التأملات الروحية والخواطر الفكرية

{ لــيكون لــه أن يــعطى }

لا يسرق السارق فى ما بعد
بل بالحرى يتعب عاملآ

الصالح بيديه ليكون له
أن يعطى من له احتياج
{ أف 4: 28 }
(..ليكون له أن يعطى)
(أف 4: 28 ).
العطاء هو لغة الطبيعة الجديدة.
متذكرين كلمات الرب يسوع أنه
قال مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ.
(أع20: 35).متى قال الرب يسوع هذه
الكلمات؟اننا لا نجد هذه الجملة فى أى
من الأناجيل الأربعة.
ربما تناقلها الذين رافقوه.
ولكن ألا تنطق كل حياته-
له كل المجد- بهذه الكلمات؟
ألا نجدها مطبوعة فى كل خطوة
من خطوات سياحته فى هذا العالم؟
ألا يعلن كل عمل من أعماله بأن
هذا كان غرضه من مجيئه الى الأرض
(أن يخدم وأن يبذل نفسه).
وماذا كلفه ذلك؟
لقد كلفه(أن يبذل نفسه).
ياترى بماذا تنطق حياتنا؟
وماذا يقرأ الناس فى
طـــرقنا وأعــمالنــا!!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!