اللاهوت الروحي

110- التجلي



110- التجلي

110- التجلي

التجلى
الأول لطبيعتنا، هو أن الله خلقنا على صورته ومثاله، على شبه هو. أى سمو هذا..؟!

التجلى
الثانى، هو ما حدث على جبل طابور.

ربنا
يسوع المسيح، لم يظهر فى التجلى وحده، إنما معه موسى وإيليا، يمثلان البشرية. فى
التجلى الذى ستتكلل به طبيعتنا فى المجد.

 

التجلى
الثالث فى القيامة العتيدة، يوم نقوم بأجساد نورانية، روحانية، على شبه جسد
مجده..! ونكون كملائكة الله فى السماء..

 

وعيد
التجلى يذكرنا بالمجد الذى ستناله طبيعتنا.

 

إن
الله لم يحرمنا من المجد، بل هو ينقلنا من مجد إلى مجد.. والذين سبق فعرفهم، سبق
فعينهم، ليكونوا مشابهين صورة اٍبنه.. هؤلاء مجدهم أيضا (رو 8: 29، 30).

وفى
التجلى المقبل، سنتخلص نهائيا من المادة..

وسنتخلص
نهائيا من الخطية، ومن الحروب الروحية..

سنتخلص
من المادة، ونخلع هذا الجسد، ونترك العالم المادى كله.

 

وهذا
الفاسد يلبس عدم الفساد (والخليقة كلها تعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد
الله) وننال (التبنى فداء أجسادنا) (رو 8: 21، 23).

 

ونتخلص
من الخطية حينما نأخذ إكليل البر (2تى 4: 8)

 

فى
هذا البر، سننسى كل ما يتعلق بالخطية. سوف لا توجد خطية فيما بعد، ولا نعرفها، ولا
نذكرها، ولا نحارب بها، بل نتحرر منها تحررا كاملا، ونحيا فى البر (فى حرية مجد
أولاد الله).

 

هنا
أيضا تتجلى بأكمل صورة عبارة (المولود من الله لا يخطئ والشرير لا يمسه) (1يو 5:
18).

 

ولا
نتجلى نحن وحدنا، بل كل مدينة الله.. أورشليم السمائية التى سوف لا تحتاج اٍلى نور
شمس وقمر (لأن مجد الله سينيرها) (رؤ 21: 23).

 

ولا
يكون ليل هناك فيما بعد (رؤ 22: 5)

ويكون
الفرح الدائم من سمات هذا التجلى..

وتختفى
كل نتائج الخطية من حزن ووجع وخوف.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى