رجال ونساء الكتاب المقدس

سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس

سلسلة هل عرفت قصة حياتيسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ابنة يايرس هذه قصّة إحدى معجزات يسوع، عندما أقام ابنة يايرس من الموت. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس اختبرت اختباراً غير عادي، أعتبره أعجوبة حقة ونعمة عظيمة. إنني أتذكر بعض ما حدث، ولكن معظم ما جرى لي أخبرني به والديّ. أنا فتاة في الثانية عشرة من عمري. كان أبي يايرس يحبني كثيراً وكذلك أمي، فأنا ابنتهما الوحيدة، فاعتنيا بي جيداً واحترزا بألا يصيبني أي مكروه. كان بيتنا في كفرناحوم قرب بحر الجليل، وكانت طفولتي جميلة وسعيدة. كنت أتطلع إلى المستقبل بفرح ولهفة لِما ستحمله إليّ السنوات المقبلة من مفاجآت. ولكن فجأة مرضت مرضاً شديداً. أصبت بالتعب ولم يعد لي ميل للعب، ولا رغبة في الطعام. واشتد مرضي فلم أستطع النهوض من الفراش. وخاف عليّ والديّ كثيراً فأحضرا الطبيب، ولكنه لم يجد دواء لمرضي. وكنت أقضي كل الوقت مستلقية على فراشي شاحبة اللون ضعيفة القوى، لا أقوى على الكلام. وسمعت الطبيب يقول لأبي: «سوت تموت ابنتك قريباً. ولا يوجد من يقدر على مساعدتها». دبّ اليأس في قلب والديّ وتساءلا عما يجب عمله لأجلي. وفي ضيقتهم هذه، لم يجداً إلا مخرجاً واحداً هو الذهاب إلى يسوع، الطبيب العظيم الشافي سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ولما سمع والدي أن يسوع جاء إلى مدينتنا كفرناحوم، أسرع إلى باب البيت وخرج يجري في الأزقة. ركض وركض حتى وصل إلى البحيرة. وهناك رأى جمهوراً من الناس ويسوع وسطهم. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس شق أبي طريقه وسط الجمع. وهمس بعض الرجال قائلين: «انظروا، ان يايرس رئيس المجمع أيضاً ذاهب إلى يسوع». وإذ استولت عليهم الدهشة، ابتعدوا إلى الوراء وأفسحوا له الطريق ليصل إلى يسوع. وفي يأسه الشديد، لم يكترث أبي بما فكر به أو قاله الجمع من حوله. لأنه علم في أعماق قلبه أنّ لا أحد يستطيع مساعدة أبنته إلا يسوع وحده. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس خرّ أبي على ركبتيه أمام يسوع صارخاً: «يا رب. أرجوك أن تأتي معي حالاً، فابنتي مريضة جداً، وقد تموت في أية لحظة. أنت فقط تستطيع أن تشفيها. إن وضعت يدك على رأسها فسوف تشفى وتحيا». وتطلع بلهفة نحو يسوع. لم يتردّد يسوع، بل ذهب حالاً مع أبي. ولكنهما تقدما ببطء بسبب حشد الجموع التي ذهبت معهما. فكانا يشقان طريقهما بصعوبة بين هذا الحشد، فطال بهما المسير للوصول إلى بيتنا. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس وفي نفس الوقت اقتربت امرأة من وراء يسوع، لأنها أرادت أن تُشفى من مرضها. فلمست طرف ثوبه واستمدت قوة منه، فشُفيت للحال. عندها وقف يسوع وسأل الجمع: «من لمسنيسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس». فلقد شعر بأنّ قوة قد خرجت منه. ولما أيقنت المرأة أنّ فعلها أصبح معلوماً، ركعت مرتجفة أمام يسوع واعترفت بما حدث لها وكيف أنّها شُفيت للحال. وعزّى يسوع المرأة المضطربة وقال لها: «تشددي يا ابنتي. إيمانك بقوتي قد شفاك. اذهبي بسلام». طال الحديث بين يسوع والمرأة ولم يستطع والدي أن ينتظر أكثر، وفكر في نفسه: «لماذا يتأخر يسوع هذه المدةسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ربما نصل متأخرين، وتكون ابنتي قد فارقت الحياة». وفعلاً فات الآوان. إذ أنّ أمي أرسلت خادماً إلى والدي أخبره بحزن قائلاً: «لقد ماتت ابنتك. رغم كل مساعدة الطبيب وزوجتك لها إلا أنهما لم يستطيعا إنقاذها فماتت. لسنا بحاجة أن يأتي يسوع، فهو أيضاً لن يستطيع أن يساعدها الآن». حزن والدي جداً عند سماعه هذا الخبر، فلقد انتهى كل أمل. كان يسوع هو أمله الأخير، ولكن يسوع تأخر. ولم يكن أبي يعرف أنه لا فوات للأوان عند يسوع. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس أدرك يسوع ما يجري في فكر أبي، فقال له: «لا تخف، آمن فقط، فسوف تُشفى ابنتك». سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس تعزّى والدي بهذه الكلمات وخفّ حزنه، لأنه آمن بالرب، وفكر: «لا أعرف كيف سيحدث هذاسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ولكن أعلم أن ليسوع مقدرة أكثر مما أتصوّر». وأثناء ذلك وصل يسوع ووالدي إلى بيتنا. وحاول كل جمهور الناس الدخول إلى بيتنا لمشاهدة ما سيحدث. لكنّ يسوع لم يدع أحداً يدخل ولا تلاميذه، ما عدا بطرس ويعقوب ويوحنا فهؤلاء الثلاثة أدخلهم معه. وفي داخل البيت وجد حشداً كبيراً وسمع ضجة عظيمة. كان الجيران والأقارب والمعارف قد تراكضوا لما سمعوا بخبر موتي. وكان الجمع منتشراً في كل غرف البيت وهم يصرخون مولولين، ينزعون شعور رؤوسهم نائحين. ووقف يسوع في وسطهم وقال لهم: «اصمتوا ولا تبكوا. إنّ الفتاة لم تمت. إنها نائمة فقط». سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس وبأسرع من لمح البصر هدأ صراخ الجمع وضحكوا ضحكة صفراء، لأنهم كانوا يعلمون أنني ميتة ولست نائمة. أخرج يسوع كل الجمع خارجاً فخيّم الهدوء على البيت. ولم يبقي يسوع أحداً في البيت إلا الذين آمنوا بأنه يستطيع أن يجري عملاً عظيماً مع أبيه السماوي. دخل يسوع إلى الغرفة التي كنت فيها. ولم يسمح سوى لبطرس ويعقوب ويوحنا، وأبي وأمي أن يدخلوا معه. وكما أخبرتني أمي بعد ذلك، فقد كنت مستلقية على فراشي وكانت عيناي مغمضتين كأنني نائمة. إلا أنني لم أكن أتنفس ولم يكن قلبي يخفق، فلم اسمع ولم أرَ شيئاً. كنت ميتة. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس حينئذ اقترب يسوع مني وأمسك بيدي وتكلم بسلطان قائلاً: «يا ابنتي أقول لك قومي». سمعت نداءه وفتحت عينيّ، ولم أعرف ما كان قد جرى لي. نظرت حولي، فرأيت يسوع واقفاً أمامي، وقد وقف بجانبه والديّ بعيونهما المذعورة المحدقة بي. انتفضت جالسة في فراشي، وشعرت أني معافاة وسعيدة. فنهضت وذهبت إلى أمي. وكأنها في حلم، أسرعت أمي نحوي وضمتني بفرح بين ذراعيها. واقترب أبي أيضاً إليّ وعانقني. لكنّ يسوع قال لأمي: «أعطوا البنت أولاً لتأكل». فاهتم يسوع بي كل الاهتمام. وقبل أن يغادر يسوع بيتنا مع تلاميذه أوصى والديّ بشدة ألا يخبرا أحداً بما جرى. ولكن لم يكن من السهل أن نخفي أنّ يسوع أقامني من الموت. فما أن خرج يسوع وتلاميذه من بيتنا حتى هجم الجيران والأقارب والمعارف إلى الداخل ليسمعوا ويروا ما قد جرى لي. وكانت الدهشة والفرح كبيرين عندما رأوني أسير في الغرفة منتعشة وسعيدة ومعافاة، وأنّي اشتهيت مذاق الطعام من جديد. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس علمنا جميعاً أنه ليس أحد قادراً مثل يسوع. إنه لا يشفي كل الأمراض فقط، بل هو أيضاً رب الحياة وغالب الموت. وكل من شاهد هذه الحادثة العجيبة لم يكتم الخبر لنفسه، فانتشر الخبر في كل البلاد عن أعمال الله العظيمة. كان في قلبي شكر عميق ومحبة ليسوع. لقد منحني الحياة ثانية. لن أنساه أبداً بل أفرح به دائماً. وقد سرّنا والديّ وأنا أن نعلم أننا نستطيع أن نتقدم إلى يسوع في كل وقت وفي كل حال. وإن لم يستطع أي إنسان مساعدتنا فهو يستطيع ذلك. إنه الرب في كل الظروف، وفي ظروف حياتي وحياتك. اقترب من يسوع في ضيقك وستختبر مثلي أنه قادر أن يساعدك. وأكثر من ذلك فإنّه قادر أن يهبك حياة جديدة. قال يسوع: «تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم» (متى 11: 28). سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس وبعد هذه المعجزة، أقام يسوع أيضاً شاباً من النعش. وفي حادثة أخرى نادى رجلاً من القبر، وبعث فيه الحياة ثانية بعدما كان قد أنتن. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس كلنا اختبرنا أن الموت ليس النهاية، بل أنّ يسوع ينتصر بسلطانه على الموت. ويخبرنا الإنجيل أننا أموات إلى الأبد، ولا نستطيع أن نقترب من الله. لأننا نحيا في الخطيئة. يسوع وحده يقدر أن يخلصنا من هذا الموت الأبدي، ويهبنا قلباً جديداً وروحاً جديداً، إذا تقدمنا إليه واعترفنا بخطايانا. وتستطيع أنت أيضاً أن تختبر اليوم أنّ يسوع يقدر أن يقيمك من موت الخطيئة. فهو يريد أن يمنحك أيضاً الحياة الجديدة التي هي من عند الله. المسابقة هل تستطيع أن تحلّ مجموعة الأحرف المتشابكة هذهسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لتجد الحل، عليك أن تبدأ حيث السهم وتتبع الخط. آخذاً الأحرف المكتوبة بآخر الخطوط إما عامودياً أو أفقياً. وستحصل في النهاية على أحرف متتابعة تعطيك آية من الكتاب المقدس. وهذه الآية تناسب موضوع هذه القصة. سلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس اسئله كم عدد أبناء يايرسسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ما هي الحالة المؤسفة المحزنة التي كانت عليها الفتاة عندما فحصها الطبيبسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لماذا تعجب الناس عندما رأوا أن يايرس قد أتى إلى يسوعسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس بماذا آمن يايرسسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس من أخّر يسوع في طريقه إلى بيت يايرسسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لماذا شفى يسوع تلك المرأةسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ما هو الخبر الذي تلقاه يايرس في طريقه إلى بيتهسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس ماذا طلب يسوع من يايرس وما هو الذي يطلبه منا نحن أيضاً لكي يصنع معنا معجزةسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لماذا سخر الناس من كلمات يسوعسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس من كان مع يسوع عندما أقام الفتاة من الموتسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لماذا أبقى يسوع فقط أولئك الأشخاص الخمسة معه في غرفة الفتاةسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس لماذا استطاع يسوع وحده فقط أن يقيم الفتاة من الموتسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس من أي موت سيخلصني يسوع ويخلصكسلسلة هل عرفت قصة حياتي؟ ابنة يايرس صلو من اجل ضعفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!