سلسلة دراسة الذبائح טֶבַח والتقديمات (30) تعبير دمٍ ولحم
الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12
30
4 – ذبيحة الصليب في ضوء ذبائح العهد القديم
تابع الذبائح الدموية والتقدمات الطعامية
تابع (3) مفهوم الدم في العهد الجديد
شرح تعبير : دمٍ ولحم
للرجوع للجزء السابق أضغط : هنـــــــــــــــا
:يُصوَرُ ضعف الطبيعة الإنسانية وسرعة زوالها، أي يُعبَّر عن ضعف بشريتنا ، وأيضاً يُعبَّر كتعبير رئيسي في العهد الجديد على الوقوع تحت سلطان عبودية الخطية والموت ، لذلك مكتوب أن دمٍ ولحم لا يرثان ملكوت الله ، وذلك بسبب طبيعة الإنسان الساقطة تحت سلطان الموت الناشئ من تيار الفساد الذي سطا على إنسانيتنا التي سقطت بحريتها وإرادتها ، فتغيرت الطبيعة البشرية من حالة مجد وشركة مع الله في النور ، لحالة من الهوان والظلمة التي لا تقدر أن تتعامل مع الله النور الحقيقي ، لأن عندما يُشرق الله تتبدد الظلمة وتتلاشى ، لذلك قال الله لموسى لا يراني إنسان ويعيش ، لا لأنه يريد أن يُميت الإنسان بل لأن طبيعة ظلمة الإنسان الساقط لن تحتمل نور الله وبهاء مجده ، لذلك حينما رأى الشعب لمحة من نور الله على وجه موسى صرخوا ولم يحتملوا فوضع برقع ليستطيعوا النظر إليه !!!
فهذا اللفظ ، والذي يرث ملكوت الله الإنسان الجديد النوراني المخلوق حسب الله ، أي المولود من فوق وله طبع سماوي ، أي المولود من الله …
+ مصطلح دمٍ ولحم ورؤية الله ومعرفته الحقيقية وحرب القوات الشريرة : أيضاً تعبير ( مت16: 17 ) .
وهذا يعني بالطبع أن يترك الإنسان نهائياً كل جهد للاستناد على الرؤية الإلهية بالسلطان الإنساني : ( غلاطية 1: 15 – 16 ) …
