التأملات الروحية والخواطر الفكرية
لقاء الحب عند مساكن الرعاة

لقاء بالرب يسوع
في اغنام كثيرة عبرت او مازالت تعبر الطريق
والسمة الاساسية التي يتميزون بها
هي نصرتهم علي الذات اي امتلائهم بالحب
والحب يا احبائي
يفرغ من مضمونة ويفقد معناة في العزلة
وفي هذا يقول المغبوط اغسطينوس
" الراهب واحد وليس وحيد "
بمعني انة واحد في بعدة عن الكل وفي منهجة وقانون حياتة
وليس وحيد اي انة يستحيل علية ان ينجح في وحدتة هذة بعيدا عن حياة الشركة في الكنيسة
لهذا اردف العريس السماوي ناصحا ضعفي قائلا :
" ارعي جداءك عند مساكن الرعاة "
الحب الذي احتواني اعطاني ان افهم قصدة
لا يكفي يا عذيذي ان تلتقي بالحبيب في الاغنام الكثيرة من خلال ثمار حبة فيهم اي اثرهم عبر الطريق
ثمار حبة فيهم تقودك الي التوبة وتسندك في قيامك من خطاياك اذا كان لك شركة في الكنيسة اي تحظي برعاية الحبيب لك في الرعاة الكثيرين
وكما ان الحبيب يعلن ذاتة لك في الاغنام كنوز يهديك في الطريق للتوبة
يعلن ذاتة لك في الرعاة كراع صالح يحملك في احشائهم ويطبع فيك صورتة بتمخضهم بك
عند مساكن الرعاة تلتقي بالحبيب الراعي الصالح الذي يبذل نفسة في الحب الابوي
الذي يحتويك بهم في خطاياك
ويحملك بهم في احشاء محبتة بالرغم من دنس قلبك
ويفرح بك عندما يلمس حياتة فيك
عذيذي اختم حدبثب هذا بهذة الطلبة
ايها الرب حبيبي لا تتركني
اجذبني اليك علي الصليب
لقد كرهت نفسي تيارات العالم
واصبت لا اطيق اقنعتة الكثيرة
الهي انني اقبل معك الصليب
ولو الي الموت لكي اجد في حبك
القوة التي امزق بها هذة الاقنعة
الهي اقبل جرائتي في الطلب
اعلن ذاتك في
ليعلن الحب والحق في حياتي
ياروح اللة القدوس
الذي انار قلبي بحب العريس السماوي
وفتح ذهني لحديث الحب هذا
الذي عشت فية الحب بالتوبة
وبرعاية الحبيب لي
اسالك من اجل القارئ العذيذ
ان تدخل كلمات هذا الحديث الي اعماقة
فيعيش الحب
ويعيش الحب فية
الحب ما هـــــــــــــو

تقترب منة فتكتشف عجزك
يدخل اليك فتدخل في بحر لا يعبر
فماذا لو قبلت حوارة معك

يطهرك وينقيك فتبصر الحبيب
وتدخل الي مجدة الذي يستحيل عليك التعبير عنة
ابلغ تعبير تصل الية هو ما رددة
الرسول بولس
" مالم ترة عين ولم تسمع بة اذن ولم يخطر علي بال انسان "
( 1كو 2 : 9 )
