علم

35 – المسيحيون يدينون ويرفضون كل قسوة



35 – المسيحيون يدينون ويرفضون كل قسوة

35 – المسيحيون يدينون ويرفضون كل قسوة

 فمن
يكون سوى العقل، ويمكنه أن يؤكد أننا قتله، وهو يعلم ما هى طباعنا؟ إذا أن هذه
التهمة الاولى كاذبة، أما بالنسبة للثانية، فهل راوا عين ما يؤكد حدوثه. فلن نجد
منهم من يستطيع فى مواجهة أن يقول أنه قد رأى فعلا، ولكن، لأن لدينا عبيداً، للبعض
كثير وللآخر قليل، والذين لا يمكن نفادى رؤيتهم لنا، فلم يدعى واحد منهم مثل هذه
الاشياء ضدنا لانهم إذ يعلمون أننا لا نتحمل أن نرى انسانا ينفذ فيه حلم الموت –
بعد حكم عادل – فمن منهم يمكن أن يتهمنا بأننا قتلة وآكلى لحوم البشر؟

 

و
من الذى لا يعتبر أن مباريات المصارعين مع الوحوش من الاشساء الجديرة بالنظر، خاصة
تلك التى تقيمونها أنتم؟

 

و
لكننا نبتعد عن هذه المناظر حيث أن رؤية انسان يقدم للموت تساوى قتله، فكيف ونحن
لا نجرؤ على مجرد النظر، حتى لا نلتقط عدوى الإثم والنجاسة، نقتل الناس؟

 

و
عندما نقول أن أولئك النسوة اللاتى يستخدمن العقاقير لكى يسببن الاجهاض يرتكبن
جريمة القتل وسيقدمن حساباً لله على ذلك الإجهاض، فعلى أى أساس نقتل؟ لأنه لا يمكن
أن يجتمع فى شخص ما الاعتقاد بان الجنين فى الرحم هو كائن مخلوق، لذا فالله يرعاه،
وعندما يخرج للحياة، نقتله، والذى لا يعرض الطفل الوليد للخطر لاعتقاده أن أولئك
الذين يعرضون المواليد للخطر متهمين بالقتل، ومن جانب آخر وبعد أن يكبر يهلكه،
ولكننا فى كل شىء متماثلين خاضعين لصوت العقل، غير متعالين عليه.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى