القسم الادبي

حبيبى ينتظرنى

احبائى الأعزاء
أود أن اقدم لكم هذه القصيدة الشعرية و التى قد كتبتها ساندى فريد توفيق التى رحلت عنا بعد حادث اتوبيس رحلة كنيسة المنيا الأليم و ذلك قبل الحادث بقليل
حبيبي ينتظرني
ساندي فريد توفيق
———— ——— ——— ——— —
ماذا تقولي يا نفسي أكاد لا أسمعك
وآنت يا قلبي هل توقف نبضك
هل تظن يا فكرى أنى لا اشعر بك
أكاد أراكم تطيرون في السماء
تحومون حولي دون أي عناء
وروحي تكلمكم بكل هناء
يا ليت شعري ما كنت سأرى
لفررت الرحيل وأسرعت مهللة
فحبيبي ينتظرني بفرحة غامرة
يضمنى بحنانه وحبه سفر
ووجهه المنير لي قد أسر
فهو أبرع جمال من كل بني البشر
يجذبني برفق لموضع راحته
ويقول معي سأنسى غربتي
بنعمته دائما سأجد سلوتى
وعدت لأدرك ما فيه من رؤى
فإذ بى أن أرحل عن الأرض بروحي الهائمة
لأسكن حضن حبيبي في السماء
ياليت شعري .. يا ليتنى أعلم
____________ _____________
كتبت ساندي هذه الكلمات قبل رحيلها لحبيبها يسوع بوقت قليل
ولم نكن نعلم ان شوقها له كان شديدا جدا لدرجة سفرها للسماء فجأة في تلك الحادثة التي سافر أيضا من خلالها العديد من الشباب الذين احبوا الرب وهم جميعا الآن معه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!