ندم خاطى
يا الهى الحبيب دموعى تملأ عيناى و قلبى يمتلئ بالحزن الشديد لأن انسان مثلى مجرد رماد انت صنعته قد تجرأ أن يجرحك أن يحزنك أن يؤلمك ,
ولكن من يكون هذا الأنسان كى يؤلمك؟
لا يقدر احد على ذلك فانت هو الله القدوس مالك السموات و الأرض ولكن هذا يدل على مدى محبتك لى أنا الخاطئ الشرير و كم أنت تشعر بى , و بينما أنت تحبنى كل هذا الحب , أنا أصلبك كل يوم بل كل دقيقة و كل لحظة فكم يكون عمرى الآن؟
ان كان عشرين عاما و قمت بحساب كم مرة سمرتك و كم مرة جرحتك و ان كنت اسمرك فى اليوم مرة واحدة,
فكم هو عدد المسامير خلال عشرين عاما , سيكون ما يقرب الى" 7200 "مسمار أى" 7200″ مرة ارتكبت فيها الخطيئة أى" 7200″ جرحا سببته لك
و لكن هذا محال فأنا انسان حقير ارتكب أكثر من خطيئة بل ارتكب كل نوع من الخطايا أكثر من مرة فكم يكون مجموع المسامير الآن و لكن ما أجملك يا الله عندما تجسدت فى شخص السيد المسيح الذى احتمل كثيرا ولا يزال يحتمل قسوة قلبى و أنا أمسك بمسمار الخطيئة و أدقه فى يديه و بينما أنا أدقه فى يديه ينظر الى بعيناه اللامعتان و يقول
" أحبك يا ابنى , أحبك من كل قلبى , فأنا قد نقشتك على كفى و حفظتك فى قلبى "
و ماذا عنى أنا ؟
هل استمر فى صلبك ؟
هل استمر فى طعنك و جرحك ؟
يجب عليا أن أقف و أعرف كم أنت تحبنى , يجب عليا أن انهض و أعد كل مسامير الخطيئة بل و أيضا يجب عليا أن أضمد جراح حبيبى بالتوبة والبكاء و الندم لأنها جراح كثيرة
و لكن ماذا اذا تماديت فى شرورى ؟
ماذا اذا بقيت كما أنا دون تغير ؟
ستأتى أنت فجأة و تسألنى عن كتاب حياتى , فأقول اعطنى فرصة كى أعيد تصحيحه , أما أنت فتقول : ابعد عنى فأنا لا أعرفك . فأرجوك …اتوسل اليك …استعطفك لاتجعلنى اصل الى هذا الحد و ساعدنى كى لا أجرحك أو احزنك فأنا حقيقة أحبك و لكن محتاج لروحك القدوس لكى
"استطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى" .
