التأملات الروحية والخواطر الفكرية

لماذا أقلق من جهة الغد ؟

لماذا أقلق من جهة الغد ؟


و لماذا أضيع فى دوامة ليس من شانى ولا

من واجبى أن أضبط مسارها ؟

هل أعيش حاضرى على أكمل صورة يريدنى

الله أن أحياها ؟ هذا فيه الكفاية ،

أما الغد و ظروفه ، نهاره و ليله ، فالله فيه

الكفاية لمواجهته .

فلا تهتموا للغد.لان الغد يهتم بما لنفسه.يكفي اليوم شره . مت 6: 34


كم مره حسبنا حسابآ لأمور ظننا أنها آتية مع

الغد و إذا بها لا تحدث إطلاقآ ؟

أما كان أجدى لنا لو وثقنا فى كفاية ذاك الذى

مع أمر يومنا و امر غدنا .

يجب أن لا ننسى هذه الحقيقة و هى أن

كل صلواتنا مسموعة ، فبعضها يستجاب

حسبما طلبنا ، و بعضها يستجاب بكيفية

مختلفة عما طلبنا ولكن بطريقة أفضل ،و

بعضها يستجاب بتغيير يحدثة الله فينا ، و

بعضها يستجاب بمنحنا قوة أعظم لاحتمال

التجارب ،و بعضها بإزالة التجارب . بعض

صلواتنا يستجاب فى الحال ،و بعضها ربما بعد

سنوات ،

كما أن بعضها يستجاب و سنعرف استجابتها

فى الأبدية .


أنتظارآ انتظرت الرب فمال إلى و سمع صراخى مز1:40

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!