بدع وهرطقات

_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_شفرة_دافنشى_مريم_المجدلية_هل_هي_الكأس_المقدسة_02[1].html



الفصل
الثاني

محور
الرواية

المناداة
بالوثنية
الجديدة
وعبادة
الأنثى الوثنية

 

بنيت
الرواية أصلا
على فكرة
وثنية،
تبناها بعض
كُتّاب الغرب
في السنوات
العشرين
الأخيرة من
القرن
العشرين،
غايتها عبادة
الأنثى المقدسة
وممارسة
طقوسها
الجنسية
الداعرة ورفض
ما يعرف بالديانات
الإبراهيمية
التوحيدية
الثلاث؛ اليهودية
والمسيحية
والإسلام،
التي تؤمن
بالله
الواحد،
وقامت على
أساطير
وخرافات
وخيال شعبي من
التاريخ
الغربي
لأوربا في
العصور الوسطى،
وعلى خيال
مجموعة من
الكتاب التي
تبنت ما يسمى
بالغنوسية
الحديثة التي
تمزج بين الوثنية
التي تعبد
آلهة عديدة،
مركزة على
عبادة الأنثى
المقدسة
بطقوسها
الداعرة،
وخلطت بين
الخرافة
والأساطير
والرموز
والألغاز
التي سادت أوربا
المسيحية في
القرون
الوسطى،
وتجاهلت الكتاب
المقدس،
بعهديه،
القديم
والجديد، وما كتبه
وآمن به آباء
الكنيسة في
القرون
الأولى للمسيحية
من عقائد
وطقوس،
وحفظوه من
تقاليد، كما
تجاهلت الفكر
المسيحي
الهرطوقي،
خاصة الغنوسي،
الذي ظهر فيما
بين منتصف
القرن الثاني
وحتى بداية
القرن الخامس
الميلادي،
والذي أعتقد أن
المسيح إله
انبثق، وُلد،
من الله
السامي غير
المدرك وغير
المرئي، وظهر
على الأرض في
شكل إنسان دون
أن يتخذ شيئاً
من البشرية،
ظهر كشبح
وخيال، ولجأت
فقط لخرافات
وأساطير سادت
بين العامة في
غرب أوربا
فيما بين
القرن التاسع والثالث
عشر، ولم يكن
لها أي وجود
قبل ذلك.

 تركت
التاريخ
الموثق ولجأت
للخرافة والأسطورة
والخيال
الشعبي، تركت
مسيح التاريخ
والكتاب
المقدس وراحت
تخلق لنفسها
مسيح آخر لم
يكن له وجود
على الإطلاق،
مسيح من
الأسطورة
والخرافة
والخيال،
تركت وقائع
التاريخ
وتبنت لنفسها
فكر أسطوري
خيالي خرافي
ملفق، تركت
مسيح الغنوسية،
الإله الذي
ظهر على الأرض
كشبح وخيال،
وصنعت لنفسها
غنوسية جديدة
ومسيح يتلاءم مع
فكرها الوثني
المنادي
بعبادة
الأنثى المقدسة
وطقوسها
الجنسية
الداعرة.

 ولكي
تؤيد فكرها
وتضفي عليه
مصداقية وهمية
مصطنعة راحت
تمزج بين
الأساطير والخرافات
وبعض
التفاسير
المختلف
عليها سواء في
الإنجيل
بأوجهه
الأربعة أو في
الكتب الأبوكريفية
وتبنتها كحقائق
لا تقبل
الجدل، وراحت
تقرأ ما تصورت
أنه موجود بين
سطور هذه
الأسفار،
سواء
القانونية الموحى
بها بالروح
القدس أو
الأبوكريفية،
المنحولة،
لتوفقه مع
أفكارها
الوثنية التي
تؤمن بتعدد
الآلهة، كما
راحت تكيل
الاتهامات إلى
الكنيسة
المسيحية
التي
اختزلتها في
الكنيسة الكاثوليكية
(مليار ومئة
ألف نسمة)
وتنسب لها ما
لا وجود له في
التاريخ،
وتجاهلت
الكنيسة الأقدم
وهي الكنيسة
الأرثوذكسية
الشرقية (250 مليون
نسمة) بجميع
فروعها، كما
تجاهلت
الكنيسة الأحدث
وهي
البروتستانتية
(500 مليون نسمة)،
ووضعت
الفاتيكان
الذي لم يكن
له أي دور قبل
القرن الخامس
عشر على رأس
الكنيسة في
القرن
الرابع، وذلك
دون أن تقدم
دليلا واحداً
على ادعاءاتها
ومزاعمها
وتلفيقاتها
لسبب بسيط هو
أنها لا تملك
هذا الدليل
وتعرف أنه فقط
من وحي
خيالها،
معتمدة بذلك
على جهل
الغالبية بحقائق
التاريخ
والأمور
الجوهرية
للدين والتي لا
يعرفها إلا
المتخصيون
فيه، بل والتي
يجهلها معظم
هؤلاء الكتاب
أنفسهم الذين
سقطوا في عشرات
بل مئات
الأخطاء
التاريخية
والجغرافية
والدينية
وغيرها، كما
سنبين في بقية
فصول هذا
الكتاب.

 وقد
تبنى هؤلاء
الكتاب نظرية
المؤامرة (
conspiracy
وفكرة تلغيز
التاريخ والتي
تنظر للتاريخ
لا كحقائق بل
كرموز وألغاز
وأن ما هو
مسجل في
التاريخ لا
يعبر
بالضرورة عن
الحقيقة بل
يخفي من خلال
سرده للأحداث
رموزاً
وألغازاً
ومؤامرات،
فالتاريخ من
وجهة نظرهم في
جميع أحواله
وصوره يكتبه
المنتصرون ويصيغونه
على حسب
أهوائهم
ولصالحهم
ويمحون منه ما
هو لصالح
أعدائهم،
واتجهوا
لدراسة الأساطير
والخرافات
متصورين أنها
تضم في ذاتها
حقائق
جوهرية،
وراحوا
يقرأون ما بين
سطور التاريخ
والكتاب
المقدس على
أساس نظرية
المؤامرة
وعلى أساس
افتراضات
ونظريات
لادينية إلحادية
مسبقة وخيال
خصب ينفي من
الأساس
الإيمان بإله
واحد وربما لا
يؤمن بوجود
إله من
الأساس. ومن ثم
فقد خلقوا
تاريخا غير
التاريخ
ومسيحا غير المسيح
وإنجيلا غير
الإنجيل
ودينا جديدا
من وحي خيالهم
الوثني
المبني على
خرافات
وأساطير
وأوهام يمكن
أن توجد في
عالم خيالي
سحري لا وجود
له في الواقع
ويمكن رؤيته
على شاشات السينما
والتليفزيون
ولكن لا يمكن
أنه يكون له وجود
في عالم
الحقيقة
والواقع.

 

 وفيما
يلي أهم أفكار
الكاتب
ومصادر روايته
وما سقط فيه
من أخطاء:

1 –
اعتقاد
الكاتب أن
جميع الأديان
وعلى رأسها اليهودية
والمسيحية
والإسلام
ملفقة!!

 عندما
سُئل دان
بروان عن ديانته
في موقعه
الشخصي على
الانترنت
وقيل له: ” هل
أنت مسيحي؟ “.
أجاب مراوغاً:
” ربما ليس
بالمعنى
التقليدي
للكلمة 000 أنا
اعتبر نفسي
دارساً لأديان
كثيرة، وكلما
تعلمت كثير
كان لدي أسئلة
أكثر،
وبالنسبة لي
فالبحث
الروحي سيكون
عملاً
متقدماً طويل
العمر”.

 كما وصف
الأديان
جميعاً، بما
فيها
اليهودية
والمسيحية
والإسلام،
بالكذب
والتلفيق
(الفبركة)، فقال
في الفصل
الثاني
والثمانين: ” كل
دين في العالم

مبني على
تلفيق (فبركة –
fabrication). هذا
هو تعريف
الإيمان – قبول
لما نتخيل أنه
حقيقي
, والذي
لا يمكن أن
نبرهن عليه
،
كل دين من
الأديان يصف
الله من خلال
الرموز
والصور والمبالغات
من قدماء
المصريين
وحتى مدارس
الأحد
الحديثة.
فالرموز هي
احدي الطرق
التي تساعد عقولنا
على استيعاب
ما لا يمكن
فهمه, وتنشأ
المشاكل
عندما نبدأ بالإيمان
فعلياً
بالرموز التي
وضعناها نحن بأنفسنا

“.

 
هؤلاء الذين يفهمون
حقاً إيمانهم
يفهمون القصص
بشكل مجازي 000 الرمزية
الدينية
أصبحت جزءاًً
من الحقيقة الملفقة
.
والعيش في هذه
الحقيقة
يساعد
الملايين من
الناس على حل
مشكلاتها
وبطريقة أفضل
“.

 
أن الإنجيل
يمثل قانوناً
أساسياً يسير
على نهجه
ملايين البشر
في الكرة
الأرضية, والحال
نفسه في القرآن
والتوراة
وكتاب الهند
القديمة
, فهي
تهدي الناس
الذين يتبعون
الأديان
الأخرى, وإذا
قمنا, أنا
وأنت, بالكشف
عن وثائق
تناقض قصصاً
مقدسة رويت في
الديانة
الإسلامية
واليهودية
والبوذية
والوثنية, فهل
نفعل ذلك؟ هل نعلن
الحرب على
البوذيين
ونقول لهم أن
بوذا لم يأت
في الحقيقة من
زهرة لوتس؟ أو
أن المسيح لم
يولد من أم
عذراء فعلاً؟
أن أولئك
الذين يفهمون
دينهم حقاً,
يعرفون أن كل
تلك الروايات
هي روايات
رمزية “.

 “بدت
صوفيا مشككة.”
أن أصدقائي من
المسيحيين المتدينين
لديهم إيمان
كامل بأن المسيح
مشي على
الماء, وحول
الماء إلى خمر
حقاً, وولد من
أم عذراء
فعلاً “.

 قال
لانجدون: ” هذا
يثبت وجهه
نظري تماماً
“، ” فالرموز
الدينية قد
أصبحت جزءاً
من نسيج
الحقيقة.
والعيش في هذه
الحقيقة
يساعد ملايين
الناس على
تحمل هذه
الحياة
والتأقلم معها
ويدفعهم
ليكونوا
أناساً أفضل “.

 
لكن يبدو أن
حقيقتهم
زائفة “.

 ضحك
لانجدون.”
ليست أكثر
زيفاً من عالمة
في تحليل
الرموز
الرياضية
تؤمن بالرقم
الخيالي, لأنه
يساعدها على
فك الشفرات “.

 وهو
بذلك قد عبر
عن نفسه خير
تعبير، فمن
خلال روايته
التي مزج فيها
الحقيقة
بالأكاذيب،
والخرافة
بالتاريخ،
والخيال
بالواقع،
والأسطورة
بالحق الواضح
في بساطته،
وعبادة
الأنثى
بطقوسها
الداعرة
وتعدد الآلهة
بإله
المسيحية
الواحد!! نجده
يدعي أن جميع
الأديان بما
فيها
اليهودية
والمسيحية
والإسلام،
ملفقة وأن
أتباعها
يعيشون على ما
يتخيلون أنه
حقيقي!! ولأن
موضوعه خاص بعبادة
الأنثى
المقدسة التي
حاول تلفيقها
وتفصيلها على
مريم
المجدلية،
لذا راح يمزج
بين المسيحية
والوثنية
والعقيدة
بالأسطورة،
والتاريخ
يحوله إلى
أسرار ورموز
وألغاز، وفي
ذروة حماسه
لأفكاره راح
يكيل
الاتهامات
للكنيسة الكاثوليكية
في عقائد لا
تخص
الكاثوليكية
وحدها، بل تخص
جميع الطوائف
المسيحية من
كاثوليك وأرثوذكس
وبروتستانت
وأنجليكان،
كما راح في
تصويره
للتاريخ
وكأنه مجموعة
من الألغاز،
يمحور
الكنيسة في
دائرة
الفاتيكان،
ويصور الفاتيكان
وكأنه خزانة
للأسرار التي
يغلفها الغموض
وتخفي حقائق
التاريخ
وأسراره!! كما
زعم أن كل الأديان
تتكون من
الأكاذيب
الكثيرة
والملفقة، ونسب
لأشخاص ما لم
يكن لهم،
وبدلاً من أن
يتحرى
الحقائق راح
يجرى وراء
القصص
والروايات والأساطير
المنحولة
والمزيفة
وأدعى أنها
حقائق دامغة!!

 

2 –
عبادة الأنثى
المقدسة
وطقوسها
الجنسية الإباحية
الداعرة:

 تبنى
الكاتب فكرة مساواة
المرأة
بالرجل عن
طريق فكر
الوثنية الجديدة
والذي يركز
على عبادة
الأنثى
المقدسة من
منطلق أن بعض
القبائل
والشعوب
القديمة عبدت
الأرض الأم
لأن منها خرج
الإنسان
وعبدت الأنثى
باعتبارها
الأم التي
يتكون في
رحمها الجنين ويخرج
منها الحياة،
وكانت من وجهة
نظرهم مصدر
الحياة، مثل
الإلهة إيزيس
في مصر وعشتر
أو عشتاروث في
الشام واللات
والعزة ومناة
في الجزيرة
العربية
وفينوس
وأفروديت في الغرب
00 الخ ونظراً
لأن الحياة
كانت توجد في
رحم الأنثى
نتيجة
للعلاقات
الجنسية بين
الرجل
والمرأة فقد
صار الجنس عند
بعض هذه
الشعوب
مقدساً، ولذا
فقد كانت طقوس
عبادة
الإلاهات أو
الأنثى
المقدسة هي
ممارسة الجنس
بين الكهنة
الرجال
والعابدات من
النساء وبين
الكاهنات
النساء
والعابدين من
الرجال في قدس
أقداس هياكلهم
ومعابدهم
وكانوا يرون
أنهم يصلون إلى
قمة العلاقة
بين الإنسان
والإلهة
عندما يصل العباد
إلى قمة
النشوة في
ممارستهم
للجنس!!

 وقد
تبنى دان
براون هذه
العبادة، عبادة
الأنثى
المقدسة،
بطقوسها
الإباحية
الجنسية
الداعرة،
وكانت محور
روايته منذ
افتتاحيته
للكتاب وحتى
في تقديمه
الشكر لزوجته
وأمه، حيث
يقول
: ”
وأخيراً
فإنني. في
رواية ترتكز
بعمق على الأنثى
المقدسة
قد
أكون مهملاً
ومقصراً إذا
لم اذكر
الامرأتين
الرائعتين
اللتين كان
لهما الأثر
الأكبر في
حياتي “. ويصور
بطل روايته،
في الفصل
الرابع، الذي
اسماه سونيير
ووضعه كمدير
لمتحف اللوفر
الفرنسي
والذي يزعم،
أيضاً، أن
زوجته وحفيدهما
وحفيدتهما ”
صوفيا، بطلة
الرواية، من
نسل المسيح
والمجدلية،
وأنه رأس
منظمة سيون،
التي
أختلقها،
لتحفظ هذا
السر، سر نسل
المسيح
والمجدلية
بقوله: ” ولم
يكن سونيير ذو
ولع شخصي بالآثار
وعبادات
الإلهة
الأنثى
وعبادة الطبيعة
والأنثى
المقدسة
فحسب
000 “.
وفي الفصل
السادس يقول: ”
كان الدين البدائي
يرتكز على
نظام الطبيعة
المقدس وكانت الإلهة
فينوس
والكوكب
فينوس كلاهما
واحد لا يختلف
احدهما عن
الآخر, فقد
كانت الإلهة
مكان في سماء
الليل وكانت
قد عرفت
بأسماء عدة –
فينوس
والنجمة
الشرقية
وعشتاروث –
وكلها كانت مفاهيم
أنثوية قوية
ترتبط
بالطبيعة
والأرض الأم

“.

 وقد
كانت دهشة
القدماء
لملاحظتهم
لهذه الظاهرة
شديدة لدرجة
أن فينوس
ونجمتها
الخماسية أصبحت
رمزاً للكمال
والطبيعة
الدورية للحب الجنسي
.
وتقديراً
لسحر فينوس, قام
اليونانيون
باستخدام
دورتها ذات
السنوات
الأربع سنوات
للألعاب
الاوليمبية
الحديثة لا
زال يتبع دورة
فينوس.
واقل
منهم من يعرف
أن لنجمة ذات
النقاط الخمس كادت
أن تكون
الطابع
الرسمي
الاولمبي
ولكن تم
تعديلها في
اللحظة
الأخيرة – حيث
تبدلت نقاطها الخمس
بثلاثة دوائر
متقاطعة
لتعكس روح
الألعاب
المتسمة
بالتناغم
والوجود
الجماعي
. وفي
نفس الفصل
يقول: ” 000 سونيير
كرس كل حياته
لدراسة تاريخ
الإلهة الأنثى,
والكنيسة
الكاثوليكية
لم تأل جهداً
في سبيل محو
هذا التاريخ

“.

 وفي
الفصل السادس
والعشرين
يصور لوحة
دافنشي
الموناليزا
على أنها
تصوير
للعلاقة بين
الذكر
والأنثى
فيقول: ”
الموناليزا 000
أو الجيوكوندا
كما يلقبونها
في فرنسا – في
اللوفر
والأمر
ببساطة هو أن
الموناليزا
كانت مشهورة
لان ليوناردو
دافنشي أعلن
على الملأ
أنها كانت
أفضل
إنجازاته. كان
يحمل اللوحة
معه إينما
سافر ومهما
كانت وجهته
وإذا سئل عن
السبب أجاب
انه صعب عليه
أن يبتعد عن
اسمي عمل عبر
فيه عن الجمال
الأنثوي 000 ابتسامة
الموناليزا
أنها سر عظيم
وغامض. وهي تلميح
خفي قام به
دافنشي, فعلي
مر العصور
حددت مفاهيم
الذكر
والأنثى
جهتين,
فاليسار هو
الأنثى
واليمين هو
الذكر. وبما
أن دافنشي كان
شديد الإعجاب
بالمباديء
الأنثوية, لذا
جعل الموناليزا
تبدو أعظم من
الجانب الأيسر
000 فإن
مناليزته هي
لا ذكر ولا
أنثي أنها
التحام بين
الاثنين وهي
رسالة أراد
دافنشي من
خلالها
الإشارة إلى
الجنسين معاً
في آن واحد
“.

 
هل سبق لأحدكم
أن سمع بإله
مصري يدعي آمون؟
000 أن آمون
بالفعل ممثل
على هيئة رجل
برأس خروف وترتبط
قرونه
المقوسة
الغريبة بالكلمة
الدارجة التي
نستخدمها
اليوم بالإنجليزية
للدلالة على
شخص مثار
جنسياً عندما
نقول هورني
التي أتت من
هورن أي قرن

000 وهل تعلم هو
نظير آمون؟
الإلهة
المصرية للخصوبة
الأنثوية؟ ” 000
أنها ايزيس
“,
قال لانجدون
وقد امسك بقلم
شمعي.” لدينا
إذن الإله
الذكر آمون ”
وكتب ذلك.” والإلهة
المؤنثة
ايزيس
Isis
والتي كانت
تكتب بحروف
تصويرية ليزا
L,
ISA

“.

انتهي
لانجدون من
الكتابة ثم
تراجع إلى
الوراء
مبتعداً عن
جهاز عرض
الصور.
AMON L, ISA ” هل
يذكركم هذا
بشيء ما؟”. ”
موناليزا 000 يا
للهول! “.

 أومأ
لانجدون
برأسه.” أيها
السادة , ليس
وجه
الموناليزا
هو الذي يبدو
خنثي فحسب بل واسمها
أيضاً الذي هو
عبارة عن كلمة
مدموجة تدل
على الاتحاد
المقدس بين
الذكر والأنثى
,
وهذا, أصدقائي
الأعزاء هو سر
دافنشي وسبب
ابتسامة
الموناليزا
الغامضة “.

 وفي
الفصل الثامن
والعشرين
يصور سونيير
وقد كتب على
لوحة
الموناليزا
عبارة ”
SO DARK THE
CON OF MAN

” أي ” كريه
للغاية هو
خداع الإنسان
“. وتفسيرا لذلك
يقول: ” أن
تعاليم عبادة
الإلهة
الخالدة
ترتكز على
معتقد يقول أن
هناك رجال
متنفذين
وأقوياء في
الكنيسة المسيحية
الأولي

خدعوا ”
العالم من
خلال نشر أكاذيب
حطت من شأن
المرأة
ورجحوا بذلك
كفة الميزان
لمصلحة الرجل
000 أن قسطنطين
وخلفاءه
الذكور نجحوا
في تحويل
العالم من
الوثنية
المؤنثة إلى
المسيحية
الذكورية
وذلك بإطلاق
حملة تشهير
حولت الأنثى
المقدسة إلى
شيطان مريد
ومحت تماماً أي
اثر للإلهة
الأنثى في
الدين الحديث

“. خداع الرجل
كريه للغاية 000
فالنساء
اللواتي كن
يوماً نصفاً
أساسياً في
التنور
الروحي طردوا
اليوم من
معابد العالم.
فلا توجد
اليوم حاخامات
يهوديات ولا
كاهنات
كاثوليكيات
ولا شيخات
مسلمات,
والاتحاد
الجنسي
الفطري – بين
الرجل
والمرأة والذي
يكتمل من
خلاله كل منهما
ويصبحان
روحياً
واحداً – الذي
كان يوماً فعلاً
مقدساً , تغير
مفهومه وأصبح
فعله مشيناً “
.

 ثم
راح يتهم
الكنيسة
لأنها حرمت
الزنا
والإباحية
الجنسية
والطقوس
الجنسية الداعرة
وقدست الزواج
فقال: ” ورجال
الدين الذين كانوا
يوماً يأمرون بالاتحاد
الجنسي مع
الأنثى التي
تكلمهم
للتقرب من
الله
. خافوا
اليوم من
حاجاتهم
الجنسية
الفطرية ونظروا
إليها على
أنها عمل من
الشيطان
بالتعاون مع
شريكه المفضل
000 المرأة.

 لقد ولي
زمن الإلهة
الأنثى
وانقبلت
الآية. فأصبحت
الأم الأرض

عالماً للرجل
وأرباب
الدمار
والحروب
يقبضون الثمن.
وقد امضي
الغرور
الذكري ألفي
سنة يصول
ويجول طليقاً
دون نظيرته
الأنثى
000 أنه
محا اثر
الأنثى
المقدسة من
الحياة المعاصرة
“.

 وفي
الفصل الرابع
والسبعين
يكمل شرح، طقس
الممارسة
الجنسية
الداعرة كما
يريده أن يكون
فيقول: ” كان
الرجال
والنساء
مصطفين كأحجار
الشطرنج, ابيض
ثم ابيض وهكذا
000 وقد تماوجت
أثواب النساء
الجميلة
البيضاء
الشفافة
عندما رفعن
الكرات الذهبية
باليد اليمني
وهتفن بصوت
واحد: ” كنت معك
منذ البداية,
عند بزوغ فجر
كل ما هو مقدس
وحملتك في
رحمي قبل
بداية الزمن “.
أخفضت النساء
كراتهن وبدأ
الجميع
بالانحناء
إلى الأمام ثم
إلى الخلف كما
لو أنهم في
حالة نشوة لا يشعرون
بما حولهم,
كانوا ينحنون احتراماً
لشيء ما في
مركز الدائرة.
ما الذي كانوا
ينظرون إليه؟
تسارعت
الأصوات الآن.
وأصبحت اعلي 000
وأسرع.

 
أن المرأة
التي تنظر
إليها الآن هي
الحب! ” هتفت
النساء ورفعن
كراتهن
الذهبية من
جديد. رد
الرجال, ” أن
مسكنها في
الزمان
الأبدي! “.

 عادوا
إلى الإنشاد
الذي أصبح
مستمراً مرة
أخري, وتسارعت
وتيرته,
وارتفعت
الأصوات الآن
وصارت مدوية
كهزيم الرعد.
عندها تقدم
المشاركون
خطوة إلى
الأمام
وركعوا.

 وفي تلك
اللحظة فقط
تمكنت صوفيا
أخيراً من
رؤية ما الذي
كان الجميع
يشاهدونه.

 في
مركز الدائرة,
كان هناك رجل
على مذبح وطيء
مزخرف. كان
ذلك الرجل
عارياً
ومستلقياً
على ظهره وقد
وضع قناعاً
اسود على
وجهه, عرفت
صوفيا ذلك
ونادت بأعلى
صوتها جدي!
كانت تلك
الصورة وحدها
كفيلة بأن تسبب
امرأة ممتلئة
ذات جسد مترهل
وكان هناك
المزيد
000

 كان جدها
فاتحاً رجليه
وفوقه امرأة
عارية تضع
قناعاً ابيض
وشعرها الفضي
الكثيف يتهدل
مسترسلاً من
وراء القناع.
كانت تلك
المرأة ممتلئة
ذات جسد مترهل
وكانت تتحرك
فوق جد صوفيا
بشكل رتيب
متناغم مع
الإنشاد.

 أرادت
صوفيا أن تشيح
بوجهها وتركض
هرباً من هذا
المكان, إلا
أنها لم
تستطع. فقد
كانت جدران
الكهف
الحجرية تضيق
عليها الخناق
وتحبسها
بينما أخذت
الأصوات
ترتفع شيئاً
فشيئاً حتى
أصبحت تدوي
بعنف محموم.

 بدا
المشاركون
المتحلقون
حول جدها
وكأنهم يغنون
الآن, وارتفع
الصوت
تدريجياً
واتخذ شكل نوبة
هستيرية.
وفجأة أطلق
الجميع صرخة
في وقت واحد وكأنهم
قد أصيبوا
بهزة الجماع
“.

 ويحاول
أن يبرر
الكاتب هذا
الفعل الداعر
الفاضح بقوله:
” أنه مخجل
ومخزي ومثير
للأشمئزاز
على أنه قمة
الوصول لله: ”
لقد شهدت طقساً
جنسيا, أليس
كذلك؟ “000 كان
لانجدون قد
قرأ عما يحدث
في ذلك
الاحتفال
وفهم تماماً
بذوره
الدينية السحرية.
” انه يدعي
هيروس جاموس “.
قال بلطف.” ويعود
هذا الطقس
الاحتفالي
إلى أكثر من
ألفي سنة مضت. وكان
الكاهنات
والكهنة
المصريون
يؤدونه بانتظام
بخصوبة
الأنثى
المتجددة
000 أن
هيروس جاموس
هو المصطلح
الإغريقي الذي
يعني الزواج
المقدس 000 طقساً
جنسياً, إلا
أن الهيروس
جاموس لم يكن
مرتبطاً
نهائياً
بالشهوة
الجنسية, فقد
كان فعلاً
دينياً
وروحانياً
بحتاً. فقد
كان الاتصال الجنسي
قديماً هو
الفعل الذي
يتقرب من
خلاله الذكر
والأنثى إلى
الإله. وقد
اعتقد
الأقدمون أن
الذكر يكون ناقصاً
دينياً حتى
يحصل على
المعرفة
الجنسية من
الأنثى
المقدسة. لذا
فقد ظل
الاتحاد الجسدي
مع الأنثى هو
الوسيلة
الوحيدة التي
يكتمل الذكر
بواسطتها
دينياً
ويتوصل إلى
المعرفة الروحية
المطلقة أو
معرفة الإله.

 ومنذ
عهد ايزيس, كانت
الطقوس
الجنسية تعد
الجسر الوحيد الذي
ينقل الإنسان
من الأرض إلى
الجنة
, ” وذلك
عن طريق
الاتحاد مع
المرأة 000
فالإنسان يمكنه
أن يتوصل إلى
لحظة يمحي
فيها كل شيء
في دماغه
وعندها فقط
يتمكن من رؤية
الإله 000 أن
بلوغ النشوة
الجنسية هو
بمثابة تأدية
الصلاة
000 أنه
من الناحية
الفسيولوجية,
تترافق النشوة
الجنسية عند
الذكر بحالة
فراغ ذهني كامل
تستمر لجزء من
الثانية. وهي
لحظة صفاء
ذهني مطلق
يمكن أن يلمح
الإله
أثناءها
000
فالجنس يؤدي
إلى خلق حياة
جديدة وهي
المعجزة
الأعظم على
الإطلاق ولا
تصنع
المعجزات إلا على
يد رب فقط. لذا
فأن قدرة
المرأة على أن
تأتي بحياة
جديدة من
رحمها جعلتها
إلهة مقدسة.
والممارسة
الجنسية كانت
الاتحاد
المقدس بين
نصفي الروح
الإنسانية –
الذكر
والأنثى –
والذي يتمكن
الذكر من
خلاله أن
يتوصل إلى
الكمال
الروحي والاتحاد
مع الإله
.
فالطقس الذي
رأيته لم يكن
يدور حول
الجنس بل كان
طقساً
روحانياً ودينياً
بحتاً.
فالهيروس
جاموس ليس
شكلاً من إشكال
الانحراف
الجنسي, بل هو
احتفال مقدس “.

 ثم
راح يلفق
ويزعم أن
اليهود
القدماء كانوا
يمارسون
الجنس في قدس
الأقداس وأنه
كان في هيكل
سليمان كهنة
وكاهنات
لممارسة الطقوس
الجنسية
هناك!! وأنهم
كانوا
يتعبدون
للإلهة شكينة وأن
اسم يهوه يدل
على اتحاد
الذكر
بالأنثى فيقول:

 
صمت لانجدون
للحظة 000 فقد
كان يعترف بأن
فكرة الجنس
كوسيلة
للتقرب من
الإله كانت فكرة
مرعبة ومثيرة
للاشمئزاز في
البداية.
تذكر لانجدون
طلابه اليهود
الذين صعق
عندما قال لهم
أول مرة أن
التقاليد
اليهودية
الأولي كانت
تتضمن ممارسة
الجنس
كطقس
تعبدي
.

 ثم
يزعم من وحي
خياله أن
اليهود كانوا يمارسون
هذه العبادة
الجنسية
الداعرة في قدس
الأقداس
فيقول: ” حتى
أن ذلك كان
يتم في
الهيكل! حيث
أن اليهود الأقدمون
كانوا يؤمنون
أن قدس
الأقداس في هيكل
سليمان لم يكن
بيت الإله فحسب,
بل كان بيت
الإلهة شكينة!
أيضاً. لذا
فقد كان
الرجال
الباحثون عن
الكمال
الروحي يأتون
إلى المعبد
ليزوروا
الكاهنات أو
خادمات الهيكل
ويمارسوا
معهن الجنس
للتواصل مع
الإله من خلال
الاتحاد
الجسدي.
والاسم
المقدس للإله
عند اليهود
والذي يتألف
من أربعة أحرف
” يهوه ”
YHWH أو
بالإنجليزية
Jehovah هو
الاتحاد
الجسدي بين
المذكر ياه
Jah
والاسم
العبري
القديم لحواء
havah.

 ثم
يقول أن
الكنيسة
حاربت طقوس
الممارسة
الجنسية
الداعرة التي
كانت الطريقة
المباشرة
للتواصل مع
الله لتضع
نفسها هي،
الكنيسة،
كالطريقة
الوحيدة
المؤدية
للإله!! فيقول:
” بالنسبة إلى
الكنيسة
القديمة كانت
فكرة ممارسة
الإنسان
للجنس كطريقة
مباشرة
للتواصل مع
الإله, تشكل
خطراً يتهدد
قاعدة السلطة
الكاثوليكية,
بحيث أن ذلك
يقلل من أهمية
الكنيسة التي
نصبت نفسها
الطريقة
الوحيدة
المؤدية إلى
الإله.
ولتلك
الأسباب
الواضحة, عملت
الكنيسة
جاهدة على
تحقير الجنس
وجعله عملاً
شيطانياً
وخطيئة مقرفة.
وحذت أديان
رئيسية أخرى
حذوها “. وهو
بذلك يقصد
اليهودية
والإسلام
وبقية
الأديان التي
تحرم الزنا!!

 بل
ويرى في
ممارسة الجنس
بطقوسه الداعرة
وإباحيته
وممارسته
بدون زواج
بديلا للذهاب
إلى الكنيسة!!
فيقول في صيغة
سؤال لمجموعة
من الطلاب: ”
هل تقول أننا
يجب أن نمارس
الجنس أكثر
بدلاً من الذهاب
إلى الكنيسة؟
“. ويجيب على
سؤاله بقوله ” أن
هؤلاء الشباب
كانوا
يمارسون
الجنس إلى حد المغالاة
“. والمغزى
واضح وهو
ممارسة الجنس
بكثرة وعدم
الذهاب
للكنيسة!!
فهذه هي
العبادة من
وجهة نظرة
الإباحية
الجنسية تحت مسمى
الطقوس
الجنسية
المقدسة هي
الطريق المباشر
للوصول
للإله!!

 

3 –
الأخطاء
الدينية
والميثولوجية
والتاريخية
والفلكية
التي سقط
فيها:

 ولأن
هذا الكاتب
ينادي بفكرة
الوثنية
القديمة
ويطالب
بعبادة
الأنثى
المقدسة بطقوسها
الجنسية
الإباحية
الداعرة، كما
يرى أن كل الديانات
مبنية على
تلفيقات، لذا
راح هو نفسه يبني
فكر روايته
على أكاذيب
وتلفيقات
فامتلأت
بالأخطاء
الدينية
والميثولوجية
والتاريخية
والفلكية
وغيرها من
الأخطاء!!
وسنركز هنا في
هذا الفصل على
أخطائه
الواردة في
أقواله المقتبسة
أعلاه:

 

(1) رفض
عبادة الله
الواحد
والعودة
لعبادة الأوثان:

 هاجم
الأديان
التوحيدية
الثلاث (اليهودية
والمسيحية
والإسلام)،
وأن كان قد
ركز على
المسيحية
بصفة خاصة لأن
موضوعه هو
المسيح ومريم
المجدلية،
لأنها، بحسب
وجهة نظره قضت
على عبادة
الأنثى
المقدسة، وقال:
” أن قسطنطين
وخلفاءه
الذكور نجحوا
في تحويل
العالم من
الوثنية
المؤنثة إلى
المسيحية
الذكورية
وذلك بإطلاق
حملة تشهير
حولت الأنثى
المقدسة إلى
شيطان مريد
ومحت تماماً أي
اثر للإلهة
الأنثى في
الدين الحديث

“. وكأن
المسيحية
كانت قبل ذلك
تنادي
بأفكاره!! بل
والأدهى أنه
يلوم
المسيحية
لأنها رفضت
هذه الوثنية
الإباحية
الجنسية!! ولا
رد لنا عليه
سوى قول
الكتاب “
18
لان غضب الله
معلن من
السماء على
جميع فجور الناس
وأثمهم الذين
يحجزون الحق
بالإثم. إذ معرفة
الله ظاهرة
فيهم لان الله
أظهرها لهم.
لان أموره غير
المنظورة ترى
منذ خلق
العالم مدركة
بالمصنوعات
قدرته السرمدية
ولاهوته حتى
أنهم بلا عذر.
لأنهم لما
عرفوا الله لم
يمجدوه أو
يشكروه كاله
بل حمقوا في أفكارهم
واظلم قلبهم
الغبي. وبينما
هم يزعمون أنهم
حكماء صاروا
جهلاء
وأبدلوا مجد
الله الذي لا
يفنى بشبه
صورة الإنسان
الذي يفنى والطيور
والدواب
والزحافات.
لذلك أسلمهم
الله أيضا في
شهوات قلوبهم
إلى النجاسة
لإهانة أجسادهم
بين ذواتهم ”
(رو1 :18-24).

 

(2) حرية
المرأة
ومساواتها
بالرجل من
خلال عبادة
الأنثى:

 كما
أنه تصور أن
حرية المرأة
ومساواتها
بالرجل لا
تكون إلا من
خلال عبادة
الإلهة
الأنثى وإعطاء
المرأة
الحرية
لتمارس الجنس
بإباحية
مطلقة، كما
تشاء مع من
تشاء، كما صور
المسيحية
كديانة
ذكورية
تتجاهل دور
المرأة
تماماً!! ومع
ذلك وبرغم أن
موضوعه
الرئيسي هو
الأنثى المقدسة
والاتحاد بين
الذكر
والأنثى، فلم
يقتبس آية
واحدة من
الكتاب
المقدس تؤيد
كلامه بل ولم
يقتبس نصا
واحدا من
الكتب
الأبوكريفية
لأنها لا تؤيد
كلامه، ولم
يشر من قريب
أو بعيد إلى
أي كتاب كنسي
يؤيد مزاعمه
على الإطلاق!!
فقد بني فكره
أساساً على
فكر وثني يؤمن
بآلهة متعددة
وصفها
بالآلهة
الخالدة التي
تتكون من آلهة
ذكور وآلهة
إناث!!

 ولأنه لم
يقرأ الكتاب
المقدس ولم
يعرف شيئاً
عما جاء فيه
عن المرأة لذا
تكلم فيما لا
يفهم وأفتى فيما
لا يعرف!!
فالمسيحية
قدمت أروع
صورة للعلاقة
بين المرأة
والرجل وفي
المساواة بين
الرجل والمرأة
والعلاقة
الزوجية بين
الرجل والمرأة.
فقد خلق آدم
أولاً وأخذت
المرأة من أحد
أضلاعه، خلق
آدم من تراب
الأرض بينما
كانت حواء في
آدم وخرجت منه
ولم تكن غريبة
عنه، يقول الكتاب
عن خليقة
حواء: ” فأوقع
الرب الإله
سباتا على آدم
فنام. فأخذ
واحدة من
أضلاعه وملأ مكانها
لحما. وبنى
الرب الإله
الضلع التي
أخذها من آدم
امرأة
واحضرها إلى
آدم. فقال آدم
هذه الآن عظم
من عظامي ولحم
من لحمي. هذه تدعى
امرأة لأنها
من امرء أخذت.
لذلك يترك
الرجل أباه
وأمه ويلتصق
بامرأته
ويكونان جسدا
واحدا ” (تك2 :21-24).
ويقول الرب
يسوع المسيح: ”
أن الذي خلق
من البدء
خلقهما ذكرا
وأنثى وقال.
من اجل هذا
يترك الرجل
أباه وأمه ويلتصق
بامرأته
ويكون
الاثنان جسدا
واحدا. إذا ليسا
بعد اثنين بل
جسد واحد.
فالذي جمعه
الله لا يفرقه
إنسان ” (مت19 :4-6).
ويقول القديس
بولس بالروح: ”
كذلك يجب على
الرجال أن
يحبوا نساءهم
كأجسادهم. من
يحب امرأته
يحب نفسه.
فانه لم يبغض احد
جسده قط بل
يقوته ويربيه كما
الرب أيضا
للكنيسة.
لأننا أعضاء
جسمه من لحمه
ومن عظامه. من
اجل هذا يترك
الرجل أباه وأمه
ويلتصق
بامرأته
ويكون
الاثنان جسدا
واحدا. هذا
السر عظيم
ولكنني أنا
أقول من نحو
المسيح
والكنيسة.
وأما انتم
الأفراد
فليحب كل واحد
امرأته هكذا
كنفسه وأما
المرأة فلتهب
رجلها ” (أف5 :28-33).
كما يقول عن
العلاقات
الزوجية: ” ليكن
الزواج
مكرما عند كل
واحد والمضجع
غير نجس.
وأما
العاهرون
والزناة
فسيدينهم
الله
” (عب13 :4).

 بل
وقد وضع
الكتاب
المقدس
وتقليد الكنيسة
العذراء
القديسة مريم
فوق جميع
الرجال والنساء
بقول الملاك
لها: ” سلام لك
أيتها المنعم
عليها (يا
ممتلئة نعمة).
الرب معك مباركة
أنت في النساء

“، وتقول بروح
النبوة عما
سيحدث لها من
تكريم عبر كل
الأجيال
والدهور: ” هوذا
منذ الآن جميع
الأجيال
تطويني
” (لو1
:28و48).

 

(3) زعمه
أن الممارسة
الجنسية
الداعرة هي
الوسيلة
الجيدة،
بالنسبة له،
لعبادة الله !!

 وقوله: ” أن بلوغ
النشوة
الجنسية هو
بمثابة تأدية
الصلاة
“!!
فهذا فكر
شهواني إباحي
لا يتفق مع
الفكر السليم
فالرب يسوع
المسيح، كلمة
الله الذي من
ذات الله وفي
ذات
الله
يقول: ” الله
روح. والذين
يسجدون له
فبالروح
والحق ينبغي
أن يسجدوا

(يو3 :24).

 

(4) زعمه
أن اليهود
القدماء
عبدوا
الشكينة كإلهة
ومارسوا
طقوسها
الجنسية في
قدس الأقداس:

 فقال
أن اليهود
القدماء
كانوا يؤمنون
أن قدس الأقداس
في هيكل
سليمان لم يكن
بيت الإله
فحسب, بل كان
بيت الإلهة
شيكيناً!
أيضاً. لذا
فقد كان الرجال
الباحثون عن الكمال
الروحي يأتون
إلى المعبد
ليزوروا الكاهنات
أو خادمات
الهيكل
ويمارسوا
معهن الجنس
للتواصل مع
الإله من خلال
الاتحاد
الجسدي “.

واعتبر
الشكينة إلهة
ومساوية
ليهوه!!

 وهذا
يدل على كذبه
وتلفيقه
وجهله بحقائق
التاريخ
والكتاب
المقدس
والأديان
القديمة
عموماً!! فلم
يقل أحد على
الإطلاق أن
اليهود
مارسوا الجنس
كعبادة لا في
الهيكل ولا
خارجه ولا كان
لديهم كهنة من
الأناث على
الإطلاق ولم
يقدم دليلاً
واحداً على
ذلك ولا
يستطيع!! كما
أن قدس الأقداس
لم يكن أحد
يجرؤ على
دخوله إلا
رئيس الكهنة
ومرة واحدة في
السنة هي يوم
عيد الكفارة!!
وكلمة شكينة
في العبرية
هي؛ ”
שכינה Shekinah “، وتعني
” سكن “، وتشير
إلى لمعان أو
مجد محضر الله
الساكن في وسط
شعبه. وقد
استخدمها
الترجوم
ومعلمو
اليهود في
الإشارة إلى
الله نفسه، لأنهم
كانوا لا
يستسيغون أن
ينسبوا لله
صورة أو
عاطفة.

 ولا ترد
كلمة ” شكينة ”
في الكتاب
المقدس، فقد
ظهرت بعد عصور
الكتاب، لكن
مضمونها يشيع
في كلا
العهدين القديم
والجديد، فهي
تتضمن معنى
سكنى الله في
وسط شعبه (خر 25: 8،
29: 45و46)، ففي هذه
العبارات
وأمثالها تتردد
كلمة ” أسكن ”
التي منها
جاءت كلمة ”
شكينة “.

 ويستخدم
الترجوم عبارات
” شكينة الله
“، و” مجد الله
” و ” كلمة الله
” كمترادفات،
بل يستخدمها
في الواقع
للدلالة على
الله نفسه.
ويستخدمها
اليهود
والمسيحيون
للدلالة على
حضور الله
بصورة ظاهرة
كما في ظهور
بهاء مجد الله
بين الكروبيم
فوق غطاء التابوت
(خر 25: 20-22، 40: 34-38. انظر
خر 33: 14-23)
(1).

 أما قدس
الأقداس،
سواء في خيمة
الاجتماع أو
في هيكل
سليمان فلم
يكن مسموحاً
بدخوله إلا
مرة واحدة في
السنة ولرئيس
الكهنة فقط في
عيد الكفارة: ”
فرئيس
الكهنة فقط
مرة في السنة
ليس بلا دم
يقدمه عن نفسه
وعن جهالات
الشعب 000 يدخل
رئيس الكهنة
إلى الأقداس
كل سنة

(عب9 :7و24).

 

(5) زعمه
أن اسم الله
القدوس يهوه
هو اسم لإله
مخنث:

 زعم دان
براون أن اسم
الله القدوس
يهوه (
יהוה)
المكون من
أربعة حروف
والمسمى في
اليونانية (
τετραγράμματον
Tetragrammaton)، أي
الاسم الذي من
أربعة حروف (
YHWH)، مأخوذ من
اسم
Jehovah
المخنث والذي
يتضمن
الذكورة
والأنوثة
معاً!! والمكون
من اتحاد
المذكر
Jah والاسم
السابق
للعبرية
Eve فصار Havah !! وهذا
في حد ذاته
يدل على جهلة
الفاضح، ومدى
الفبركة
والتلفيق في
ادعاءاته!!

 فاسم
يهوه في
العبرية كما
يتفق العلماء،
الآن، وبصفة
عامة، مشتق من
الأصل
العبري، في شكله
القديم ”
هايا، هاياه
hayah, haya (2)،
ويعنى ” أكون
Etre, to Be،
يصير
become،
يحدث
– happen(3).
والاسم في
المضارع يعنى
” هو الذي يكون
He
Who is
،
أي ” الموجود
الذاتي “، ”
الموجود
بذاته “، وفى
المستقبل
يعنى ” هو الذي
يستمر كائناً
He who will
continue to be
(4)، أي
الدائم
الوجود،
الموجود
أبداً،
الكائن الذي
يكون الدائم
الوجود وواجب
الوجود، الكائن
المطلق،
الإله
المطلق، الموجود
بذاته والذي
له حياه
جوهرية في
ذاته، الموجود
الدائم، الحي
الذي له
الحياة في
ذاته،
الموجود بلا
مُوجد،
الموجود
المطلق. ويحدد
أحد العلماء (
Newbery) مغزى
الاسم بقوله: ”
الذي كان
دائماً والذي
يكون دائماً
والذي يأتي
أبداً “(5).

 أما كلمة Jehovah من الكلمة
اللاتينية
Iéhova هي مجرد
بديل لفظي،
دخل في القرن
الثامن عشر لكلمة
يهوه (
יְהֹוָה) والذي كان
محرما علي
اليهود نطقه،
وتقول دائرة
المعارف
البريطانية؛
أن كلمة ”
Jehovah “، هي نطق
حديث للاسم
العبري، وقد
نتج من جمع الحروف
الساكنة
للاسم (
Jhvh,)
مع الحروف
المتحركة
لكلمة رب
العبرية التي
استبدل بها
اليهود نطق
يهوه وهي
(آدوناي –
adonay
وبجمع الحروف
المتحركة في
هذه الكلمة مع
الأربعة حروف
(
Jhvh,) تكونت
كلمة (
Jehovah)
لتكون بديلاً
لكلمة ” يهوه –
יהוה YHWH
العبرية(6). فهي
مجرد بدل لفظي
لا أكثر ولا
أقل.

 

(6)
الموناليزا
وآمون وإيزيس:

 زعم
دان براون أن
ليوناردو
دافنشي رسم
لوحة الموناليزا
الشهيرة كرسم
ذاتي عبر به
عن نفسه،
وليشير بها
للإله المصري
آمون والإلهة
إيزيس!! وهذا
الكلام مجرد
ادعاء لفكرة
عامة وربط غير
علمي!! فليس
هناك من يعرف
من هي
الموناليزا،
وهناك مصادر قالت
أنها ليزا
جيرارديني (
Lisa Gherardini)، كما أن
اسم
الموناليزا
لم يكن من
اختيار أو تسمية
ليوناردو، بل
أُطلق عليها
فقط في القرن
التاسع عشر،
أي بعد
ليوناردو (1452 – 1519م)
بثلاثة قرون!!
بل كان اسمها
الأكثر شهرة هو
الجيوكوندا (
Giocondo). أما اسم
موناليزا فهو
مكون من ”
Mona ” وهي
اختصار لكلمة
Madonna “، أي
سيدة، وليزا (
Lisa) وهي اسم
معظم
الموضوعات
المثيلة التي
كانت تُرسم.

 أما
زعمه أن الإله
آمون والإلهة
إيزيس كانا
يمثلان زوج
إلهي في الأسطورة
المصرية!!
ومقابلته
للعبارتين ”
Mona Lisa و Amon and Isis
وتصويرهم
بهذا الشكل ”
AMON
L, ISA

ككلمة
مدموجة!!
وكتابته لأسم
آمون بشكل
مختلف، هكذا
Amon، بدلا من
كتابته هكذا
Amun كما
هو في
الهيروغليفية،
ليخدع
القاريء ويوهمه
بتشابه الاسم
مع
Mona Lisa ويجعله
يبدو، حسب
خداعه، هكذا
AMON
L, ISA
، وزعمه أن
اسم
الموناليزا
” هو عبارة عن
كلمة مدموجة (
AMON
L, ISA
)
تدل على
الاتحاد
المقدس بين
الذكر
والأنثى

يدل على عبثه
وتلفيقه
وأكاذيبه.
فعلى الرغم مما
بذله من جهد
في التلفيق
فما يقوله هذا
لا يعقله طالب
في المرحلة
الثانوية!!
فلم يكن لإيزيس
أي صلة بآمون
لأنها كانت في
الديانة
المصرية
القديمة زوجة
لأوزوريس إله
العالم
السفلي
والموتى وأم
حورس، أما
زوجة الإله
آمون هي ” موط –
Mut “.

 كما زعم
أن الإله آمون
كان هو إله
الخصوبة في
الديانة
المصرية
القديمة،
وهذا غير صحيح!!
فقد كان آمون
هو إله الريح
والهواء وخالق
الروح (
ba)، أما
إله الخصوبة
فكان هو الإله
مين
Min إله المطر
والخصوبة.

 

(7) دورة
الألعاب
الأولمبية
وفينوس:

 زعم
براون أن
الألعاب
الأولمبية
الأصلية كانت
تقام تقديرا
لسحر الإله
فينوس التي هي
أفروديت. وهذا
تلفيق وخطأ
تاريخي، لأنه
على الرغم من
أصول الألعاب
الأولمبية لا
تزال غير معروفة
جيداً إلا أن
ما هو مكتوب
وموثق عنها
أنها كانت
احتفالات
دينية لتكريم
الإله زيوس
Zeus قائد
الآلهة وإله
السماء
والرعد في
الديانات
الإغريقية
القديمة.

(8) زعمه
أن كوكب
الزهرة
(فينوس) كان
يرى في الشرق بعد
غروب الشمس:
وهذا مستحيل
فلكيا!! ويبدو
أنه قرأ بعض
مما وجه
للكتاب من نقد
أو أن أحدهم
لفت نظره لهذا
الخطأ الفلكي
فقام بتصحيحه
في طبعات
تالية غير
الطبعة التي
ترجمت في
عشرات اللغات
ومنها اللغة
العربية وهي
تحمل خطأه
ودليل تلفيقه.

(9) زعمه
أن دورة
الزهرة
(فينوس) تتم كل
أربع سنوات:
وهذا أيضا
غير صحيح لأن
هذا الكوكب
يكمل خمس دورات
كل ثماني
سنوات. وهذه
حقيقة كانت
معروفة جيداً
لقدماء
الإغريق
وكذلك لقبائل
المايا (
Mayans) في
أمريكا
الجنوبية.

(10) كما
تكلم كثيراً
عن النجمة
الخماسية
التي وصفها
بأنها كانت
رمزاً لعبادة
الأنثى المقدسة
في كل مكان!!
هكذا كعادته
في كل
تلفيقاته دون
أن يقدم أي
دليل أو وثيقة
أو برهان!! في
حين أثبتت
الدراسات أن
ذلك غير صحيح
فقد كانت هناك
رموز كثيرة
لهذه العبادات
الخاصة
بالأنثى ولم
تكشف
الحفريات استخدام
النجمة
الخماسية إلا
في حالات
نادرة لا
تتعدى حالتين.

 

(1) دائرة
المعارف
الكتابية ج 4 :534.

(2) Theo. Dic. Ot. Vol. 5 p. 513.

(3) Int. St. Bib. En. Vol. 2 p. 705

(4) Ibid

(5) All the Divin Names and Titles in the Bible p. 18.

(6) Encyclopedia Britannica, Jehovah.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى