نفس من العالم تصرخ ( صاروا أشداء في الحرب )
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
صاروا أشداء في الحرب (عب11 : 34)
!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
الحرب لمن …
لصغلر مثلنا …
يقول حزقيال النبي :
" كن جبارا ذو بأس وحارب حروب الرب " …
هكذا كان اباؤنا … اشداء في الحرب …
ابن من انا …
سليل من
.. من الانبياء والاباء القديسين …
وحفيد من … من الذين كانوا اشداء في الحرب …
الست ابن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل …
الست ابن حزقيا وارميا واشعياء والانبياء كبارا وصغارا …
الست انا كمالة الدرب … الذي راسة في السماء … واولة نحن علي الارض …
الست ابن ابراهيم واسحق ويعقوب …
الم اكن خليفة بطرس ويعقوب ويوحنا وبولس وباقي الرسل …
الم اتتلمذ علي يد مكاريوس وانطونيوس وبولا والجميع غير المحصي من القديسين العظام … اللذين صاروا اشداء في الحرب …
لماذا انا ضعيف … والهنا حي …
لماذا انا ضعيف … والهنا قوي …
كيف صاروا اشداء في الحرب …
هل بذواتهم … ام بعلاقتهم بالرب …
هل الرب هو الذي حارب فيهم وعنهم …
ام هم اتكلوا علي ذواتهم … وممارستهم واصوامهم وصلواتهم …
السيد الرب … لة كل المجد يقول :
" كن جبارا ذو بأس … وحارب حروب الرب " …
كيف احارب
.. واصير شديدا في الحرب …
والرب الالة يقول لعروس النشيد :
" ان لم تعرفي ايتها الجميلة … فاخرجي علي اثار الغنم " …
فهؤلاء اللذين صاروا اشداء في الحرب …
ماتوا عن الحياة … اللحمية برمتها …
وتفرغوا من … امور هذا الزمان الحاضر …
وامتلئوا بفعل الروح القدس …
وشبعوا بالمسيح المشبع …
وراحوا يلهثون خلفة … ملتمسين طريق المحبوب بالدموع …
نزعوا عنهم كل افراح العالم … وشربوا مرارو المر في جهاد وتغصب … وموت ارادي وفقر اختياري …
تركوا الاب والام … الصديق والولد والزوجة … تفرغوا لدعوة المحبوب … الذي يملئ الكل في الكل … لما سمعوة يقول … طوبي للمساكين بالروح … لان لهم ملكوت السموات … احسوا انهم لا يستحقون جمال الحبيب … وادركوا انهم لا شئ … بل المسيح الحال فيهم يؤهلهم للملكوت … بهذا صاروا اشداء في الحرب …
اما عن … كيف احارب 


فالحرب للرب … وانا ميدان …
اللة يعمل … ويخلص بالقيل او بالكثير …
اللة يحارب عنكم … وانتم تصمتون …
ليس تواكل … وانما تسليم القلب والعقل للرب … والحياة كاملة والمشيئة ايضا …
يقول الرائي :
" وهم غلبوة بدم الخروف وبكلمة شهادتهم … "
والقديس بولس في رسالتة لافسس يقول :
" تمنطق بالحق … البس درع البر … واحتذي رجلك بانجيل السلام … احمل فوق الكل ترس الايمان … وخذوا خوذة الخلاص … وسيف الروح … "
( اف 6 : 14 – 17 )
تمنطق بالحق … والحق هو اللة …
" انا هو الطرق والحق والحياة "
( يو 14 : 6 )
فاللة يمنطقك … يكون في وسطك ويشد ازرك ويسندك في الحرب … والبس البر … فهو بار ويبرر الكثيرين …
( رو 5 : 19 )
ففي بر المسيح … نحن نتواري خلفة … فهو يغطينا امام الرب الاب لاننا ان فعلنا كل بر … فنحن عمال بطالين …
واحتذي رجلك بانجيل السلامة … اي ان تذرعت بالانجيل … فهو يحميك من اشواك هذا العالم … ويحفظ رجلك من الزلل … واحمل فوق الكل ترس الايمان … لان بدون الايمان لا يمكن ارضاؤة … الايمان بعمل اللة معك … فهو يحارب عنك … ويعين ضعفاتك … ويمد يدة ويعطينا خوذة الخلاص هبة تحمينا من سهام ابليس الملتهبة … وايضا سيف الروح … كلمتة النارية التي بها نحارب حروب الرب … وننتصر … كلمة اللة حية وفعالة وامضي من كل سيف ذي حدين

