علم

مناظرات يوحنا كاسيان مع مشاهير آباء البرية



مناظرات يوحنا كاسيان مع مشاهير آباء البرية

مناظرات
يوحنا كاسيان مع مشاهير آباء البرية

القمص
تادرس يعقوب ملطي

 

الفهرس

مقدمة المترجم

مقدمة الجزء الأول (1-10)

مقدمة الجزء الثاني (11-17)

مقدمة الجزء الثالث (18-24)

المناظرات

1. نقاوة القلب طريق الملكوت للأب موسى

2. التمييز أو الإفراز للأب موسى

3. مراحل الزهد الثلاث وعمل النعمة في جهادنا للأنبا بفنوتيوس

4. الفتور الروحي والحرب الروحية للأب دانيال

5. الأخطاء الثمانية للأب سرابيون

6. لماذا يسمح الله بالضيقات للقديسين؟! للأب ثيؤدور (تادرس)

7. تشتيت الفكر وضبطه وهل للشيطان سلطان علينا؟ للأب سيرينوس

8. الرئاسات للأب سيرينوس

9. الصلاة للأب إسحق

10. الصلاة -عظة ثانية- للأب إسحق

11. الكمال- الإيمان – الرجاء – المحبة للأب شيريمون

12. الطهارة للأب شيريمون

13. حماية الله للأب شيريمون

14. المعرفة الروحية للأب نسطور

15. المواهب الإلهية للأب نسطور

16. الصداقة للأب يوسف

17. التعهد بوعود للأب يوسف

18. أنواع الرهبان الثلاثة للأب بيامون

19. هدف راهب الشركة والمتوحد للأب يوحنا

20. ثمار التوبة وعلامات الصفح للأب بينوفيوس

21. الراحة أثناء الخماسين للأب ثيوناس

22. غير موجودة

23. الكمال الذي نبغيه للأب ثيوناس

24. الإماتة للأب إبراهيم

 

مقدمة
المترجم

بين
يديك أيها العزيز مجموعة من اختبارات الكنيسة الأولي في شركتها مع ربنا يسوع.

 هذه
المجموعة، خاصة الجزء الأول والثاني من “مناظرات كاسيان”، اتسمت بالطابع
الروحي الذي يمكن لكل مؤمن أن يختبره ويتذوقه ويحيا به.

 وإذ
سجل لنا البعض مقتطفات مختصرة من كتابات الآباء الرهبان أو كتبوا بعض التصرفات
الخاصة بهم وهم في أواخر حياتهم بعدما بلغوا شوطًا طويلاً في عبادتهم ونسكهم،
تشوهت صورة الرهبنة في أذهان الكثيرين، فحسبوها سباقًا في الزهد والحرمان والتخلي
والانفراد والاعتزال عن كل أحد. لكن هذه المناظرات التي هي لمشاهير القادة
الرهبان، وغيرها من الكتابات التي جاءت بصورة مستفيضة إلى حد ما، كشفت لنا بحق عن
مفهوم الرهبنة أنها ليست إلا سباق في الارتماء في أحضان ربنا يسوع المسيح بعمل
روحه القدوس، واغتصاب لنعمة الله الواهبة عشقًا له، وشبعًا بالرب إلهنا، وهم في
هذا:

 

+
يمارسون الزهد كوسيلة لغاية أسمى هي التأمل الإلهي والانشغال بالله والانطلاق
بالنفس نحو مخلصها.

+
يمارسون الزهد في اعتدال، كل حسب قامته الروحية واحتياجاته حتى لا يُصابوا بضربة
شمالية (الشهوات) أو ضربة يمينية (الكبرياء أو الرياء).

+
الهروب إلى البراري ليس كراهية نحو الناس، ولا فتورًا في محبة الآخرين. فلا يخرج
إلى الدير إلا من نجح أولاً في محبة الغير. ولا يخرج إلى الوحدة إلا من نجح في
حياة الحب والطاعة والخضوع في نظام الشركة.

+
الحياة الرهبانية هي في حقيقتها اختبار يلزم أن يمارسه كل مؤمن حسب قامته الروحية
. فهي دعوة لاختبار الحياة المسيحية الحقيقية من حب وعفة وطاعة وصلاة الخ.، الأمور
التي يتقبلها جميع المؤمنين الحقيقيين من يديْ الله، ويجاهدون من أجلها.
فالمتزوجون يهتمون كيف يرضي كل واحد امرأته، أما غير المتزوج فيهتم بما للرب (كيف
يرضي الرب)… إذ تهبه البتولية فرصة أكبر لتذوق الحب الإلهي ومشاركة السمائيين في
الصلاة الدائمة وعدم الانشغال بالأرضيات.

 قصة
هذه المناظرات كما سبق فرأينا هي أن القديس يوحنا كاسيان جاء مع صديقه جرمانيوس من
الدير في بيت لحم بسوريا، ليسجلا بعض تعاليم آباء مصر وتداريبهم ليعودا بها إلى
رهبان الدير. وقد تعهدا أمام الآباء أن يعودا سريعًا، لكن الحياة الرهبانية
جذبتهما فلم يستطيعا العودة، إذ رأيا أنه لا يُمكن أن تسجل على ورق، بل يتشربانها
بالحياة العملية. لذا اضطرا إلى البقاء سبع سنوات يتتلمذان في أديرة مصر، رغم
الرسائل التي أرسلها إليهما رهبان بيت لحم يستعجلانهما بإلحاح للعودة.

هذه
المناظرات وغيرها من كتابات القديس يوحنا كاسيان التي استوحاها من برية مصر كانت
دستورًا لمدرسة جنوب فرنسا الرهبانية وقد تخرج فيها عدد وفير من قادة الروح
والفكر.

الجزء
الثالث من هذا الكتاب يخص حياة الشركة والتوحد، ويتحدث عن تداريب خاصة بالرهبان
وحدهم. فلا يجوز تطبيق شيء مما ورد فيه إلا بعد استشارة أب الاعتراف.

 الرب
قادر أن يترجم هذه الكلمات إلى بركات روحية في حياتنا جميعًا بشفاعات أم النور
الطاهرة مريم وطلبات الآباء القديسين.

 

القمص
تادرس يعقوب ملطي

الطبعة
الأولى: الإسكندرية في 1968.

ظهور
السيدة العذراء بالزيتون.

وإعادة
جسد القديس مارمرقس إلى بلاده.

 

الجزء الأول: مناظرات 1 – 10

المقدمة

 إنني
الآن أوفي، قدر ما يسمح به ضعفي، بالوعد الذي تعهدت به للطوباوي البابا[
i] Castor في مقدمة تلك المجلدات التي جمعتها بعون الله في اثني عشر كتابًا
عن أنظمة الشركة (المؤسسات) وعلاج الأخطاء الثمانية الكبرى[
ii].
ولقد كنت أود أن أسمع رأيه ورأيكما في هذا العمل…

 والآن
تنيح الأسقف المذكور ورحل إلى السيد المسيح، وقد أمرني أن أكتب بنفس الطريقة
المناظرات العشر التي لعظماء الآباء، أي النساك القاطنين في برية الإسقيط، إذ كان
يحترق شوقًا نحو القداسة… لذلك أرى أنه من الأفضل أن أهديها إليكما أنتما على
وجه الخصوص أيها الأب المبارك ليونتيوس
Leontius[iii] والأخ المبارك هيلاديوس Helladus[iv].

 فأحدكما
(ليونتيوس) ارتبط به برباط الأخوة والكهنوت (وبالأكثر) بالغيرة والدراسات المقدسة،
وبهذا فإن له حق موروث في المطالبة بدين أخيه (الأسقف كاستور
Castor). والآخر (هيلاديوس) وقد خاطر متتبعًا عادات وتقاليد الآباء
النساك السامية، لا كالبعض الذين يعتمدون على ذواتهم، بل بإلهام الروح القدس يسلك
في الطريق الحقيقي للتعاليم.

 حينما
بدأت أقلع من ميناء الصمت، ظهر أمامي بحر واسع ولزم بي أن أخاطر وأتناول بعض
الأنظمة والتعاليم التي لهؤلاء الآباء العظماء. وكانت جهودي الضعيفة بمثابة مركب
شراعي في رحلة طويلة. وهكذا وبنفس النسبة سمت حياة النساك عن حياة الشركة، إذ
كرّسوا حياتهم للتأمل في الله وسَموا بحياتهم فوق الحياة الزمنية…

 والآن
لنتجاوز عن المرئيات (نظام الرهبنة من جهة مظهرها) وعن ما يزاوله الرهبان يوميًا،
الأمور التي سبق أن عالجتها في الكتب السابقة، ونعيش في الإنسان الداخلي غير
المنظور… لنصعد من نظام الصلاة القانونية إلى الصلاة الدائمة بلا انقطاع التي
يوصي بها الرسول…

 ليقبل
الله صلواتكما عني، هذا الذي أهلني أن أرى هؤلاء الآباء وأتعلم منهم وأعيش معهم،
يتفضل أن يمنحني تذكرًا دائمًا لتعاليمهم وليلهج لساني بسيرتهم. بهذا يمكنني أن
أظهر الجمال والوضوح اللذين تسلمناهما منهم، وأقدم لكما باللغة اللاتينية صورة
حيّة لهؤلاء الرجال كما هي في مؤسساتهم.

 اشتياقنا
في هذا أن نُعلم قارئ هذه المناظرات… أنه إذا ما بدت له هذه الأمور مستحيلة بسبب
طبيعة عمله أو بسبب عاداته وطريقة معيشته التي سلك بها، ألا يقيسها حسب قوته هو،
بل حسب قامة كمال المتكلمين، واضعًا في اعتباره غيرتهم وهدفهم، فإنهم بالحقيقة
ماتوا عن هذه الحياة الزمنية ولم تعثرهم رباطات القرابة، أو أي رباط مهني.

 كما
نقدم للقارئ وصفًا لمكان سكناهم، كيف عاشوا في صحراء واسعة، وانعزلوا عن الحديث مع
أصدقائهم، واحتفظوا بنقاء ذهنهم بالتأمل الإلهي. وتخلوا عن هذه الأمور التي ربما
تبدو مستحيلة بالنسبة لغير الثابتين وغير الناضجين… ولكن إن أراد إنسان ما أن
يعطي رأيًا حقيقيًا في هذا الموضوع، وكان مهتمًا بمعرفة إن كان ما قد وصلوا إليه
من كمال ممكنًا أم لا، عليه أولاً أن يسعى ليكون هدفه مثل هدفهم، وتكون له نفس
الغيرة وذات السلوك، وفي النهاية سيجد أن ما كان يظنه فوق استطاعة الإنسان، ليس
فقط ممكنًا، بل وبالحقيقة ممتعًا.

—————

[i] يعلق Rev. Edgar C.S. Gibson M.A. في مقدمة كتاب “المؤسسات” أن كلمة “بابا”
كانت معروفة بالنسبة لأساقفة الشرق، ولم تستخدم في الغرب إلا في وقت متأخر (مجموعة
آباء نيقية).وقد عرف التاريخ أن أول من لقب “بابا” في العالم هو الأنبا
ياروكلاس بابا وبطريرك الكرازة المرقسية. هذا ونلاحظ أنه دعى الأب
Castor “أسقف” في المقدمة الخاصة بالجزء الثاني.

[ii] هذا الكتاب مشهور باسم “المعاهد Institutes“.

[iii] في مقدمة الجزء الثاني نجد يلقبه هو وهيلاديوس أسقفان.

[iv] يبدو أنه لم يكن قد رسم أسقفًا، بينما في مقدمة الجزء الثاني
لقبه أسقفًا.

 

الجزء الثاني: المناظرات 11 – 20

مقدمة

أيها
الأخان المقدسان
Honoratus وEucherius، إن كان كثير من القديسين الذين يقتدون بكم بالكاد يمكنهم أن
يقتدوا بسمو كمالكم الذي به تضيئون ككواكب منيرة عظيمة تتلألأ بلمعان عجيب في هذا
العالم، لكنكما لا تزالان تتأثران بالمجد العظيم الذي لهؤلاء الرجال السامين
(رهبان مصر) الذين تسلمنا منهم مبادئ الرهبنة. فأحدكما كرئيس دير عظيم يرغب أن
يكون رهبانه الذين يتعلمون من حياته المقدسة دروسًا يومية أن يدرسوا وصايا هؤلاء
الآباء. والثاني إذ هو شغوف نحو المجيء إلى مصر ليتهذب خلال رؤيته هؤلاء الآباء،
تاركًا مقاطعته الجامدة كما بجليد فرنسا (الغال)، طائرًا كحمامة طاهرة إلى الأراضي
التي ترى شمس البر وتقترب منها، تلك الأراضي الغنية بثمار الفضائل الناضجة. لهذا
ألزمتني محبتي العظيمة نحوكما… ألا أمتنع عن الكتابة إليكما رغم المتاعب التي
تلاحقني، وذلك لكي أحمل أحدكما بالمسئولية كأب (رئيس دير) مسئول عن أولاده، وأحث
الآخر للقيام برحلته (إلى مصر) رغم المخاطر التي تلاحقه.

بالأحرى
لم يشبع اشتياقكما كتاب “المؤسسات” الخاص بنظام الشركة الذي كتبته
للأسقف
Castor في اثني عشر كتابًا، ولا العشرة مناظرات التي جمعتها بطريقة أو
أخرى من الآباء الساكنين في الإسقيط حسب وصية الأسقفين القديسين هيلاديوس ولينتوس.
والآن فلكي ما تكون رحلتي معروفة لكما فكرت أن أكتب – بنفس الطريقة – سبع مناظرات
لثلاثة آباء رأيناهم في صحراء أخرى وهى تتعرض لمواضيع ربما سبق لنا شرحها بطريقة
غامضة أو لم نتطرق لها من قبل…

حتى
إن كانت هذه المناظرات لا تشبع ظمأ رغبتكما المقدسة سأرسل سبعة مناظرات أخرى إلى
الأخوة القديسين الساكنين في جزائر
Stechades[1]، وأظن أنها كافية لإشباع رغباتكما وأشواقكما.

——————

[1] مجموعة جزائر على ساحل فرنسا مقابل مرسيليا، وقد أشار Plinny
أنها تعرف حاليًا
Les isles d’
Hieres
.

 

الجزء الثالث: مناظرات 18 – 24

مقدمة

هذا
الجزء خاص بالرهبان المتوحدين والتابعين لنظام الشركة.

 كثير
مما ورد في هذه المناظرات يتحدث عن النساك المتوحدين ورهبان نظام الشركة… ولا
يليق تنفيذ التداريب الواردة بها إلا بإرشاد أب الاعتراف.

 لقد
نشرت بنعمة المسيح عشرة مناظرات للآباء، وذلك استجابة سريعة لطلب المغبوطين
هيلاديوس ولينتيوس. كذلك بعثت سبع أخر إلى هونارتيوس الأسقف الطوباوي من جهة اسمه
واستحقاقاته، وإلى خادم المسيح المبارك أوخريوس
Eucherius.

 الآن
أحسب أنه يليق أن أهديكم سبع مناظرات أخر أيها الأخوة المقدسين: جوفنيانوس
ومينارفيوس وليونتيوس وثيودور (تادرس)، حيث أن الشخص الذي ذكرته أخيرًا (تادرس)
أنشأ في منطقة الغال (فرنسا) نظامًا ديريًا مباركًا وساميًا يحيا فيه جماعة رهبان
في نظام الشركة، بل شوَّق البعض إلى حياة التوحد العالية.

رُتبت
هذه المناظرات التي لأعاظم الآباء بعناية فائقة، وهي تهتم بكل الجوانب الخاصة
بالنظامين (نظام الشركة ونظام التوحد)، لأنه على أيديكم غصت مدن الغرب بل والجزر
امتلأت بالاخوة الرهبان. بمعنى أنني أقصد أولئك الذين يعيشون في مجامع الرهبان
خاضعين لنظام ممدوح، والذين ينسحبون إلى مسافات ليست بعيدة عن أديرتكم محاولين السلوك
بنظام التوحد… هؤلاء بالأكثر سيتعلمون من هذه المناظرات…

لقد
ساهمتم بجهودكم وتعبكم في تدريبهم بعض التداريب، وبهذا فإنهم أكثر استعدادًا لتقبل
وصايا الآباء الشيوخ وتعاليمهم، وإذ هم يتقبلون في قلاليهم مصادر المناظرات…
وبتحدثكم معهم يوميًا على نظام الأسئلة والأجوبة، لا يعودون يروا الطريق صعبًا أو
مجهولاً في مدينتهم. وتصير المخاطر المعرضون لها واضحة، ولا ينقصهم وجود أمثلة
كثيرة أمامهم لأشخاص سبقوهم في هذا الطريق.

بهذه
المناظرات يسلكون الحياة النسكية (التوحد) على مثالهم، دارسين تقاليدهم القديمة
وعملهم وخبرتهم الطويلة دراسة وافية.

 

 

 

الجزء الأول مناظرات 1 – 10

1. نقاوة القلب طريق الملكوت، للأب موسى

1-
إقامتنا بالإسقيط. 2- سؤال عن هدف المؤمن وغايته. الفكرة. 5- هدفنا الحالي: نقاوة
القلب. 6- زهد بغير نقاوة قلب. 7- أعمال صالحة بغير نقاوة قلب. 8- مثال من الكتاب
المقدس. 9- سؤال: كيف تزول الأعمال الصالحة؟ 11- خلود المحبة أو نقاوة القلب. 12-
أسئلة حول التأمل الدائم في الله. 14- أبناء الملكوت أحياء يتأملون ويسبحون الله
حتى وإن ماتوا. 15- كيف نتأمل في الله؟ 16- سؤال: هل يمكن للإنسان أن يمنع الأفكار
التي تشوش نقاء ذهنه، لينعم بالتأملات الإلهية؟ 18- تشبيه العقل بطاحونة الهواء.
19- مصادر الفكر. 20- تمييز الأفكار. 21- مثال: انخداع الأب يوحنا. 23- طرد
الأفكار المزيفة. 23- وعده بأن يحدثنا عن “التمييز”. ملخص المبادئ.

 

2. التمييز أو الإفراز، للأب موسى

1-
مقدمة. التمييز نعمة إلهية. 2- أهميته. 3- أمثلة من الكتاب المقدس. 4- التمييز كما
جاء في الكتاب المقدس. 5- أمثلة: (1) موت الشيخ هيرون
Heron. 6
(ب) هلاك أخوين. 7- (ج) سقوط آخر. 8- (د) سقوط راهب من دير الميصة
Mesopotamia. 9– سؤال: كيف نقتني التمييز؟ 10- التمييز الحقيقي لا يأتي إلا
بالاتضاع الحقيقي. 11- مثال. 12- سؤال: أما يحتقر أب الاعتراف من يكشف له خطاياه؟
14- مثال (أ) صموئيل. 15- (ب) بولس الرسول. 16- أهمية التمييز في اقتناء الفضائل.
17- التمييز والاعتدال. 25- سؤال: أما نكسر قانون الطعام بسبب مجيء زائر؟ ملخص
المبادئ.

 

3. مراحل الزهد الثلاث، وعمل النعمة في جهادنا، للأنبا بفنوتيوس

1-
سيرة الأنبا بفنوتيوس. 2- حديثنا معه. 3- أنواع التكريس. 4- أنواع الدعوة. 5-
أهمية التطلع إلى الدرجة العالية من الزهد. 6- دعوة إبراهيم وأنواع الزهد. 7-
خطورة التوقف عند الدرجة الأولي. 8- ضرورة ممارسة الدرجة الثانية من الزهد. 9-
أنواع الممتلكات والغنى. 10- حاجتنا لله كمعينٍ في الترك. 11- سؤال عن حرية
الإرادة. 13- الله هو المعين في حياة الفضيلة. 14- الله هو المعين في معرفة
الناموس. 15- الله هو المعين في فهم الناموس. 16- الله هو المعين في نوال الإيمان.
17- الله هو المعين في احتمال التجارب. 18- الله هو المعين في نوال المخافة
الإلهية. 19- الله هو المعين في الإرادة الصالحة. 20- الله هو الذي يريد أو يسمح
بالأمور أن تحدث. ملخص المبادئ.

 

4. الفتور الروحي والحرب الروحي، للأب دانيال

1-
مقدمة. 2- سؤال عن سبب الفتور الروحي. 3- ثلاثة أسباب للفتور الروحي. 4- الفتور
بسماح من الله. 5- فضل النعمة علينا. 6- داود يختبر حالة الفتور كفرصة للجهاد. 7-
النزاع بين الجسد والروح لخيرنا. 10- مفهوم كلمة “الجسد”. 12- فائدة
وجود النزاع بين الرغبات الروحية والجسدية. 14- فائدة النضال مع شهوة الجسد. 16-
الكبرياء مع العفة أشر من شهوات الجسد. 21- أناس يتركون الكثير لكن القلب منشغل
بالتفاهات. ملخص المبادئ.

 

5. الأخطاء الثمانية، للأب سرابيون

1-
مقدمة. 2- أهم الخطايا. 3- أصنافها وأشكالها. 4- الخطايا الجسدية والخطايا
الروحية. 5، 6- آدم الثاني واهب النصرة. 10- محاربة الخطايا الست الأولى. 13-
اختلاف الهجوم من إنسانٍ لآخر. 14- صراعنا ضد الخطايا. 15- حاجتنا إلى العناية
الإلهية في الجهاد ضد الخطية. ملخص المبادئ.

 

6. لماذا يسمح الله بالضيقات للقديسين؟، للأب ثيؤدور (تادرس)

1-
مقدمة. 3- الأمور الصالحة والأمور الشريرة. 4- هل يُفرض الشر على أحد؟ 5- كيف
يُقال أن الله يخلق الشر؟ 7- لماذا يعتبر مجرمًا من يقتل إنسانًا ينتفع بالموت؟ 10
– تشبيه الإنسان الكامل بالأشول. 11- لماذا يسمح الله بالتجربة؟ 12-ثبات الإنسان
المستقيم. 16- القوات السمائية يمكن أن تتغير. 17- لا يحدث السقوط فجأة. ملخص
المبادئ.

 

7. تشتيت الفكر وضبطه وهل للشيطان سلطان علينا؟، للأب سيرينوس

1-
مقدمة. 2- عفة سيرينوس. 3- سؤال بخصوص ضبط الفكر. 4- لا نلم الطبع البشري في ذاته.
5- سلطاننا علي الفكر. 6- لنثابر مقتربين من الله ومجاهدين. 7- سؤال بخصوص شدة
هجوم الأفكار الشريرة. 9- سؤال بخصوص اتحاد النفس مع الأرواح الشريرة. 13- لا تتحد
روحنا إلا بالله وحده. 15-عدم قدرة الأرواح الشريرة علي معرفة أفكار البشر. 16-
مثال. 17- ليس لكل شيطان سلطان في اقتراح أي أهواء. 18- هل للشياطين نظام يتّبعونه
في هجومهم؟ 20- كل إنسان يُهاجم قدر طاقته. 21- لا تخف من محاربات الشيطان. 22- هل
للشيطان سلطان عليك؟ 24- كيف تملك الشياطين علي أجساد البعض؟ 25- لماذا يسمح الله
بخضوع أجسادنا لهم؟ 26-أمثلة. 28- لا تحتقر من أُسلم لروح الشرير. 31- بؤس الذين
لا يُؤدبون هنا. 32- شهوات قوات الهواء. 33- هل يوجد بين الأرواح الشريرة درجات؟
ملخص المبادئ.

 

8. الرئاسات، للأب سيرينوس

1-
كرم الأب سيرينوس. 2- سأل جرمانيوس عن أصل القوات المتنوعة جدًا المقاومة للإنسان.
3- ما ورد في هذا الشأن في الكتاب المقدس هو سرّ مخفي. 6- الله لم يخلق شيئًا
شريرًا. 7- الله خلق السمائيين قبل خلقه العالم. 8- سقوط الشيطان وملائكته. 9- هل
الحسد هو علة سقوط الشيطان وبدء سقوطه؟ 10- بدء سقوط الشيطان ودماره كان قبل هذا
الخداع. 11- إن كان المخادع إبليس يسقط تحت العقوبة والدينونة التي يستحقها. 12-
جماهير الشياطين وما تثيره من اضطرابات في جو حياتنا. 13- صراع الشياطين ليس فقط
ضد الإنسان، وإنما حتى ضد بعضهم البعض. 14- كيف نالت قوات الشر الروحية ألقاب
القوات والرئاسات؟ 15- ليس بدون سبب حملت القوات المقدسة السمائية ألقاب الملائكة
ورؤساء الملائكة. 16- خضوع الشياطين. 18- درجات الشر الموجودة في الأرواح المعادية
كما ظهرت في حالة فيلسوفين. 19- لن تستطيع الشياطين أن تغلب البشر إلا إن امتلكوا
أولاً أذهانهم. 20- ما ورد في سفر التكوين عن الملائكة الساقطين إن كانوا قد
مارسوا علاقات جسدية مع بنات الناس (تك2:6). 22- اعتراض جرمانيوس على اعتبار
الزواج بين أولاد الله من نسل شيث وبنات الناس من نسل قايين خطية حيث لم تكن هناك
شريعة تمنع ذلك. 23- الناموس الطبيعي من البداية يمنع ذلك، لهذا تعرضوا للعقوبة. 24-
بعدل سقط أولاد الله الذين تزوجوا بنات الناس في العقوبة. 25- الشيطان كذاب وأبو
الكذابين (يو44:8).

 

9. الصلاة، للأب إسحق

1-
مقدمة. 2- العلاقة بين الصلاة والفضائل. 3- كيف نقتنى الصلاة النقية؟ إمكانيتنا
للصلاة. 5- ما الذي يثقل النفس؟ 7- أنواع الصلاة. 9- الأربعة أنواع من الصلاة. 11-
الطلبات. 12- الصلوات. 13- الابتهالات. 14-التشكرات. 15- لزوم الأنواع الأربعة
لكافة البشر. 16- نوع الصلاة التي نوجِّه إليها أنفسنا. 17- الرب يضع أساس الأنواع
الأربعة من الصلاة. 18- الصلاة الربانية. 19- ليأْتِ ملكوتك. 20- لتكن مشيئَتك.
21- الخبز اليومي. 22- اغفر لنا ما علينا. 23- لا تدخلنا في تجربةٍ. 24- لنصلِ بما
ورد في الصلاة الربانية. 25- بركات الصلاة الربانية. 26- العوامل التي تساعد على
الصلوات المنسكبة. 27- أنواع الندامة المختلفة. 28- سؤال بخصوص الدموع. 30- لا
تسكب الدموع قسرًا. 32- الثقة في استجابة الصلاة. 33- اعتراض بخصوص استجابة
الصلاة. 35- الصلاة السرية.

 

10. الصلاة: عظة ثانية، للأب إسحق

مقدمة.
6- أهمية الخلوة الروحية. 7- تذوقنا عربون السعادة الأبدية. 8- سؤال بخصوص الصلاة
الدائمة. 9- يُشير هذا السؤال الدقيق إلى النقاوة التي يقترب منها جدًا. 10-
الصلاة الدائمة. 11- يجدر بالذهن أن يلتصق بالصلاة الدائمة العبارة وقوة صلاة
المزامير. أهم المبادئ (مناظرة9، 10).

 

الجزء الثاني 11-17

11. الكمال: الإيمان والرجاء والمحبة، للأب شيريمون

1-
وصف لمدينة
Thennesus. 2– بخصوص الأسقف أرشيبوس Archebius. 3
وصف الصحراء التي يقطنها شيريمون
Chaeremon.
4
– بخصوص الأب Chaeremon. 6– الإيمان والرجاء والمحبة. 7- ارتباط الإيمان والرجاء والمحبة
بالعبودية والأجراء والبنوة. 8- يا لعظمة المحبة! 9- بالمحبة نصير على صورة اللَّه
ومثاله. 10- الصلاة من أجل الأعداء هو كمال المحبة. 11- كيف تقول أن المحبة كاملة،
والخوف من اللَّه والرجاء في الجزاء المقبل غير كاملين؟ 13- الخوف الكامل. ملخص
المبادئ.

 

12. الطهارة، للأب شيريمون

4-
الطهارة هبة من الله. 7- درجات الطهارة. درجات الطهارة الست.

 

13. حماية الله، للآب شيريمون Abbot Chearemon

ملاحظة
هامة. 1- مقدمة. 2- لماذا لا ننسب الطهارة إلى جهاد الإنسان؟ 6- لا يمكننا الجهاد
بغير نعمة الله. 7- غاية الله منا وعنايته بنا. عناية الله في عدم استجابة بعض
طلباتنا. 8- الله المحب والإنسان قاسي القلب! 9- بين إرادتنا الصالحة ونعمة الله.
10- بين حرية الإرادة وضعفها. 11- تلازم النعمة مع الإرادة البشرية. 12- لا نتطلع
إلى الله أنه خلق الإنسان بلا إرادة، أو أنه عاجز عن الصلاح. 13- الجهاد لا يُفقد
النعمة مجانيتها. 13- كيف يختبر الله قوة إرادة الإنسان عن طريق التجربة؟ مثال
توضيحي. 15- أنواع دعوة النعمة للبشرية. 16- النعمة الإلهية تسمو بالحدود الضيقة
التي للإيمان البشري. ملخص المبادئ.

 

14- المعرفة الروحية، للأب نسطور Abbot Nesteros

1-
مقدمة. 2- بلوغ المعرفة الروحية. 3- الكمال العملي يعتمد على نظام مزدوج. 4- أنواع
طرق المعرفة العملية. 5- المثابرة فيما اختاره الإنسان. 6- مضار التشتت في طريق
الحياة الروحية. 7- في بعض الأمور التي يصنعها البعض بحق يكون من الخطأ أن يقلدها
الآخرون. 8- عن المعرفة الروحية. 9- كيف نقتني المعرفة الروحية العملية؟ 11- فهم
الكتاب المقدس بصورٍ متعددة. 12- كيف يمكننا الحصول على “عدم الاهتمام بهذا
العالم”؟ 14- عجز النفس الدنسة عن تقبلها المعرفة الروحية. 15- اعتراض. 17-
لا تحدث المستهترين بأسرار الكتاب. 18- أسباب عقم التعليم الروحي. ملخص المبادئ.

 

15. المواهب الإلهي، للأب نسطور Abbot Nesteros

1-
مقدمة. 2- لا تكرم الإنسان من أجل صنعه المعجزات، إنما من أجل محبته. 3-مثال لصنع
المعجزة من أجل البسطاء. 4- معجزة بدافع الحنان والشفقة. 5- معجزة من أجل تمجيد
اسم الرب يسوع. 6- لا تحكم على استحقاق إنسانٍ بمعجزاته. 7- عظمة المواهب تكمن لا
في المعجزات، بل في الاتضاع. 8- إخراج الخطأ من حياة الإنسان أعظم من إخراج
الشياطين من الآخرين. 9-كيف تكون الحياة المستقيمة أفضل من صنع المعجزات؟

 

16. الصداقة للأب يوسف

1-
مقدمة. 2- أنواع الصداقات. 3- كيف يمكن للصداقة أن تبقى على الدوام؟ 6- الوسائل
التي تحفظ الاتحاد. 7- عظمة الحب وخطورة الغضب. 8- كيف ينشأ النزاع بين
الروحانيين؟ 9- كيف نتخلص من أسباب النزاع بين الروحانيين؟ 10- اختبار عملي. 11-
من يعتمد على رأيه الشخصي لا يسلم من خداع الشيطان. 12- لا تحتقر الأصاغر أثناء
المناقشات. 13- الحب ليس فقط صفة لله إنما هو الله. 14- درجات الحب. 15- عدم تهدئه
الضمير بالابتعاد عمن يغضبون عليهم. 16- لا تتجاهل تكدر أخيك تجاهك. 17- احتمل
أخاك كما تحتمل أهل العالم. 18- لا تثر أخاك بالصمت. 19- لا تُضرب عن الطعام بغضب.
20- لا تقدم الخد الآخر بخد مزيف. 23- قوة الإنسان وشهامته تكمن في خضوعه لإرادة
غيره. 24- عجز الضعيف عن احتمال غيره. 27- كيف يمكن قمع الغضب؟ 28- خاتمة. ملخص
المبادئ.

 

17. التعهد بوعود، للأب يوسف 318 Abbot Joseph

1-
مقدمة. 2- قلق جرمانيوس بسبب تذكره وعدنا في الدير بالعودة إليهم. 3- إجابتي عليه.
4- استفساره عن سبب قلقنا. 8- استحسانه عدم التعهد بوعود. 9- أمثلة من الكتاب
المقدس. 10- سؤال بخصوص الوعد الذي تعهداه في الدير بسوريا. 15- أما يستغل الضعفاء
هذا كفرصة لإباحة الكذب؟

 

الجزء الثالث 18 – 24

18. أنواع الرهبان الثلاثة، للأب بيامون

1-
مقدمة. 2- ضرورة استرشاد المبتدئين في الرهبنة بالآباء الشيوخ. 4- الأنظمة الثلاثة
للرهبنة. 5- بخصوص مؤسسي نظام الشركة. 6- النساك أو المتوحدون وأصلهم. 7- أصل
السرابيين وطريقة حياتهم. 8- النوع الرابع من الرهبان. 11- الاتضاع الحقيقي
والاتضاع المزيف. 12- كيف نقتني الصبر؟ 14- مثال الصبر تقدمه امرأة تقية. 15- مثال
الأب بفنوتيوس. ملخص المبادئ.

 

19. هدف راهب الشركة والمتوحد، للأب يوحنا

1-
الأب بولس وصبر أحد الاخوة. 2- اتضاع الأب يوحنا. 3- سبب تركه الصحراء. 4- عظمة
نظام التوحد. 5- مميزات الصحراء (الوحدة). 6- مميزات حياة الشركة. 7- سؤال بخصوص
ثمار حياة الشركة وثمار البرية. 9- عن الكمال الحقيقي. 10- عن الذين يتوغلون في
الصحراء دون أن يبلغوا الكمال. 11- سؤال عن معالجة الذين تركوا شركة المجمع.

 

20. ثمار التوبة وعلامات الصفح، للأب بينوفيوس

1-
مقدمة. 2- مجيئنا إليه. 3- سؤال بخصوص غاية التوبة وعلامات الصفح. 6- كيف تطالبنا
بعدم تذكر خطايانا؟ 7- إلى أي مدى نحتفظ بتذكر الخطايا؟ 8- ثمار التوبة. 9- فائدة
نسيان الخطية للكاملين (نسبيًا). 10- كيف نتجنب تذكر الخطايا؟ 11- طرق التوبة
الحقيقية ومغفرة الخطية. 12- هل صرت معصومًا من الخطأ؟ ملخص المبادئ.

 

21. الراحة أثناء الخماسين، للأب ثيوناس 369

1-
مقدمة. 2- نصيحة الأب يوحنا لثيوناس وغيره. 3- بخصوص العشور والبكور. 4- بعض رجال
العهد القديم أوفوا أكثر مما يطلب الناموس. 5- كيف يلتزم من يعيشون في عهد النعمة
أن يفوقوا مطالب الناموس؟ 6- نعمة الإنجيل تعضد الضعفاء. 7- سلطاننا أن نختار
البقاء تحت نعمة الإنجيل أو تحت خوف الناموس. 8- تحريضه زوجته لنبذ العالم. 10-
لماذا لا نصوم أو نصنع مطانيات في الخماسين؟ 13- نوع صلاح الصوم. 14- ليس الصوم
صالحًا في ذاته. 15- الصوم وسيلة لا غاية. 16- علامات الأمر الصالح بطبعه. 18- كيف
لا يكون الصوم مناسبًا في كل الأوقات؟ 9- لماذا لا نصوم خلال الخماسين؟ 21- أما
يضر الامتناع عن الصوم طهارة الجسد؟ 23- وقت الراحة وقدرها. 24- بخصوص عدد أيام
الصوم الكبير. 26- بخصوص البكور. 29- عدم توقف الكاملين من الرهبان عند حدود الصوم
المفروض. 30- أصل الصوم الكبير وبدايته. 31- شرائع الإنجيل أخف من شرائع الناموس.
32- كيف يظهر الإنسان أنه تحت النعمة؟ ملخص المبادئ.

 

22. غير متاح

 

23. الكمال الذي نبغيه، للأب ثيوناس Abbot Theonas

1-
“لست أفعل الصالح الذي أريده”. 2- تمم الرسول أعمالاً صالحة كثيرة. 3-
الصلاح الكثير الثمين الذي ينبغي الرسول أن يكمله. 4- صلاح الله وصلاح الإنسان. 5-
عجز الكل عن التمتع الدائم بالصلاح الأسمى. 6- الذين يحسبون أنفسهم بلا خطية. 7-
إذ نُضرب بالعمى لا نقدر أن نرى في ذواتنا سوى الذنوب الكبيرة. 8- اشتياق
الروحانيين إلى البقاء في التأمل في الإلهيات. 9- حرص القديسين على تذكر الله على
الدوام. 10- شعورهم الدائم بالحاجة إلى مراحم الله. 11- تفسير: “فإني أُسر
بناموس الله بحسب الإنسان الباطن”. 12- تفسير: “فإننا نعلم أن الناموس
روحي” (رو14:7). 13- “فإني اعلم انه ليس ساكن فيّ أي في جسدي شيء
صالح”. 16- مفهوم “جسد الخطية”. 17- اعتراف القديسين جميعهم أنهم
خطاة. 18- ليس أحد بلا خطية. 19- عجزنا عن تجنب الخطية حتى في أثناء الصلاة. 21-
هل نمتنع عن التناول لأننا لسنا بلا خطية؟

 

24. الإماتة، للأب إبراهيم

1-
مقدمة (الاشتياق نحو العودة إلى مدينتنا). 2- زهد الراهب في المشاعر الجسدية. 3-
نوع الأماكن التي تناسب النساك. 4- الأعمال التي تناسب المتوحدين. 5- عدم الخروج
من القلاية كعلاجٍ للقلق. 6- كيف يضبط الراهب أفكاره؟ 7- سؤال بخصوص ابتعاد
الرهبان عن أقربائهم. 10- هل يقبل الراهب معونة أقربائه؟ 12- أهمية العمل في حياة
الراهب. 13- عدم عودة الراهب إلى أهله. 14-17 أمراض النفس. 22- استفسار عن القول:
“حملي خفيف ونيري هيِّن”. 25- فائدة التجارب. 26- هل يتحقق وعد الرب
بالمائة ضعف في هذا العالم؟ ملخص المبادئ.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى