض الآباء أن الأرض التي تنوح يقصد بها الملاك المسئول عن أرض يهوذا، فهـو يبكى على شرورهم واستهانتهم بالغضب الإلهى لأن كل مملكة لها ملاك يشفع فيها أمام الله.
لا تنزعج من نجاح الأشرار وسلطانهم وتهديداتهم واستهانتهم بأمانتك وطهارتك، بل ثابر في جهادك واثقا أن الله معك ويسندك ويفرح قلبك في النهاية عندما تزول كل عظمة الأشرار ويلقون في العذاب الأبدي .

٢- تشجيع الله لأرميا (ع٥، ٦):


٥ « إِنْ جَرَيْتَ مَعَ الْمُشَاةِ فَأَتْعَبُوكَ، فَكَيْفَ تُبَارِي الْخَيْلَ؟ وَإِنْ كُنْتَ مُنْبَطِحاً فِي أَرْضِ السَّلاَمِ، فَكَيْفَ تَعْمَلُ فِي كِبْرِيَاءِ الأُرْدُنِّ؟ ٦ لأَنَّ إِخْوَتَكَ أَنْفُسَهُمْ وَبَيْتَ أَبِيكَ قَدْ غَادَرُوكَ هُمْ أَيْضاً. هُمْ أَيْضاً نَادَوْا وَرَاءَكَ بِصَوْتٍ عَال. لاَ تَأْتَمِنْهُمْ إِذَا كَلَّمُوكَ بِالْخَيْرِ.

ع٥:

يعاتب الله إرميا على ضعفه وعدم احتماله لإساءات الأشرار، ويوضح أنه سمح له بـضيقات علـى قدر قامته الروحية ، ولكن هناك ضيقات أكبر لم يسمح له بها، ويشبه ضيقته بمـباراة في الجـرى مـع مجموعة من البشر، هذا هو ما حدث مع إرميا في عدم احتماله للأشـرار، ولكـن إن دخـل في مباراة جرى مع الخيل، مثل دخوله في حرب مباشرة مع الشياطين، فهذا أصعب بكثير من احتمال إساءات الأشرار المحيطين به.
ويعطـى تـشبيها آخر لما يحدث من إساءات لإرميا وهو وجوده في أرض السلام، أي وادى سهل، ولكنه لم يستطع أن يمشى فيه بل سقط وانبطح على وجهه، فكيف يسير في نهر الأردن أثناء فيضانه، فهو لن يستطيع العبور فيه لعمقه وسيغرق بالتأكيد.
فالله يؤكد له أنه سمح له بتجارب على قدر طاقته وهو معه يسنده فيها فلا ينزعج.

ع٦: نادوا عليك بصوت عالٍ

: قالوا كلام شرير عليك وانتهروك لمنعك من التنبؤ.
يوضـح الله لإرميا أنه يشعر به وبكل ما يعانيه، فهو يعرف أن أهل مدينته عناثوث أي إخـوته وأقرباءه قد تخلوا عنه ووقفوا ضده وحاولوا منعه عن المناداة بكلام الله، وينبهه حتى لا يأتمنهم على نفسه لو كلموه بكلام طيب، فهم أشرار غادرون ويجب أن يحترس منهم.
اطمئن إن الله لا يسمح لك بتجربة فوق طاقتك وهو يشعر بكل معاناتك ومتعاطف معك ويسندك ويحميك من مؤامرات الأشرار، فهو إلهك الذي يحبك ويحميك ويخرجك من كل الضيقات ويعطيك تعزيات ثم أمجاد الملكوت .

٣- شرور اليهود ورعاتهم (ع٧-١٣):


٧ «قَدْ تَرَكْتُ بَيْتِي. رَفَضْتُ مِيرَاثِي. دَفَعْتُ حَبِيبَةَ نَفْسِي لِيَدِ أَعْدَائِهَا. ٨ صَارَ لِي مِيرَاثِي كَأَسَدٍ فِي الْوَعْرِ. نَطَقَ عَلَيَّ بِصَوْتِهِ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَبْغَضْتُهُ. ٩ جَارِحَةٌ ضَبُعٌ مِيرَاثِي لِي. اَلْجَوَارِحُ حَوَالَيْهِ عَلَيْهِ. هَلُمَّ اجْمَعُوا كُلَّ حَيَوَانِ الْحَقْلِ. اِيتُوا بِهَا لِلأَكْلِ. ١٠ رُعَاةٌ كَثِيرُونَ أَفْسَدُوا كَرْمِي، دَاسُوا نَصِيبِي. جَعَلُوا نَصِيبِي الْمُشْتَهَى بَرِّيَّةً خَرِبَةً. ١١ جَعَلُوهُ خَرَاباً يَنُوحُ عَلَيَّ وَهُوَ خَرِبٌ. خَرِبَتْ كُلُّ الأَرْضِ، لأَنَّهُ لاَ أَحَدَ يَضَعُ فِي قَلْبِهِ. ١٢ عَلَى جَمِيعِ الرَّوَابِي فِي الْبَرِّيَّةِ أَتَى النَّاهِبُونَ، لأَنَّ سَيْفاً لِلرَّبِّ يَأْكُلُ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. لَيْسَ سَلاَمٌ لأَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ. ١٣ زَرَعُوا حِنْطَةً وَحَصَدُوا شَوْكاً. أَعْيَوْا وَلَمْ يَنْتَفِعُوا، بَلْ خَزُوا مِنْ غَلاَّتِكُمْ، مِنْ حُمُوِّ غَضَبِ الرَّبِّ».

ع٧:

مـن أجل شرور مملكة يهوذا اضطر الله أن يتخلى عنهم ويسمح لهم بالقتل والسبى على يد بابل . ولكن أبوته جعلته يتوجع عليهم ويدعوهم "بيتى وميراثى وحبيبتى ". فكان يتمنى أن يظلوا في عبادته ويتمتعوا برعايته فينالوا ميراثهم الأبدى الذي أعده لهم.
ليتك تتذكر محبة الله نحوك واشتياقاته أن يأخذك في أحضانه، وأنك هيكل لله ومخصص له حتى ترفض الخطية مهما كانت محببة إلى قلبك ومهما اعتدتها أو شجعك الناس عليها، فلا تجرح مشاعر الله بل ارفض الخطية لأجله حتى لا تحرم نفسك من حبه وتتعرض للهلاك الأبدي.

ع٨:

بحـزن يـشبه الله شعبه بأسد يقف ضده مستخدما الإمكانيات التي وهبها له ليتحداه بـشروره وعبادته للأوثان . وجعل أرض الميعاد المقدسة قفرا وزالت منها كل القداسة فدعاها وعرا. وبدلا من أن ينطق بتسبيح الله تذمر عليه ونطق عليه بكلمات شريرة وأغاظه بخطاياه.
من أجل كل هذا الشر أبغضه الله أي أبغض خطاياه واضطر أن يتخلى عنه ويؤدبه لعله يتوب ويرجع إليه.

ع٩:

يواصل إظهار تحدى شعبه له ويوضح عنفه وقسوته وتماديه في الشر، فيشبهه بأحد الطيور الجوارح التي تنقض على فرائسها وتنهش لحمها، هكذا شعب الله أساءوا إليه ودنسوا هيكله ومدينته المقدسة أورشليم بالأوثان.
ويـشبههم أيـضا بالضبع لقسوته وافتراسه لغيره من الحيوانات كما يسئ كل إنسان إلى صاحبه.
ولذا سمح الله بجيش بابل أن يحاصر أورشليم وينقض عليها ويدمرها مثل الجوارح التي تنقض على فرائسها.
ويـشبه اليهود سكان أورشليم واليهودية بحيوانات الحقل التي تفترسها الوحوش الكثيرة بسهولة، أي جيوش بابل التي تقتل وتدمر مملكة يهوذا.

ع١٠:

يتألم الله لأن رعاة شعبه، أي الملوك والرؤساء والكهنة والأنبياء الكذبة، قد أضلوا شـعبه، فتخلى عنهم الله وتعرضوا للدمار والخراب بيد بابل مع أنهم شعبه المخصص للحياة معه والذي يشتهيه الله وكان يتمنى أن يحيا معه.

ع١١:جعلوه خرابا

: يستكمل كلامه في الآية السابقة أن الرعاة جعلوا أورشليم واليهودية خرابا بإبعادهم الشعب عن الله وعدم تعليمهم الحق، فهجمت عليهم وخربت أرضهم.

ينوح على وهو خرب

: الشعب ينوح على كتف الله، وفي ترجمة أخرى "ينتحبوا أمامى" بعد أن صار خرابا، ولكن بكاء الرعاة والشعب على خراب مملكة يهوذا للأسف لم يكن توبة ولم يرجعوا إلى الله بإيمان مستقيم بل كان مجرد تأثر للمصيبة التي حدثت.

ضـربت كـل الأرض لأنـه لا أحد يضع في قلبه

: لم يضع أحد الله في قلبه ولم يتب فاستمر الخراب والسبى سبعين سنة.
لـم يقـم الرعاة بواجبهم وابعدوا الشعب عن الله، فخربت مملكة يهوذا، وعندما خربت، بكوا عليها ولكن ليس بكاء التوبة والرجوع إلى الله.

ع١٢:الروابى

: جمع (رابية) أي تل أو مكان مرتفع.
هجـم جـيش بابل على مملكة يهوذا، فخربوا الوديان والأماكن المرتفعة وهى التي بني علـيها اليهود معابد للأوثان، فهدموا ونهبوا كل ثمين فيها وقتلوا من صادفهم بالسيف . وهكذا أصـبح كل اليهود في خوف وذعر لأن الكل معرض للقتل والنهب والتخريب . ويدعو "سيف بابـل " "سـيف الرب " إذ أن الله هو الذي سمح لبابل أن تؤدب شعبه حتى يتوبوا ويرجعوا إلى إيمانهم الأول.

ع١٣:

منع الله البركة عن أولاده الساكنين في أورشليم واليهودية، فلما زرعوا حقولهم لم تعطهـم الـثمار المطلـوبة بل محاصيل ضعيفة جدا يعبر عنها بالشوك، أي عدم البركة كما أعطـت الأرض لآدم قـديما شوكا وحسكا بدلا من النباتات المورقة المملوءة ثمارا التي في الجـنة، فكـان تعبهم في الزراعة أو الصناعة أو أي حرفة لا يجدى، وصاروا في خزى من عـدم حصولهم على ثمار وغلات من تعبهم، هذا بسبب غضب الله الشديد عليهم الذي أظهره لهم بغرض دعوتهم للتوبة.
إذا تعطلت بعض أعمالك أو دخلت في ضيقات مادية أو مشاكل ليس لها حل بكل الطرق البشرية، فاسأل نفسك هل الله راضى عنك ؟ وإن كنت في علاقة معه فهل أنت في نمو روحى أم تركت محبتك الأولى وخدمتك التي كنت تخدمها ؟ إن الله يحبك ويطلبك بكل الطرق لتعود إلى أحضانه .

٤- عقاب الأمم المحيطة وتوبتهم (ع١٤-١٧):


١٤ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي الأَشْرَارِ الَّذِينَ يَلْمِسُونَ الْمِيرَاثَ الَّذِي أَوْرَثْتُهُ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ: «هأَنَذَا أَقْتَلِعُهُمْ عَنْ أَرْضِهِمْ وَأَقْتَلِعُ بَيْتَ يَهُوذَا مِنْ وَسْطِهِمْ. ١٥ وَيَكُونُ بَعْدَ اقْتِلاَعِي إِيَّاهُمْ، أَنِّي أَرْجعُ فَأَرْحَمُهُمْ، وَأَرُدُّهُمْ كُلَّ وَاحِدٍ إِلَى مِيرَاثِهِ، وَكُلَّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ. ١٦ وَيَكُونُ إِذَا تَعَلَّمُوا عِلْماً طُرُقَ شَعْبِي أَنْ يَحْلِفُوا بِاسْمِي: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، كَمَا عَلَّمُوا شَعْبِي أَنْ يَحْلِفُوا بِبَعْل، أَنَّهُمْ يُبْنَوْنَ فِي وَسْطِ شَعْبِي. ١٧ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا، فَإِنِّي أَقْتَلِعُ تِلْكَ الأُمَّةَ اقْتِلاَعاً وَأُبِيدُهَا، يَقُولُ الرَّبُّ».

ع١٤:يلمسون

: يعتدون على.

الميراث الذي أورثته لشعبي إسرائيل

: أرض كنعان أي أرض الميعاد.
هذه نبوة عن الأمم الذين يعيشون حول شعب الله سواء القريبين أو البعيدين والذين سمح الله لهم أن يعتدوا ويخربوا بلاد شعبه مثل أشور وبابل . فيتنبأ الله عليهم بفم إرميا أنه سيخربهم كما خرب مملكة إسرائيل وسيخرب مملكة يهوذا.

ع١٥:

ثـم يتنـبأ الله عن شعبه أنه بعد اقتلاعهم من أرضهم وسبيهم وتخريب مدنهم، أن يرحمهم ويعيدهم ثانية من السبى فيبنون مدنهم ويقدمون عبادة لله في هيكله بأورشليم.

ع١٦:

أمـا بالنسبة للأمم الذين علموا شعب الله عبادة الأوثان والتي أشهرها عبادة البعل والحلـف به، فهؤلاء إن آمنوا بالله وتابوا وتركوا خطاياهم يرحمهم الله ويعود فيبنيهم بعد أن خـربهم . وهذا ما حدث عندما آمنت الأمم بالمسيحية، فصاروا حجارة حية في الكنيسة مبنيين في البناء الروحى ويسلكون في طريق الله ويدعون لاسمه.

ع١٧:

ولكن الأمم الوثنية التي تصر على شرورها، سيخربها الله ويبيدها ولا تعود تبني ثانية. وهذا رمز للهلاك الأبدى للأشرار المصرين على خطاياهم.
إن الله رحيم ولا يريد إهلاك البشر حتى من يتحدونه، فثق أنه يحبك مهما عملت من شرور وارجع إليه فيغسلك من خطاياك ويبنيك فتصير عظيما ونقيا وتصلح لمل كوت السماوات الذي أعده لك.
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!