علم الخلاص

حكم الموت على الإنسان



حكم الموت على الإنسان

حكم
الموت على الإنسان

 

كان
الانسان محكوما عليه بالموت … كما يقول الكتاب المقدس …


كأنما بأنسان واحد دخلت الخطية الى العالم , وبالخطية الموت … وهكذا اجتاز الموت
الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع ” ؤو 5: 12 …

ويقول
ايضا ” قد ملك الموت ” بخطية الواحد قد ملك الموت ” رو 5: 14 , 17
.. وكان لابد ان يموت الانسان , لان حكم الله نتذ البدء كان واضحا . وهو موتا تموت
– تك 2: 17 .. وكانت امنا حواء تعرف هذا الحكم تماما قبل ان تخطئ تك 3: 3 …

 

اذن
كان لابد ان يموت الانسان ..

ويقول
القديس اثناسيوس الرسولى عن ذلك فى كتابه ” تجسد الكلمة “:

ان
لم يمت الانسان لا يكون الله صادقا .. ف 6 …

 

وعن
حكم الموت يقول القديس غريغوريوس فى القداس الالهى عن الانسان:

انا
اخنطفت لى قضية الموت …

ويقول
بولس الرسول فى رسالته الى روميه:

اجرة
الخطية موت رو 6: 23 …

اذن
فلماذا يفعل لانقاذ الانسان من الموت؟؟؟؟

 

2-
كان الحل الوحيد لانقاذ الانسان هو التجسد والفداء …

وفى
هذا يقول القديس اثناسيوس فى الفصل التاسع من كتابه ” تجسد الكلمة “:

اخذ
الكلمة جسدا قابلا للموت . واذ اتحد الكلمة بالجسد اصبج نائبا عن الكل … ويكرر
عبارة ” الموت نيابة عن الجميع …

ثم
يقول:

ومن
غير الممكن ان يموت الكلمة , لانه غير مائت بسبب انه انه ابن الاب المائت .. ولهذا
اتخذ لنفسه جسدا قابلا للموت . حتى انه حينما يتحد هذا الجسد بالكلمة الذى هو فوق
الجميع , يصبح جديرا ليس فقط ان يموت نيابة عن الجميع , بل ويبقى فى عدم فساد بسبب
اتحاد الكلمة به …

ويقول
ايضا:

لذلك
قدم للموت ذلك الجسد الذى اتخذه لنفسه كتقدمة مقدسة وذبيحة خالية من كل عيب …

وقال
ايضا:

عن
الكلمة: كان لائقا ان يقدم هيكله الخاص واداته البشرية فدية عن حياة الجميع ,
موفيا دين الجميع بموته …

هذا
هو التعليم الابائى السليم فى موت الرب فداء عنا ونيابة عن الجميع , لكى يوفى دين
الجميع …

اما
اذا كان هذا الفداء قد قام به السيد المسيح وحده ام اشتركنا معه … فهذا ما سوف
نتحدث عنه فى المحاضرة القادمة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى