مكتبة القصص والتأملات الروحية

ايوب القرن العشرين(واقعيه)جـ2

سلام المسيح يا اخوتي الاحباء
اولا اعتذر عن عدم تواجدي
ثانيا انا النهارده هنا معاكم علشان اكتب لكم الجزء التاني من ايوب القرن العشرين واللي الجزء الاول منها موجود في اللينك ده
http://orsozox.com/forums/f28/t28630/
والقصه دي واقعيه ومش فيها اي مبالغه او تضخيم واحب اقدمها الي كل من يشعر انه متروك من الله او ان الله يقسي عليه او انه تعيس وبائس وتعبان حتي يعرف ان الذي يتعبه ولا حتي واحد من عشره من اللي عند الناس علشان يشكر ربنا ويتعذي
في الجزء الاول وصلنا لحد ما زوجته سافرت اسكندريه عند اهلها علشان تتعالج نكمل بقي
بعد سفرها بمده بسيطه تدهورت حالتها الصحيه جدا حيث انها تصاب بضيق في التنفس وكحه شديده فتوجهت علب الفور للطبيب المعالج والذي طلب فحوصات وتحاليل واشعات لكي يتاكد من شئ وتاكد ان المرض وصل الي الرئه وانه لديها رئه مدمره تماما تقريبا والاخري مصابه بتليف فعمل لها جلسات اشعاع ولا يخفي عليك عزيزي القارئ مدي تكاليف هذه الاشعاعات ونظرا لماديات زوجها التي اصبحت معدمه بعد مرضه ومرضها اضطر الي ان يقترض من الاهل والاصدقاء ولكن لن يكفي فتوجه الي البنك واخذ قرض بضمان مرتبه واتم علاجها ولكن دون فائده فالورم مازل موجود والحاله سيئه ورغم هذا لن ييأس بل تمسك اكثر واكثر بالله متمسكا بوعوده مطالبا اياه بها وبعد فتره تعبت اكثر فاكتشف الطبيب ان الورم وصل العظام والعمود الفقري والكبد بالاضافه الي الرئه والثدي فلكم ان تتخيلوا كمية الالام التي بها فهي لاتستطيع القيام او الجلوس او حتي النوم ولم يكن امام الطبيب سوي المسكن راجيا ان يعطيها لو راحه لمده قليله والمسكن كان من اقوي انواع المخدر ولكنه للاسف لم يعطي مفعول ولا نتيجه ورغم هذا متمسكين جدا يالله وبايمان قوي وثقه كبيره زوجها طلب بل والح ان تذهب الي دير ابي سيفين مصر القديمه رغم انها لاتستطيع الحركه ورغم كمية الالم قال بالنص انها سوف تدخل الدير محموله تخرج علي رجليها هاتطلع من الدير مش هي ولكن للاسف دخلت وخرجت وحالتها اسوأ بسبب المشوار والارهاق ورغم تعبها والامها الا انها كانت تقف تصلي متضرعة الي الله بدموع لا حتي يشفيها بل ليجعل لها مكان في السما وياخذها وهي مستعده وعانت مشاكل في النظر علي اثرها اكتشف الطبيب ان الورم وصل الجمجمه ورغم هذا لم ييأس زوجها ولم يضع شك لو واحد في المليون ان الله سوف ياخذها ولكنه متاكد انها سوف تشفي وتعيش معه فااصرت علي العوده الي منزلها لتقضية ماتبقي لها منايام في منزلها مع زوجها وابنها وكان فرح اختها في 17 _11 في الاقصر كانت تقف تطلب من الله ان يجعلها تفرحح بها وبعد ذلك تسافر الي السما واليك عزيزي القارئ ماحدث
تزوجت اختها يو الثلاثاء الموافق 17_11 وحضرت هي الفرح علي كرسي متحركوبقيت مع اختها حتي الواحده ونصف صباحا ورجعت الي منزلها وخلعت عنها خاتم زفافها واعطته لزوجها وقالت له كفايه كده خده
ونامت وفي الصباح الباكر ايقظت زوجها وطلبت منه ان يوقظ اخوتها وطلبت منه ان يصلي لها صلاة التوبه لانها كانت تعاني مشاكل في النظر بسبب الورم وهو يقرا وهي ترد ورائه وبعد ذلك طلبت ان يصلوا باكر وهم يصلوا باكر صرخت يارب ارحمني انا الخاطيه ارحمني انا الخاطيه
وانتقلت الي السماء مع القديسين فوقف الزوج وصرخ بصوت عظيم يارب اقمها مثلما اقمت العازر هذا هوالايمان حتي اخر لحظه
ربنا يعطيها العذاءوالصبر والايمان اكثر فاكثر
اشكركم وانا مش قصدي انكد عليكم بس حبيت اشاركم مش عارفه فرحتي ولا حزني حبيت اشاركم مشاعري
سوري علي الاطاله ورجاء محبه الصلاه لاجل الزوج ولاجلنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!