س، ج

هل الأعمال الصالحة تخلصنا من سلطان الموت، وما هي مشكلة الخطية، وماذا عن الذي لم يُخطأ

لنُدرك يا إخوتي أن الخطية ليست مجرد فعل عمل شر، إنما مشكلة الخطية الموت (كو3: 7)… ولماذا قد ظهر الناموس بكل طقوسه وأُعطي لشعب الله واستلمه موسى مع العلم : (غلا3: 24) والإنسان يميل كلياً نحو الموت الذي يعمل فيه ولا يستطيع ان يبصر نور الحياة: (رو8: 8). إذن المشكلة كلها في مُلك الموت على الإنسان وتسلطه ليسلب إرادته ليخضع دائماً له، لأنه لم يفلت إنسان – مهما ما كانت تقواه – من سلطانه عليه، فالجميع ماتوا، فاليهود أنفسهم لوعيهم بالموت ومعرفتهم أن الكل مات وينتظروا مخلص يُخلصهم من سلطان هذا الموت قالوا للمسيح الرب: (يو6: 58) لذلك ظهر مخلصنا الصالح محققاً الوعد الذي وعد به: (1كو15: 55) وفي النهاية لنصغي لكلمات الرسول: (يو14: 12).. إذن الأعمال التي تُرضي الله تخرج من الحي الذي هو يسوع المسيح الذي أن آمنا به كطريق وحق وحياة نخلص ونجد مرعى وبه نعمل أعماله التي ستظهر عظيمة جداً لأنه بنا يعمل، وأعمالنا كلها به معموله، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد، ولنصغي لكلمات النعمة المكتوبة لنستوعب السر ونفهم ونتجه بالإيمان لله ونعيش ونطبق أعمال المسيح الرب بسهولة في حياتنا لأجل ما نلناه منه كإله حي وحضور مُحيي في حياتنا وقلبنا الداخلي: + أنا هو الباب أن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى (يو10: 9) + لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص (رو10: 13) + لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع (خليقة جديدة) لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها (أف2: 10) + وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة (يو3: 21)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!