علم

الشركة مع الثالوث والفرح الدائم



الشركة مع الثالوث والفرح الدائم

الشركة
مع الثالوث والفرح الدائم

“وأما
ثمر الروح فهو محبة فرح سلام “غلا22: 5 “

إن
كان سر فرح آدم هو لقاءه بالله خالقه المعتني به الذي يحبه والخطية قد أفسدت هذا
اللقاء غذ صارت خطايانا حاجبا يفصلنا عن الله القدوس فإنه بالروح القدس لم يصر لنا
اللقاء مع الله فقط بل ما هو أكثر أننا قد صرنا هياكل لله وروح الله ساكن فينا صار
لقاؤنا بالثالوث الأقدس لقاء دائماً في القلب لمن يريد.

 

إن
الله الذي هو مصدر الفرح لم يعد خارجاً عنا بل في داخلنا ساكناً فينا.. وصارت
طلبتنا هي أن يكشف عن عيوننا الداخلية لنعاينه قلبياً (طوبى للانقياء القلب لأنهم
يعاينون الله) “مت8: 5”.

 

+
بالروح القدس صار لنا “روح التبني ” الذي به نصرخ يا أبانا الأب ”
رو15: 8″. مهما بلغت دالة آدم على الله فإنها علاقة مخلوق مع خالق محب عبد
صالح مع سيد مرحوم مترفق أما الآن فقد صار لنا بحسب اختيار الأب في استحقاق دم
المسيح روح النبوة الذي به نحدث الأب كأب لنا (أبانا الذي في السموات)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى