التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مل اختلف الضمير الطبيعى عن الضمير الاصيل

الضمير الاصيل هو احد امكانات النفس البشريه وقد وهبه الله للانسان منذ ان اوجد حتى يكون هاديا ومرشدا داخليا الى معرفة الحق والخير والصواب –لم يكن الانسان قد عرف الشر بعد اذا كان ضمير خاضعا تماما لصوت الله ينطلق بالحق فى اعماق النفس دافعا بالانسان الى التعرف المستمر بالله والنمو الدائم فى حبه والسعى المتواصل للاتحاد به لذلك نجد ان الضمير الانسانى قبل السقوط كان متحالفا مع الحق متحيزا للصواب معبرا عما يريده الله للانسان اصدق تعبير —ولماذا كان الضمير قبل السقوط بهذه الصوره لقد كان الانسان منفتحا على الله ملتصقا به خاضعا له مطيعا لو صاياه وكان للانسان قلب حساس نحو الله–لذاكان ضمير الانسان حساسا للحق المطلق شاهد للخير— يستقى الحق من مصدر ه ويستشف الخير من الله مباشره دون حواجز او اضافات بشريه ومن ثم كان ضميرا مستنيرا حرا نقيا منسجما مع ارادة الله اى انه كان ضمير روحانيا——

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!