شبح الظلام
قررت أن أنتقل لأعيش في ذلك المنزل الذي كان أبى قد اشتراه قبل موته ، كان الطريق واعر جدا والمكان مظلم للغاية والسيارة تسير يبطئ شديد حتى أنني كنت اخشي ليخرج قاطعي الطرق عليا ويسرقوني ، ومن شده خوفي ضغط بيدي اليمنى بقوه ع الصليب الذي كنت معلق في مراه إظهار الخلف حتى وصلت إلى ذلك البيت القديم كان شكله أشبه بشكل الأبيات المهجورة في أفلام الرعب ومصاصي الدماء وكانت الطرق ليس بها أي أنوع من أي كائن حي إلا القليل من الحشائش الصفراء فى الأرض ,
ولو إن الساعة قد اقتربت من منتصف الليل لكنت عدت في الحال لكنني قررت إن أبيت في المنزل هذا وأرحل عائدا في حماية أول شعاع نور يضئ المنطقة .
عند نزولي من السيارة ارتفعت بنظري لكي اصل إلى قمة المنزل فمر عليا شريط الذكريات وأبى وامى اللذان كنت اللهو معهم فى حديقه هذا المنزل ، يالله كم اود ان تعود هذه الايام ، رحم الله ابى وامى ,
قررت الان ان ادخل الى المنزل مسرعا خوفا من أي لصوص قد يتعرضوا لى خاصه وان المكان كان أشبه بمنطقه مهجوره لا يسكنها أحد
فتحت الباب ودخلت كان كل شئ مغطي بالاتربه ، بالطبع كان مع كشاف لأن التيار كان مقطوع عن المنزل ، لم أكن فى حاجه ان أنظف شئ لكنى ع الفور بدأت ان اتحرك فى المنزل ليكى أتأكد من محتوياته القليله الذي كنت أشك انها مازالت كما هى ، وعلى العكس وجدت كل شئ كما تركناه فى اخر مره قررنا الانتقال من هذا المكان
، كم كان والدي فى شده الفزع عندما قرر أن نبتعد عن هذا المنزل ولما لأ فكلنا كنا مفزوعين من هذا الغموض الذي كان يقطع التيار الكهربى عن المنطقه كل يوم من بعد غروب الشمس حتى شروقها فى اليوم التالى ، وكيف ان رجال البوليس والمسؤلين عن أناره هذه المنطقه فشلو فى تفسير هذا اللغز المحيير ، تبا .
أنطلقت الى الدور العلوي حيث غرفتى القديمه ، كم كانت جميله كنت ازينها بكثير من صور ميكى موس وبطوط الشقى ومن غرفتى هنا استطيع أن اصل بنظري الى شباك غرفه اصدقائي توم وكرملى ، ماهذا كيف يحدث ذلك هذا المنزل يخرج منه ضوء…
انا كنت نايم فى امان الله وحلمت حلم وحاولت افتكره لحد ماصحيت وجسدت الحلم ع الورق بالصوره دي
مع حبه فبركه
ووصلت لحد النهايه دي
طمع ان حد منكوا يكملها
اراكوا فله وزي الفل
