اللاهوت الروحي

53- الانقسام



53- الانقسام

53- الانقسام

قال
أحد القديسين:

 

لو
اجتمع عشرة آلاف من الملائكة، لكان لهم رأى واحد، للأسف حينما يجتمع عدد قليل من
البشر، فإنهم يختلفون..!

 

والإنقسام
قد يكون دليلاً على وجود الذات..

 

الذات
التى تعمل وحدها، بعيداً عن روح الله.. والتى لا تبالى بالنتائج الخطيرة التى
يسببها الإنقسام! وما هى هذه النتائج؟.. قال أحد الأدباء:

 

تنازع
نسران على فريسة، كانت من نصيب الثعلب.. ولهذا قال السيد المسيح ” كل بيت
منقسم على ذاته يخرب “، إنها عبارة ينساها المنقسمون.

 

 كثيراً ما تقوم جماعة بعمل إنقسام، تترك الجو
خراباً، ثم تمضى لحاله، وكأنها لم تفعل شيئاً! بينما يطالبها الله بدم ما قد خربته
بأفعالها.. الإنقسام بين الأخوة يدل على عدم محبة..

 

وانقسام
الصغير على الكبير يدل على التمرد، وعدم الطاعة، وعدم احترام الرئاسات.. وكلها
خطاي.

 

 وكما قد يدل الإنقسام على كبرياء فى النفس،
واعتداد بالذات. وغالباً ما يكون أب الإعتراف خارج الدائرة فى كل هذا، لا يستشار
فى شئ..

 

 فى رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوس، وبخهم
على الإنقسام، ووصفهم بأنهم جسديون (1كو3). ذلك لأن المنقسمين بعيدون عن وحدانية
الروح.

 

إن
أعضاء الجسد الواحد تتعاون معاً لخير الذى يتعاون فيه الكل معاً.

 

 والواحدانية تحتاج إلى احترام الرأى الآخر، وعلى
الأقل التدريب على التعامل مع الرأى الآخر، دون ثورة، ودون غضب، ودون تشير، ودون
تحطيم..

 

نصيحة
نقولها لكل من يسير فى طريق الإنقسام:

حاول
أن تكسب غيرك، بدلاً من انقسامك عليه.

كن
موضوعياً، وابعد عن المسائل الشخصية.

درب
نفسك على التعاون وروح الجماعة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى