بدع وهرطقات

مقارنة بين أقوال الآباء القديسين وكتابات القمص متى المسكين



مقارنة بين أقوال الآباء القديسين وكتابات القمص متى المسكين

مقارنة
بين أقوال الآباء القديسين وكتابات القمص متى المسكين

الأنبا
بيشوى

 

القديس
كيرلس:

نحن
أبناء الله بل دعينا آلهة فى الأسفار الإلهية حسب المكتوب “ألم أقل أنكم آلهة
وبنو العلى كلكم” (مز82: 6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جو
اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع
الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير،
أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة.

 

كتابات
القمص متى المسكين

كتاب
“شرح الرسالة إلى أفسس” صفحة 94

لهذا
ترتب فى المشورة الأبوية أن يتم لنا التبنى بواسطة ابنه يسوع المسيح لنأخذ موقعه
من الآب كأبناء، ونأخذ شكله ومواصفاته فى البر وقداسة الحق.

 

القديس
كيرلس:

إذن
نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً
“أبناء الله” ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن
الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة
التى أخذناها “أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى” (مز 82: 6)
فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط،
أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما
بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا
أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص،
غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به
أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا.

 

القمص
متى المسكين

كتاب
شرح الرسالة إلى أفسس صفحة 54

إذ
صارت لنا نفس دالة الابن لدى الآب وصرنا –بكل يقين وبكل عظمة- فى عيون الملائكة والقوات
السمائية أبناء بالحق وبالقوة.

 

القديس
أثناسيوس:

وإن
كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من
خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه
قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله
الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معها، ولكن بسبب أنه كل هذه
بالطبيعة ووفقاً للجوهر.

 

القديس
أثناسيوس (المقال الأول ضد الأريوسيين):

فرغم
أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن
أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم
أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد
سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير
مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة.

 

القديس
كيرلس: (كتاب شرح تجسد الابن الوحيد الفصل 12):

ولذلك
فإنه غير ممكن لأى من الناس أن يرتقى إلى مجد الألوهة.

 

القمص
متى المسكين

كتاب
“شرح إنجيل القديس يوحنا” –الجزء الأول- صفحة 465:

ويدعوهم
ليكونوا شركاء معه فى مجد الألوهة.

 

القديس
أثناسيوس:

فرغم
أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن
أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم
أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد
سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير
مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة.

 

القمص
متى المسكين

كتاب
شرح الرسالة إلى أفسس صفحة 92

لذلك
أصبح من المحتم أن يكون أساس ترائينا أمامه مترسخاً على محبتنا له لنتبادل النظرة
والرؤيا على أساس المحبة كالمثيل للمثيل. على أن وجودنا على خلفية المسيح الابن
المحبوب قادر أن يجبر نقص محبتنا حتى تتساوى مع محبة الآب الكلى المحبة.

 

كتاب
ميلاد المسيح وميلاد الإنسان صفحة 7:

بل
هى عطية الله للإنسان بميلاد المسيح، إذ رفع البشرية فيه إلى درجة بنوته، فصار
الكل أبناء الله يدعون!! والبنون متساوون فى كل شئ.

 

1-
شرح إنجيل يوحنا للقديس كيرلس، ترجمة د. جورج حبيب بباوى مراجعة د. نصحى عبد
الشهيد، يناير 1989 صفحة 103.

2
– نفس المرجع صفحة 125.

3
NPNF, Vol.4, Discourses Against
the Arians, Discourse I, p. 329
.

4
– “المقالة الثالثة ضد الأريوسيين” للقديس أثناسيوس الرسولى، ترجمة مركز
دراسات الآباء، ترجمة الأستاذ صموئيل كامل عبد السيد والدكتور نصحى عبد الشهيد
صفحة 42.

5
Scholia on the Incarnation of
the Only-Begotten by St. Cyril of
Alexandria, point 12.

6
– “المقالة الثالثة ضد الأريوسيين” للقديس أثناسيوس الرسولى، مركز
دراسات الآباء، ترجمة الأستاذ صموئيل كامل عبد السيد والدكتور نصحى عبد الشهيد
صفحة .42

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى