علم الخلاص

52- هل قولنا بطبيعة واحدة متجسدة يوحي بأننا أوطاخيين؟



52- هل قولنا بطبيعة واحدة متجسدة يوحي بأننا أوطاخيين؟

52- هل
قولنا بطبيعة واحدة متجسدة يوحي بأننا أوطاخيين؟

ج:
لقد اعتقد أوطاخي بطبيعة إلهية فقط للسيد المسيح، وانكر تماماً الطبيعة الناسوتية.
اما نحن فاننا نؤمن بطبيعة واحدة من طبيعتين إلهيَّة وبشرَّية. ولو قلنا إننا نؤمن
بطبيعة وحيدة، أو بطبيعة واحدة (مع حذف متجسدة) لصح الإتهام، ولكن قولنا بأننا
نؤمن بطبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة فهو إثبات كافي على إيماننا بطبيعة من
طبيعتين، لأن وصفنا للطبيعة الإلهية بأنها متجسدة يعتبر إعتراف كامل بالناسوت
المتحد باللاهوت بعكس إيمان أوطاخي، وهذا ما أوضحه القديس كيرلس الكبير في رسالته
إلى سوقيس ” لو قلنا أن طبيعة واحدة وسكتنا ولم نقل بعد هذا انه صار جسداً،
وجعلنا التدبير (التجسد) خارجاً عنه لعل كلامهم يستقيم، إذ يسألون أين التمام في
الناسوت؟ أما وقد أتينا ببيان جوهر البشر كما قلنا انه صار جسداً فليهدأوا ”
(2).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى