مريم العذراء القديسة

27- جبل أسيوط – دير العذراء فى درنكة



27- جبل أسيوط – دير العذراء فى درنكة]]>

27- جبلأسيوط – دير العذراء فى درنكة

تركتالعائلة المقدسة جبل قوص قام وأتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث دخلوا علىمغارة قديمة موجودة فى الجبل كانت محجراً فرعونياً قديماً أقامت بداخله العائلةالمقدسة، وهذا المكان أقصى مكان وصلت إليه العائلة المقدسة فى صعيد مصر وقد باركالرب هذا المكان أيضاً حيث بنى هناك دير العذراء بجبل أسيوط.

وقريةدرنكة من القرى التى ترجع إلى العصور الفرعونية وأسمها الأصلى أدرنكة وردت فىقوانين أبن مماتى وفى تحفة الإرشاد وهى من قرى الصعيد بمصر فوق أسيوط.

وذكرهاأميلينو فى جغرافيته وقال: ” أن إسمها القبطى إبسيديا Ibsidia وهى تقع غربى ناحية موشة. وأسيوط من البلاد القديمة فى مصر ذكرهاجوتييه فى قاموسة عن البلدان فقال: “إن إسمها المدنى Saout والأشورى Siyaautu والقبطى Siout والرومى Lycopolis والعربى سيوط، وتعنى مدينة الذئب لأن أهلها كانوا قديماً يعبدونأبن آوى الذى يشبهة الروم بالذئب، وهى تقع على الضفة الغربية للنيل، وكانت قاعدةقسم من آيام العصر الفرعونى”.

 

ولقدتجلت العذراء مريم بصورة نورانية وما زالت تظهر بين الحين والآخر فى هذا الديرالمبارك والذى فيه يجد الناس الهدوء والراحة والسلام والمسرة. وأكدت العذراء مريمعلى أهمية هذا الدير وبركته بأن ظهرت فيه وتجلت بصورة نورانية ومازالت تظهر بينالحين والآخر فى دير العذراء بدرنكة.

ويعتبرالدير من المعالم السياحية الهامة فى مصر حيث يقصده الآلاف من الزائرين أجانبومصريين على مدار السنة ليتعرفوا على المكان الذى ” إنتهت إليه مسيرة العائلةالمقدسة.

 

وقدبدأ دير العذراء بدرنكة نشاطه منذ إنتشار المسيحية فى مصر فقد كان المسيحيينالأوائل يهربون إلى هذا المكان هرباً من بطش الحكام، ولما بدأت حركة الرهبانية فىالقرن الرابع قامت بهذه المنطقة أديرة كثيرة للرهبان والراهبات، ومن أشهر الذينعاشوا فى هذه المنطقة القديس الراهب يوحنا الأسيوطى.

 

وقدشيد نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط كنيسة بدرنكة سنة 1955، وتقع إلى الشرق منالمغارة التى من المفترض أن العائلة المقدسة قد استراحت بها.

وإهتمالأنبا ميخائيل مطران اسيوط بأقامة عدة ابنية هذا غير المغارة التى آوت إليهاالعائلة المقدسة، ويوجد مجموعة من الكنائس منها كنيسة طرازها يمائل طراز كنيسة فىايطاليا كما أنشأ الأنبا ميخائيل قاعات كبيرة للخدمات الدينية والإجتماعيةوالأنشطة الفنية، وكذلك بنى العديد من الإستراحات وحجرات للضيافة تستوعب الألاف منالزوار فى أعياد ومناسبات الدير المقدسة والتى تبدأ من 7 أغسطس إلى 21 أغسطس من كلعام.

 

وبالرغممن بعد الدير ووجوده على جبل فإن الدير لا تنقطع الصلوات منه وكذلك يتم فيه سرالعماد يومياً حيث يفضل الأقباط تعميد أولادهم فى مكان مبارك مثل هذا المكان، كمايستقبل الدير الزائرين من السادسة صباحاً حتى يغلقها فى الساعة السادسة مساءاًولكن قد يمتد فتح الأبواب حتى الساعة التاسعة مساء ويمارس الدير الأنشطة الروحيةما بين هاذين التوقيتين وذلك فى شهر اغسطس، اما المبيت فى الدير فيكون بموجب تصريحسابق.

ويضمالدير عدداً كبيراً من المكرسات يقمن بخدمة الدير والإشراف على المشغولات الفنية.

 

نبذة تاريخية عن دير العذراء بجبل أسيوط

درنكة:

هىمن القرى القديمة إسمها الأصلى أدرنكة وردت به فى قوانين إبن مماتى وفى تحفة الإرشادوهى من قرى الصعيد بمصر فوق أسيوط.

قريةدرنكة: وهى من القرى القديمة ذكرها أميلينو فى جغرافيته وقال: إن إسمها القبطىأبسيديا وهى واقعة غربى ناحية موشة0

 

رجحبعض المؤرخون أن العائلة المقدسة قد توجهت وهى فى طريقها إلى ميناء أسيوط علىالنيل إلى موقع دير العذراء الحالى بجبل “درنكة” فى أسيوط وهو يقعبالجبل الغربى لمدينة اسيوط على إرتفاع مائة مت
ر من سطح الأرض الزراعية ويبعد عنمدينة أسيوط بمسافة 8 كيلومتر تقطعها السيارة فى ربع ساعة وللذهاب إلى الدير يعبرالزائر بالمدينة أسيوط غرباً حتى يرى نفسه فى مواجهة جبل أسيوط ويتجه جنوباًلمسافة 3 كم حيث بلدة درنكة ومنها يسير حوالى 3 كم أخرى على قرية درنكة ثم يتجهنحو الطريق الصاعد إلى جبل درنكة حيث يصل الزائر إلى أبواب دير العذراء.

وهناكطريق آخر يصل إلى الدير من الطريق الدائرى الذى يبدأ عند الكيلو 3 قبل الدخول إلىمدينة اسيوط من الجهة الشمالية وعند الكيلو 4 من الجهة الجنوبية لمدينة اسيوط.

وفىهذا المجال يقول الأستاذ الألمانى ميناردوس أن هناك تقليداً قديماً يذكر أن أقصىحد وصلت إليه العائلة المقدسة فى صعيد مصرهو منطقة دير ” درنكة ” الحالىوالتى تقع إلى الغرب من مدينة أسيوط الحالية ويحضر عشرات الآلاف من الزوارللإحتفال بتذكار وجود العائلة المقدسة فى تلك المنطقة التى كانت تضم مقابر حجريةمن الأسرات الفرعونية من التاسعة حتى الثالثة عشرة. ويذكر الأستاذ ميناردوس أيضاًأن هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها حيث أن المقريزى يذكر أنه كان فى هذه المنطقةالعديد من الأديرة والكنائس فى زمانه (منتصف القرن ال15 م). كما سجل التاريخالقبطى أن كثير من الرهبان قد عاشوا فى جبانتها أثناء الإضطهاد الرومانى كما عاشفيها القديس يوحنا الأسيوطى فى القرن الرابع.

 

ويمكنللزائر أن يصل إلى الدير من الطريق الدائرى الذى يبدأ عند الكيلو 3 قبل الدخول إلىمدينة أسيوط من الجهة الشمالية وعند الكيلو 4 من الجهة الجنوبية للمدينة أسيوط.

وبالديريوجد مجموعة من الكنائس أقدمها كنيسة المغارة وهى منذ نهاية القرن الأول المسيحى.

 

ويقعدير العذراء بالجبل الغربى لمدينة أسيوط على إرتفاع مائة متراً من سطح الأرضالزراعية، ويبعد عن المدينة أسيوط بمسافة 8 كم تقطعها السيارة فى مدة ربع ساعةوللذهاب إلى الدير يعبر الزائر بالمدينة أسيوط غرباً حتى يرى نفسه فى مواجهة جبلأسيوط ويتجه جنوباً لمسافة ثلاثة كيلو مترات حيث بلدة درنكة ومنها يسير لمسافةثلاثة كيلو مترات أخرى إلى قرية درنكة ثم يتجه نحو الطريق الصاعد إلى الجبل مسافةكيلو متراً وفى نهايته يصل الزائر إلى أبواب الدير.

 


منارة ومدخل كنيسة الدير

27- جبل أسيوط - دير العذراء فى درنكة

 

دير السيدة العذراء بالجبل الغربى بأسيوط – درنكة

27- جبل أسيوط - دير العذراء فى درنكة


المغارة بالداخل وبها المذبح

27- جبل أسيوط - دير العذراء فى درنكة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى