= كمل السور فى ٢٥ من أيلول أى الشهر السادس (١٥:٦) .
كرجل واحد إلى الساحة التى أمام
باب الماء
= باب الماء يشير للمعمودية مدخل الأسرار التى بها نمتلىء بالروح ونصير جسداً واحداً وروحاً واحداً فهذا عمل الروح القدس أن يجعل الكنيسة عروس واحدة للمسيح " خطبتكم لأقدم عذراء "... عذراء واحدة وليس عذارى. وكان الإجتماع فى ساحة بيت الله فهى متسعة وتحتمل عدد كبير من الشعب رجال ونساء
وَكُلِّ فَاهِمٍ مَا يُسْمَعُ
= أى كل من له القدرة على فهم ما يسمعه. وكان هذا الإجتماع وما سبقه فى بابل حين كانوا يجتمعون لدراسة الشريعة بداية المجامع. والمجمع هو مكان يقرأ فيه الناموس ثم يفسره المعلمون كما حدث هنا.
وقالوا لعزرا
= هنا أول ذكر لعزرا فى السفر لأن عزرا كان مشغولاً بتجميع وضبط الأسفار ، فكانت هذه خدمته بعد وصول نحميا. والشعب بعد أن أكملوا الأسوار منتصرين على مقاومة أعدائهم ، شعروا بأنهم شعب الله الخاص وأنهم منفصلين عن الأمم. وما يفرزهم هو وجود شريعة الرب عندهم فطلبوا أن يسمعوا هذه الشريعة . وكان عزرا قد أتم عمله غالباً فطلبوا منهُ أن يأتى بكتاب. والكنيسة تبنى على التعليم "لاحظ نفسك والتعليم" (١ تى ١٦:٤) .
فى اليوم الأول من الشهر السابع
= هو عطلة هتاف البوق. ونلاحظ أنه فى عيد الأبواق يقرأون الشريعة وكلمات الكتاب هى بوق إنذار لكل واحد. وفى (٤)
منبر الخشب
= ليراه الجميع وهذا يناظر المنجلية فى الكنيسة الآن ولكن المنبر يكون مرتفعا. وفى (٥) نلاحظ
وقوف
الشعب
عند فتح السفر إحتراماً لكلمة الله وهكذا نقف فى الكنيسة عند سماع قراءة الإنجيل.
فوق كل الشعب
= علينا أن نتضع أمام كلمة الله لنفهمها. وكان عزرا يقرأ ومعه مساعدون وللتفسير (أسماؤهم فى آية ٧) . وربما كانوا يترجمون من العبرانية إلى الأرامية فكثير من الشعب يتكلم الآن الأرامية . وفى (٦)
وبارك عزرا الرب
= وهكذا فى الكنيسة وبعد قراءة الإنجيل نبارك الرب بقولنا والمجد لله دائماً آمين. وفى (٧
= لأنه أول الشهر السابع ولأنهم إستمعوا فيه لكلمة الله.
لا تنوحوا =
هم ناحوا لأنهم فهموا أن كل مصائبهم كانت بسبب خطاياهم. والحزن على الخطيئة هو من فعل روح الله فى قلوبهم (يو٨:١٦) . ولكن الحزن على الخطية يتحول لفرح روحى (يو١٦ : ٢٠ - ٢٢) . وهناك وقت للحزن ووقت للفرح، لذلك قالوا لهم لا تنوحوا. وهكذا نتعلم التوازن الدقيق بين الحزن والدموع على خطايانا والفرح بغفران الله ومحبته ورحمته.
فقال لهم =
غالباً عزرا
إذهبوا كلوا السمين وإشربوا الحلو وأبعثوا أنصبة =
ونحن فى القداس الإلهى بعد أن نسمع كلمة الله المقدسة والإنجيل ونصلى باكين على خطايانا فرحين بالخلاص، نأكل ونشرب جسد ودم المسيح وتشترك الكنيسة كلها فى هذه الوليمة التى نفرح بها .
لأن فرح الرب هو قوتكم
= الفرح الروحى هو علاج دائم للنفس والجسد وليس الفرح بملذات العالم بل بعطايا الله ونعمته وغفرانه ومحبته. ونلاحظ أن الفرح يأتى بعد الدموع فمن يزرع بالدموع يحصد بالإبتهاج ونلاحظ وصية عزرا
إبعثوا أنصبة
، فكانوا فى الأعياد عليهم أن يأكلوا أفخر طعام وعليهم أيضاً أن يشركوا من لا يستطيع ذلك من الفقراء.
= هم أتوا فى اليوم الثانى لأنهم تذوقوا بالأمس حلاوة كلمة الله ودراستها. وعلى الكهنة والخدام أن يدرسوا كلمة الله ليعلموها لآخرين. ولذلك
نجد هنا الرؤوس والكهنة واللاويون
يأتون لعزرا ليتعلموا ويفهموا. وماذا سمعوا؟ أن يلتزموا بأن يعيدوا عيد المظال. وما يلزم الكنيسة بعد أن تدرس كلمة الله أن تحيا بروح الغربة فى هذا العالم. ولقد نفذ الشعب عيد المظال بفرح وتقوى وتوبة ورجوع إلى الله فكان بصورة لم يوجد مثلها من أيام
يشوع بن نون
. فالتأديب والتعليم حرك قلوبهم للبكاء، والبكاء قادهم لفرح وتقوى وهذا إختبار جديد لم يعرفه من سبقهم الذين كانوا يفرحون ويعيدون فى مظهرية.
إعتكاف =
أى حبس النفس عن التصرفات العادية فى يوم يخصص للعبادة الدينية فقط.
الإصحاح الثامن
فى هذا الإصحاح نرى الإهتمام بحفظ الشريعة ودراستها. فبدون ذلك سيعودون للسبى ثانية.الأيات (١-٨):-" ١اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُل وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ. ٢فَأَتَى عَزْرَا الْكَاتِبُ بِالشَّرِيعَةِ أَمَامَ الْجَمَاعَةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَكُلِّ فَاهِمٍ مَا يُسْمَعُ، فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ السَّابعِ. ٣وَقَرَأَ فِيهَا أَمَامَ السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ، مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، أَمَامَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْفَاهِمِينَ. وَكَانَتْ آذَانُ كُلِّ الشَّعْبِ نَحْوَ سِفْرِ الشَّرِيعَةِ. ٤وَوَقَفَ عَزْرَا الْكَاتِبُ عَلَى مِنْبَرِ الْخَشَبِ الَّذِي عَمِلُوهُ لِهذَا الأَمْرِ، وَوَقَفَ بِجَانِبِهِ مَتَّثْيَا وَشَمَعُ وَعَنَايَا وَأُورِيَّا وَحِلْقِيَّا وَمَعْسِيَا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ فَدَايَا وَمِيشَائِيلُ وَمَلْكِيَّا وَحَشُومُ وَحَشْبَدَّانَةُ وَزَكَرِيَّا وَمَشُلاَّمُ. ٥وَفَتَحَ عَزْرَا السِّفْرَ أَمَامَ كُلِّ الشَّعْبِ، لأَنَّهُ كَانَ فَوْقَ كُلِّ الشَّعْبِ. وَعِنْدَمَا فَتَحَهُ وَقَفَ كُلُّ الشَّعْبِ. ٦وَبَارَكَ عَزْرَا الرَّبَّ الإِلهَ الْعَظِيمَ. وَأَجَابَ جَمِيعُ الشَّعْبِ: «آمِينَ، آمِينَ!» رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ، وَخَرُّوا وَسَجَدُوا لِلرَّبِّ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى الأَرْضِ. ٧وَيَشُوعُ وَبَانِي وَشَرَبْيَا وَيَامِينُ وَعَقُّوبُ وَشَبْتَايُ وَهُودِيَّا وَمَعْسِيَا وَقَلِيطَا وَعَزَرْيَا وَيُوزَابَادُ وَحَنَانُ وَفَلاَيَا وَاللاَّوِيُّونَ أَفْهَمُوا الشَّعْبَ الشَّرِيعَةَ، وَالشَّعْبُ فِي أَمَاكِنِهِمْ. ٨وَقَرَأُوا فِي السِّفْرِ، فِي شَرِيعَةِ اللهِ، بِبَيَانٍ، وَفَسَّرُوا الْمَعْنَى، وَأَفْهَمُوهُمُ الْقِرَاءَةَ. "الشهر السابع
= كمل السور فى ٢٥ من أيلول أى الشهر السادس (١٥:٦) .كرجل واحد إلى الساحة التى أمام
باب الماء
= باب الماء يشير للمعمودية مدخل الأسرار التى بها نمتلىء بالروح ونصير جسداً واحداً وروحاً واحداً فهذا عمل الروح القدس أن يجعل الكنيسة عروس واحدة للمسيح " خطبتكم لأقدم عذراء "... عذراء واحدة وليس عذارى. وكان الإجتماع فى ساحة بيت الله فهى متسعة وتحتمل عدد كبير من الشعب رجال ونساءوَكُلِّ فَاهِمٍ مَا يُسْمَعُ
= أى كل من له القدرة على فهم ما يسمعه. وكان هذا الإجتماع وما سبقه فى بابل حين كانوا يجتمعون لدراسة الشريعة بداية المجامع. والمجمع هو مكان يقرأ فيه الناموس ثم يفسره المعلمون كما حدث هنا.وقالوا لعزرا
= هنا أول ذكر لعزرا فى السفر لأن عزرا كان مشغولاً بتجميع وضبط الأسفار ، فكانت هذه خدمته بعد وصول نحميا. والشعب بعد أن أكملوا الأسوار منتصرين على مقاومة أعدائهم ، شعروا بأنهم شعب الله الخاص وأنهم منفصلين عن الأمم. وما يفرزهم هو وجود شريعة الرب عندهم فطلبوا أن يسمعوا هذه الشريعة . وكان عزرا قد أتم عمله غالباً فطلبوا منهُ أن يأتى بكتاب. والكنيسة تبنى على التعليم "لاحظ نفسك والتعليم" (١ تى ١٦:٤) .فى اليوم الأول من الشهر السابع
= هو عطلة هتاف البوق. ونلاحظ أنه فى عيد الأبواق يقرأون الشريعة وكلمات الكتاب هى بوق إنذار لكل واحد. وفى (٤)منبر الخشب
= ليراه الجميع وهذا يناظر المنجلية فى الكنيسة الآن ولكن المنبر يكون مرتفعا. وفى (٥) نلاحظوقوف
الشعب
عند فتح السفر إحتراماً لكلمة الله وهكذا نقف فى الكنيسة عند سماع قراءة الإنجيل.فوق كل الشعب
= علينا أن نتضع أمام كلمة الله لنفهمها. وكان عزرا يقرأ ومعه مساعدون وللتفسير (أسماؤهم فى آية ٧) . وربما كانوا يترجمون من العبرانية إلى الأرامية فكثير من الشعب يتكلم الآن الأرامية .وفى (٦)
وبارك عزرا الرب
= وهكذا فى الكنيسة وبعد قراءة الإنجيل نبارك الرب بقولنا والمجد لله دائماً آمين.وفى (٧
) واللاويون
= المذكورين هنا لاويون فحرف العطف لا يضيف شىء بل هو صفة لهؤلاء المذكورين، هو عطف تفسيرى أى " وهؤلاء اللاويون".الأيات (٩-١٢):-" ٩وَنَحَمْيَا أَيِ التِّرْشَاثَا، وَعَزْرَا الْكَاهِنُ الْكَاتِبُ، وَاللاَّوِيُّونَ الْمُفْهِمُونَ الشَّعْبَ قَالُوا لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «هذَا الْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ، لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا». لأَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ بَكَوْا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ. ١٠فَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا كُلُوا السَّمِينَ، وَاشْرَبُوا الْحُلْوَ، وَابْعَثُوا أَنْصِبَةً لِمَنْ لَمْ يُعَدَّ لَهُ، لأَنَّ الْيَوْمَ إِنَّمَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِسَيِّدِنَا. وَلاَ تَحْزَنُوا، لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ». ١١وَكَانَ اللاَّوِيُّونَ يُسَكِّتُونَ كُلَّ الشَّعْبِ قَائِلِينَ: «اسْكُتُوا، لأَنَّ الْيَوْمَ مُقَدَّسٌ فَلاَ تَحْزَنُوا». ١٢فَذَهَبَ كُلُّ الشَّعْبِ لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا وَيَبْعَثُوا أَنْصِبَةً وَيَعْمَلُوا فَرَحًا عَظِيمًا، لأَنَّهُمْ فَهِمُوا الْكَلاَمَ الَّذِي عَلَّمُوهُمْ إِيَّاهُ. "هذا اليوم مقدس
= لأنه أول الشهر السابع ولأنهم إستمعوا فيه لكلمة الله.لا تنوحوا =
هم ناحوا لأنهم فهموا أن كل مصائبهم كانت بسبب خطاياهم. والحزن على الخطيئة هو من فعل روح الله فى قلوبهم (يو٨:١٦) . ولكن الحزن على الخطية يتحول لفرح روحى (يو١٦ : ٢٠ - ٢٢) . وهناك وقت للحزن ووقت للفرح، لذلك قالوا لهم لا تنوحوا. وهكذا نتعلم التوازن الدقيق بين الحزن والدموع على خطايانا والفرح بغفران الله ومحبته ورحمته.فقال لهم =
غالباً عزراإذهبوا كلوا السمين وإشربوا الحلو وأبعثوا أنصبة =
ونحن فى القداس الإلهى بعد أن نسمع كلمة الله المقدسة والإنجيل ونصلى باكين على خطايانا فرحين بالخلاص، نأكل ونشرب جسد ودم المسيح وتشترك الكنيسة كلها فى هذه الوليمة التى نفرح بها .لأن فرح الرب هو قوتكم
= الفرح الروحى هو علاج دائم للنفس والجسد وليس الفرح بملذات العالم بل بعطايا الله ونعمته وغفرانه ومحبته. ونلاحظ أن الفرح يأتى بعد الدموع فمن يزرع بالدموع يحصد بالإبتهاج ونلاحظ وصية عزراإبعثوا أنصبة
، فكانوا فى الأعياد عليهم أن يأكلوا أفخر طعام وعليهم أيضاً أن يشركوا من لا يستطيع ذلك من الفقراء.وفرح الرب هو قوتكم
= فهم لو نظروا لسلاحهم وعددهم لخافوا وحزنوا ولكنهم لو نظروا للرب وحمايته ومواعيده ومحبته وقدرته لتشددوا وفرحوا.الأيات (١٣-١٨):-" ١٣وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي اجْتَمَعَ رُؤُوسُ آبَاءِ جَمِيعِ الشَّعْبِ وَالْكَهَنَةِ وَاللاََّوِيُّونَ إِلَى عَزْرَا الْكَاتِبِ لِيُفْهِمَهُمْ كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ. ١٤فَوَجَدُوا مَكْتُوبًا فِي الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ عَنْ يَدِ مُوسَى أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْكُنُونَ فِي مَظَالَّ فِي الْعِيدِ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، ١٥وَأَنْ يُسْمِعُوا وَيُنَادُوا فِي كُلِّ مُدُنِهِمْ وَفِي أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «اخْرُجُوا إِلَى الْجَبَلِ وَأْتُوا بِأَغْصَانِ زَيْتُونٍ وَأَغْصَانِ زَيْتُونٍ بَرِّيٍّ وَأَغْصَانِ آسٍ وَأَغْصَانِ نَخْل وَأَغْصَانِ أَشْجَارٍ غَبْيَاءَ لِعَمَلِ مَظَالَّ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ». ١٦فَخَرَجَ الشَّعْبُ وَجَلَبُوا وَعَمِلُوا لأَنْفُسِهِمْ مَظَالَّ، كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى سَطْحِهِ، وَفِي دُورِهِمْ، وَدُورِ بَيْتِ اللهِ، وَفِي سَاحَةِ بَابِ الْمَاءِ، وَفِي سَاحَةِ بَابِ أَفْرَايِمَ. ١٧وَعَمِلَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ الرَّاجِعِينَ مِنَ السَّبْيِ مَظَالَّ، وَسَكَنُوا فِي الْمَظَالِّ، لأَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هكَذَا مِنْ أَيَّامِ يَشُوعَ بْنِ نُونٍ إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ، وَكَانَ فَرَحٌ عَظِيمٌ جِدًّا. ١٨وَكَانَ يُقْرَأُ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ اللهِ يَوْمًا فَيَوْمًا مِنَ الْيَوْمِ الأَوَّلِ إِلَى الْيَوْمِ الأَخِيرِ. وَعَمِلُوا عِيدًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ اعْتِكَافٌ حَسَبَ الْمَرْسُومِ. "وفى اليوم الثانى
= هم أتوا فى اليوم الثانى لأنهم تذوقوا بالأمس حلاوة كلمة الله ودراستها. وعلى الكهنة والخدام أن يدرسوا كلمة الله ليعلموها لآخرين. ولذلكنجد هنا الرؤوس والكهنة واللاويون
يأتون لعزرا ليتعلموا ويفهموا. وماذا سمعوا؟ أن يلتزموا بأن يعيدوا عيد المظال. وما يلزم الكنيسة بعد أن تدرس كلمة الله أن تحيا بروح الغربة فى هذا العالم. ولقد نفذ الشعب عيد المظال بفرح وتقوى وتوبة ورجوع إلى الله فكان بصورة لم يوجد مثلها من أياميشوع بن نون
. فالتأديب والتعليم حرك قلوبهم للبكاء، والبكاء قادهم لفرح وتقوى وهذا إختبار جديد لم يعرفه من سبقهم الذين كانوا يفرحون ويعيدون فى مظهرية.إعتكاف =
أى حبس النفس عن التصرفات العادية فى يوم يخصص للعبادة الدينية فقط.