هلوسة شاعر…..
اليوم لكم بهلوسة جديدة من نوعها
فانها ليست كباقى الهلوسات فدعونى
انقل لكم اعظم المشاعر النبيلة والصادقة
واتمنى منكم سعة الصدر على الاطالة لكي اقوم بنقل
هذه المشاعر النبيلة والصادقة واجعلكم تدخلوا بهلوستي بهذه المقدمة
الحب
ومعناه اوسع واشمل مما تعارفنا عليه..
لا اعلم لماذا نختصره فى معناه الضيق ؟؟
لماذا يجب علينا ان نفهم..
ان الحب هو ما بين رجل وامرأة ؟
كرجل وامراة ؟؟
لماذا لا نتفق على حب الرمز ؟؟
وليبقى رمزا ..
انه عالم تخيلى..
ويجب ان نضفى عليه ذاك الطابع..
لا ينبغى ان ننقل قوانين الطبيعة هنا..
فهى ليست ملائمة وطبيعة الوسيلة.
ينبغى ان نحب بارواح وقلوب صافية..
حبا ينير المشاعر…. لا ان يلهبها ..
يصفى الروح من كد الحياه..لا ان يحّملها مزيدا من العناء.
حبا انسانيا..او ملائكيا ..او عذريا ..او طفوليا ..
هنا ينبغى ان احببت ان تحب بروحك..
ان فعلت ذلك صفة نفسك ..
ان فعلت ذلك صفة روحك..
حتى ولو رحل عنك من احببته..
المهم رن جرس التليفون
وجعلنى استيقظ وانا في حالة نوم عميق
احسست هناك شيئ ما؟؟؟ رديت
واذا به صديقي وغالي علي
بعد التحية
قال ازعجتك
قلت لا والله انت ادرى بذلك
وهذه ليست المرة الاولى ههههههههههه المهم
ادخل في الموضوع سيدي
قال لماذا البشر عندما
ينتهي حبهم يتقاذفون في الخيانة والسب والشتم
وكتابة ابخس خواطر الكلمات ؟؟؟
اليس الحب هو اطهر من هذا وازكى
قلت سيدي نعم انك على صواب لكن ماذا بجعبتك !!!!
هل تريد ان تفضح حبيبك وتلقنه درسا امامي ؟؟؟
قال بضحكة عالية لالالالا تفهمني غلط سيدي
رغم اللي بيننا ذهب بمهب الريح لكنني احببت ان
اخلد هذه الانسانة العظيمة التي من ورائها
تعلمت الحياة وحتى لا يساء فهمي مستقبلا
من زاوية انا كاتب وتعرف اقاصيدي
وقلمي تعرفه جيدا يقف بكل عزم وبقوة ضد
الطغات والمفسدين لكنه يتجمد عرفانا وجميلا لكل
من تفهم كتابة حبري وكلماتي وله دور الخلود والمشاعر الطيبة ؟
قاطعته وقلت ياربي مااجمل حديثك سيدي
تفضل ماذا هناك ؟ انك بصراحة ادهشتني
قال ياسيدي لا ادخل لك في اسباب
انتهاء علاقتنا ومن السبب هي ام انا !!!!
ومن القاسي ومن المتضرر ومن مشاعره جرحت
وووووووالخ انه ليس موضوعي وموضوعي اريد
فقط ان اخلد بمشاعر ذهبية هذه الدرة رغم فاجعة الموقف لكنني
اريد ان اكتب لها كلماتي هذه وبس لا اكثر ولا اقل وللتاريخ
قلت ياالهي ماانبل صدق هذه المشاعر والاحاسيس سيدي انك قشعرت
بدني لا بل اقول لك بريق عيني اصبح دموعه على وشك السقوط ؟؟
قال
اليكى ياتاج سيدة النساء سابقا واليوم ومستقبلا اكتب ؟؟؟
الى زهرة الحب اليانعة التي تنثر عبق أريجها الوردي في فؤادي وجوارحي
الى من أهدتنى أجمل مشاعرها وأحاسيسها الندية ..
الى من وصلت شرايينها بوريد فؤادي لتجمع قلبين برائعة من روائع الحب الصادق النابض ((إليكى
يازهرة الحب))
إليكى أنت فقط ودونك لاتحلو لي الأشياء .. فحياتي بكل تاريخها لم تحفل بحب مثل حبكِ .. فحبكِ
العذري رَد لي المشاعر المفقودة .. ليبداء تاريخي بفجر جديد ليس له أي ذكريات
لتصبح وجهتي تنفرد بذاتها عن كل الاتجاهات فتخترق عوالم الطبيعة ومعالم الأعراف وأحكام
التقاليد والعادات .. فأنتى أخذتي مني كل المساحات كل اللحظات والأوقاتِ ..
فأنتى لي شئ يختلف بكونه عن كل الأشياء ..
أنتى من جعل قمري بالضياءِ .. وسهري مع إطلالة الإشراقِ .. فلم يعد لي وحدة ولاعزلة .. ولم يعد
بلسم شفائي صدح ناي .. ولادوائي غزل الشعراء .
فلم تعد تلزمنى أحرف الغزل و قصائد العشاق .. فلم يعد الليل رفيقي ولا النجوم دليل طريقي ..
أنتى من سمعت ندائي ولبتني بأعذب وأجمل الكلام ..
وأنتى من هزم عصياني وتمردي .. وألبستني ثوب الحب والحنان الذي طال ما بحثت عنه
وأنتى من ردَّ قلبي عن جنوحه ولملم مشاعري وأحاسيسي المبعثرة
فأخذتني لدفئ الحب والحنان لعمق السكينة والأمان
فأعطتني حتى تبدلت عندي مفاهيم الحب وأعرافه
فلم أقصد بندائي كل هذا الحب .. ولم أحلم بصدى سحره الباهر
لم اقصد ابداَ أن يكون لقلبي هذه الهالة من الحب والعشق والغرام
لم أتصورأبداً أن يكون قلمي لسان الكلام .. لم اقصد أن أشغل دفاتري وصفحات أوراقي
ولم اقصد أن أكون كما عليه أنا الأن .. فأنا على غير حالاتي وعاداتي.. فلا المكان مكان ولاالزمان
زمان .. فوقعت أسيراً بِشِباك حُبكِ دون أن أقصد .. ولن أبدل أسري هذا بمجمل الحريات .. فأكون
مغلولا مكبلاً بِشِباك حُبكِ خيراً عندي من أن أكون حراً طليقاً عن سحر وجمال هذا المكان
وآنتى كنت لي سيدتي
ربيع يكسيني روح الحياة .. ألوان الزهر.. وخضرة الأوراق
فأنتى لي سيدتي كل الفصول وكل لحظات الأوقات
أنتى لي بلسم دائي وأنتى لي دواء شفائي
أنتى لغة إحساسي وشعوري ورموز فرحتي وسروري
أنتى أحرف كلماتي .. وأوراق صفحاتي .. أنتى ذكرياتي
وحاضري وأنتى أحلامي وآمالي
نعم نعم .. أنت كل هذا وأكثر يا سيدتي
ودونك لاقيمة عندي لكل الأشياء
اسمحي لي ان ابعث لك اخر صرخاتي
لتجعلك تعرفي حقيقة اهاااتي
متمنيا لكى عمرا مديدا وينبوع
مياه عذبة تفتح بعيناكى اودعك لاقول
انكى اشرف النساء وانكى اجمل النساء
وانكى اطهر النساء ووالله هذا قليل بحقك كلماتي
ضاعت معي فوداعا ايتها الدرة والارض الخضراء
اخيرا قال ؟
عفوا عزيزي لقد انتهيت لارضي ضميري هذه اخر عباراتي
قلت له ودموعي تسكب مثل الشلال هذه هي الاخلاق
هذه هي المشاعر هذه هي الضمائر عندما تشعلها
صدق الكلمة وقبل ان تنتهي مكالمتنا
احببت ان اساله سؤال واحد فقط ووافق
قلت وماهي حالتك الان فجاوبني بكلام اقوى مما اتصوره وقال
الذي عاش الجمال بصوتها واحاسيسها ومشاعرها
يبقى الجمال معه موجود لانها مدرسة الحياة للمستقبل !!!!!! واغلق السماعة
الان سوف اذهب الى وسادتى لكى انام
لكن هذه المرة سوف انام وانا
مرتاح الضمير !!!!!
اعذرونى على الاطالة اخواتى

