مدخل عام للكتاب المقدس
اترك رد
الوحي الإلهي الذي منه الإعلان، ليس فكرة ونظرية نطرحها لنكتب معلومة جديدة بل هي خبرة نجتاز فيها حينما ندخل في علاقة حية مع الله الحي ونمتلئ بالروح، لأن الوحي والإلهام بالروح القدس روح الله، لذلك حينما ينطق الأنبياء بالإلهام الإلهي، إلهام موحى به من الله، ينطقون بقوة كلمة الله وفمه، إذ يتعلمون من الله بالروح القدس، ولندقق فيما هو مكتوب بنفس ذات الإلهام ليُعلمنا ويشرح لنا كيف ننطق بكلمة الله ونكرز بها ونعيشها كما هي بحسب إلهام الروح القدس، بنطق الله الذي منه الحياة تنسكب فينا، فنحيا به ونتحرك ونوجد، لا على مستوى نظري ومعلومة، بل كخبرة وحياة في واقعنا اليومي المُعاش: