س، ج

هل الله يتباطأ في عدله ويترك الشرير يصنع فساداً في الأرض بحرية

سلام في الرب
أحياناً كثيرة نرى أن الرب يتباطأ عن القصاص والحكم على الأشرار ولا يجازيهم على ما فعلوا من شر بعناد قلب وأفعال شرورهم الكثيرة يقولون أنه لا إله، لأنهم تجبروا وظنوا أن الله لا يرى ونسوا الله لأن غشاوة الشر ملكت على قلوبهم وأعمت بصائرهم فاستمروا في عناد قلبهم وأظلمت عيونهم عن الحق وتمادوا في فعل الشر وصاروا أداة في يد عدو كل خير الذي كان قتالاً للناس منذ البدء، ولكن الرب لا يجازيهم حسب أعمالهم فور ارتكابهم الشر، فنندهش من موقف الله وعدم تنفيذ قضاؤه العادل، ونظن أنه مثل عدالة البشر البطيئة في عملها وتنفيذها، ولكن لنصغي لما هو مكتوب لنفهم مقاصد الله الحي الذي هو محبه لا يسعى للانتقام من أحد وفي نفس ذات الوقت لا يتغاضى عن الشر أو يترك له المجال المطلق للعمل في فساد لا يتوقف عند حد فمكتوب:
(2بط3: 9)
(مت13: 26، 29، 30، 38)
(رؤ6: 9 – 11)

عموماً عدل الله لا يتأخر لأن كل شيء إلى ميعاد، وقضاء الله ليس كالبشر في التباطؤ أو الحكم، لأن قصاص عدل البشر لا يهدف لتوبة وحياة، إنما لضبط المجتمع، أما الله ينظر لخلاص النفس ونجاتها، وهو يتأنى لكي يعطي فرصة للشرير لكي يتب ويعود فيربح نفسه ويحفظها للحياة:
(أر26: 3)،
(حز18: 23)
(حز18: 27)
(حز33: 11)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!