شكراً لمن حررنا بعشق الاستقامة
عندما تسدل ستارة الجهل عندها
تصبح المعرفة جهلاً مطقع وتزيد من انحرافها عن طريق الله فتنقلب الموازين وتحول الاهداف وتسدل ستارة الجهل امام عيون الناس لتحول نورهم الى ليل , يتسلط عليه الكذب والاباطيل البراقة تليك هي ستارة الجهل التي تضعنا في دائرة مفرغة تجرف اليها الداخلين الى الهاوية وليس من ينجو منها الا انساناً حرره عشق الاستقامة فسخر علمة ودينة لمجد الله ليكون كاهن الوجود وان يقرب علمة هذا ذبيحة وشكراً لمن جاد بالعلم ومنح الاذهان لفهم الكتب .
انسان كهذا متضع امام الله لا يمكنة الا ان يكون مسيحياً فهو لا يسعد بهذا الاسم وهو غريب عنة في اعمالة , بل ينفض غبار التواني ويداب على تنفيذ مهمة بأمانة حتى رمقة الاخير متخذاً من الكتاب المقدس سلاحاً وأباءة في الايمان سوراً والقديسين الصناديد قدوة ومتثبتاً في حسن العبادة على غير تزعزع ومترجماً استقامة رائية الي استقامة المسلك والطريق , ومحتاطاً لنفسة من كل سقوط , يموت مع السيد بالمعمودية كل يوم , ويجاهد بقوة الروح القدس ,ويقتات بجسد الرب لينبض في عروقة الحياة ويناضل لضعف نفسة اينما حل .
انسان يدرب نفسة ونفوس من اوكل الية تائباً كل لحظة مسمراً الخطيئة في حياتة ويساهم في ولادة الكثرين الي حياة الله وطريقة
هكذا انسان لا يابه ولا يهاب شراسة الذئاب المهلكة النفوس ولا يقتفي اثر غير اثر السيد ذلك المعصوم عن الخطاء والخطيئة
فهو من وهبنا العلم والمعرفة ومن فتح اذهاننا لنور معرفتة الالهية التي لا تقدر فالمجد للثالوث القدوس المحي غير المنفصل الان وكل اوان والى دهر الداهرين امين
